اليوم السبت 05 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية أطباء بلا حدود تعلن استشهاد أحد موظفيها مع أفراد أسرته بغزةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على مدينة غزةالكوفية الاحتلال يعلن اعتراض مسيرة قرب إيلاتالكوفية أبو عبيدة يحمل حكومة نتنياهو مسؤولية حياة الأسرى: قد أعذر من أنذرالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي يستهدف المناطق الجنوبية الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزةالكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء قصف الاحتلال منزل لعائلة قشطة في خربة العدس شرقي رفحالكوفية أبو عبيدة: إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا للإفراج عنهم وقد أعذر من أنذرالكوفية أبو عبيدة: نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرةالكوفية نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 26 أسيرةالكوفية نابلس: إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام الاحتلال بيتاالكوفية مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارين لصالح فلسطينالكوفية 5 شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونسالكوفية أطفال غزة بين مطرقة الإبادة الجماعية وصمت العالمالكوفية ديمتري دلياني يكشف: ما هي أهداف الاحتلال من توسيع عدوانه في غزة؟الكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء استهداف الطائرات المسيرة دراجة هوائية في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزةالكوفية الصحة: 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضيةالكوفية مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونسالكوفية الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"الكوفية حشد: التدخل الدولي الإنساني الجبري المسار الوحيد لوقف جرائم الإبادة في غزةالكوفية

الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"

17:17 - 04 إبريل - 2025
جلال نشوان
الكوفية:

من ركام الألم ،ومن رحم المعاناة ،تشمخ سنديانة غزة ( أم مروان قاسم )  ،لتنير درب الأحرار  ، وتكتب سيرتها العطرة لتفوح عزة وشموخا واباء وتتبوأ  مكاناً رياديا في سجل الخالدين....
حقاً :
 تقف الحروف حيرى ، عاجزة على أن تنتظم بمديح يليق بمقامها ، فهي ام الرجال وعز نظيرها  ، 
هي  نبض البطولة وانشودة التضحية والفداء ،حملت  فلسطين في عقلها  وقلبها  وحدقتي  عيتيها 
رحلت الأم الفاضلة  وذهبت الى عليين ، وبقيت سيرتها  العطرة تفوح في أرجاء الدنيا ،فمهما عبرنا عن شخصيتها النقية لن نوفيها  حقها  ،لكن الكلمات تزاحمت على بوابة مجد فلسطين العظيم  
،تاهت الحروف واختنقت الأصوات الماً وحزناً،ووجعاً ، ذرفت دموع العيون وشردت الأذهان علها تستذكر كل الشرفاء  والأطهار الذين لبوا النداء .....
 تلعثم اللسان ، وذبلت المآقى، لكن ضوء الشمس أشرق وتوهج وجعلنا نقترب من سيرة   الأم الفاضلة  العطرة ميلادها  ...
في دمرة الجميلة  وفى هذه القلعة الشامخة استقبلت الدنيا الصرخة الاولى لميلاد ،  الأم أم مروان حيث كان ميلادها ميلاد خير وفرحة ، فوالدها  الذى استبشر خيراً ، كان دائما يغرس فيها كل القيم وروح الثورة 
حملت  أم مروان   هموم الوطن في نفسها  الوديعة ، ،وغدت  السيدة الفاضلة  والأم المناضلة ، تربي الابناء وتُعدهم للثورة وتذود عنهم بقوة واباء  ، ، 
كانت أم مروان  أما متواضعة  ، تمتلك روحا  وطنية مبدعة ، جعلتها تحظى باحترام الجميع 
ولقد  هالها جرائم الاحتلال الصهيوني الارهابي التي تمارس ضد شعبنا في كل مكان، فحملت كل ذلك في نفسها الوديعة ، فقررت  أن تمارس دورها الوطني بمساعدة الرفاق والمناضلين وتقديم كل عون لهم ،  لتحرك الجماهيرو التصدي للاحتلال 
و لقد ساهمت كل الأحداث المريرة التي مر بها الوطن  في صياغة شخصيتها  النضالية ، فكانت  مناضلة  كبيرة بحجم التحديات ،لا تمل ولاتكل بل تبث  روح النضال في نفوس الشباب الثائر في الانتفاضة الاولى 
انها المرأة الفلسطينية،   بلسم الجراح الذى يكفكف كلوم المجتمع، هى الحاضنة للثورة  ،  هى الحاضنة للثورة  الفلسطينية العملاقة سابقا وحاضرا ومستقبلا ، وهى عمق الإنسانية بكل تجلياتها وإبداعاتها ،رونقها وجمالها، انها الماجدة التى أضاءت كل غسق الظلمات، انها المرأة الفلسطينية حاميةبقاءنا وحارسة  الحلم الفلسطينى.
منحها الله ادوارا  عظيمة ...من ابنة إلى زوجة إلى ام تصنع الثوار  ليذودا عن ثرى الوطن الطهور؛ وبعد هذه المسيرة  العظيمة من العطاء الكبير  لوطنها،  ومجتمعها   ، اختلف  فيها بعض الناس الذين أبوا  إلا ان يتمسكوا  بانماط تقليدية بائدة عفا عليها الزمن !!
القضية يا سادة ان المرأة فى بلادنا (فلسطين )لها مكانتها  العملاقة سابقا وحاضرا ومستقبلا ، وهى عمق الإنسانية بكل تجلياتها وإبداعاتها ،رونقها وجمالها، انها الماجدة التى أضاءت كل غسق الظلمات، انها المرأة الفلسطينية حاميةبقاءنا وحارسة  الحلم الفلسطينى.
رحلت أم المناضلين ( أم مروان قاسم  )  و حلم العودة لم يرحل من  وجدانها ،  راسخا في عقول الأبناء الذين ضربوا أروع وأسمى آيات الشرف والعزة 
.ونحن نتحدث عن الأم الكبيرة ام مروان ..نرسل باقات الزهور ، ونياشين الشرف والكبرياء والشموخ لأسيراتنا الماجدات وهن يحملن هموم الوطن داخل معتقلات الموت الصهيونى ،ولأمهات الشهداء والجرحى ولرائدات العمل الوطنى والمجتمعى
في كل يوم   نتذكر فيه الشهيدات شادية ابوغزالة ووفاء ادريس ودلال المغربى والقائمة طويلة ، دروب قاسية معبدة بالدماء الزكية التى روت ثراء وطننا الطهور
وأنا ارثي الأم الفاضلة أم مروان أتوجه إلى كل شرائح المجتمع العربي والفلسطيني وأتمنى عليهم :
أبأن يعيدوا صياغة الأمور تجاه المرأة  ،لأنها الثائرة والمقاتلة والمعلمة والطبيبة والأم الفاضلة ،لأنها حامية بقائنا وحارسة حلمنا ...
أكرموهن ولا تكرروا أخطاء الماضى ،ولتكن العادات البشعة جزءا من مخلفات الماضى السحيق
هي  الام ...والأخت ...والابنة والعمة والخالة ...هى حارسة الحلم وزهرة المستقبل
سلام لك اماه 
سلام لك يوم ولدت ويوم رحلت إلى العظيم الجبار 
سلام لروحك وقد  كنت  درع حياتنا

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق