دعت الحملة العالمية لوقف الإبادة على قطاع غزة، لإضراب عالمي يوم الإثنين 7 إبريل/ نيسان الجاري، للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وحملت الدعوات وسم strike for gaza، #إضراب، حيث تزامن ذلك مع انطلاق مظاهرات العصيان المدني في عدة دول عربية، لوقف الإبادة على القطاع.
وأمس الجمعة، انطلقت مظاهرات شعبية حاشدة في عدة دول عربية؛ استجابة لحملة دعوت "العصيان" حتى وقف الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وغرَّد رواد مواقع التواصل الاجتماعي على وسم #عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة، في دعوة للشعوب العربية لنصرة قطاع غزة حتى وقف حرب الإبادة عليها.
ودعا المتظاهرون الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية لوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد وتيرة الأحداث في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
واستأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 19 على التوالي، حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة بعد هدنة هشة استمرت42 يوماً، تزامنًا مع ارتكاب مجازر مروعة بحق العائلات الفلسطينية والنازحين.
ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي، نطاق عدوانه البري شمال قطاع غزة ليشمل حي الشجاعية، في إطار حملته المستمرة التي تستهدف السكان الفلسطينيين منذ 18 شهرًا، بعد أن أجبر سكان مدينة رفح على النزوح القسري منها بالكمال.
وإلى جانب المجازر المروعة وشلال الدماء الذي لم ينقطع، يواجه مئات آلاف المواطنين في قطاع لا سيما الأطفال خطر الجوع، بعد أن توقفت المخابز عن العمل وأغلقت أبوابها نتيجة نفاد كميات الدقيق المتوفرة.
وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي معابر قطاع غزة، وأهمها معبر كرم أبو سالم التجاري، وأوقفت إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، صباح الثاني من مارس/آذار الجاري، حيث انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يومًا.