اليوم السبت 05 إبريل 2025م
عاجل
  • مصادر طبية: 15 شهيدا في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة منذ فجر اليوم
"التعاون الإسلامي": يجب معاقبة "إسرائيل" لاستهدافها مراكز إيواء النازحين بغزةالكوفية ألمانيا: أنظمة الطاقة الشمسية تتجاوز الـ5 ملايينالكوفية مصادر طبية: 15 شهيدا في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة منذ فجر اليومالكوفية المبعوثة الأمريكية تبدأ جولتها السياسية في لبنان بلقاء الرئيس عونالكوفية نتنياهو يغادر هنغاريا إلى الولايات المتحدة الأحدالكوفية الحملة العالمية لوقف الإبادة تدعو لإضراب عالمي يوم الإثنينالكوفية مسؤول مصري يرد على مزاعم بناء مدينة في رفح لاستقبال الفلسطينيينالكوفية ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار إلى 3354 شخصاالكوفية دعوات لاحتجاجات ضد ترامب وماسك في مختلف أنحاء الولايات المتحدةالكوفية مقررة أممية تتهم "إسرائيل" بقتل المسعفين برفح في الخفاءالكوفية مدينة غزة تعيش أزمة عطش بسبب توقف خط مياه "ميكروت"الكوفية شهيدان بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين على مدخل مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزةالكوفية موظفة عربية في "مايكروسوفت" تقاطع كلمة مسؤول بسبب حرب غزةالكوفية أميركا تبدأ تحصيل رسوم ترمب الجديدة على الواردات بنسبة 10%الكوفية غزة مقسمة 4 مناطق وضوء اخضر أميركي للعملية : و«جزر سكانية» للسيطرة على 40% من مساحة القطاعالكوفية إصابة جراء قصف مدفعي على منزل في حي العمور ببلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية طيران الاحتلال يدمر منزلًا لعائلة النجار قرب سوق السيارات جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة إثر توقف خط مياه "ميكروت"الكوفية غارتان من الطيران الحربي على بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية

حرمان الأسير جنازرة من تسمية مولوده كما يشاء .. استقواء وافتراء !

10:10 - 18 يونيو - 2020
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

من ضمن إحدى عادات مجتمعنا الفلسطيني الأصيل المتوارثة من القدم بالبرهان والدليل ، والتي تبعث بالنفس الافتخار والاعتزاز دون تأويل ، تسمية أحفادها وأبناءها بأسماء أباءهم وأجدادهم حتى تبقى الأسماء في ذهن عائلاتهم حاضرة مع مرور الزمن ، وعلى الجانب الأخر من هذه  التسميات والمسميات ، إطلاق أسماء الشهداء العظام والشخصيات الوطنية التي يحبها ويجمع عليها شعبنا الفلسطيني ، والتي تلقى منه كل احترام وتقدير ،  لأن الأسماء ذات المغزى الوطني في رحاب تقاليد وعادات مجتمعنا دليل على الارتباط الوثيق للمجتمع برموزه الوطنية وعناوينه النضالية والسياسية التي هي مدعاة للفخر والاعتزاز لما تقدمه من انجازات وتضحيات يستحقها شعبنا العظيم.

في سياق ما سبق ... إنه لمن المستغرب والمستهجن على كافة الصعد والمقاييس حرمان الأسير "سامي جنازرة"  المعتقل في سجون الاحتلال من تسمية طفله كما يشاء ، فهذا التصرف  خارج حدود المنطق والموضوعية في تعامل الدوائر الحكومية الفلسطينية بالضفة الغربية مع حقوق المواطنين الطبيعية والمتعارف عليها ضمن مناكفات سياسية ليس لها أي مبرر أو تفسير سوى تعزيز الخلافات واثارة النزاعات على شيء هو في الأصل حق مشروع ومكفول للمواطن ،  كفله الدستور ضمن نظم قانونية وتشريعية ، والاعتداء عليه هو اعتداء صارخ وواضح على القانون والدستور.

اطلاق  الأسير المعتقل " سامي جنازرة " على مولوده الجديد " محمد دحلان" تيمناً بالقائد الوطني محمد دحلان، هو حق شرعي مكفول للوالد وللمولود الجديد ، ولا يحق للدائرة الحكومية الفلسطينية من فرض سيطرتها والتدخل في شؤون المسميات والتسميات بسبب الخلافات السياسية واختلاف المواقف والآراء ، واسم المولود لا يحمل أي معنى من الممكن أن يسئ لثقافة وعادات وتقاليد  مجتمعنا ، بل اسم المولود  مركب من اسمين  الأول " محمد" من أجمل وأحب الأسماء إلى القلوب ، والاسم الثاني "دحلان" اسم له حضوره ومكانته  بين أبناء شعبنا  لأنه الوطني المحبوب.

لا بد من الجهات الرسمية والحكومية التعامل مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بأهمية واعتبار واحترام ، وتلبية متطلباتهم ورغبات عوائلهم بكل عرفان وتقدير ، لأنهم نبراس الحرية القادم والعنوان الوطني الأشم في معادلة الصراع مع الاحتلال.

لكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الحريةً ، وللأسير " سامي جنازرة" الحرية والاحترام ، ونبارك له ولزوجته ولأسرته قدوم مولوده الجديد محمد دحلان تيمناً بالقائد الوطني والانسان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق