متابعات: أدانت منظمة التعاون الإسلامي، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية، والتي كان آخرها قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.
واعتبر المنظمة، في بيان لها، الجمعة، إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات على النازحين بشكل ممنهج بعد أن قام بتهجيرهم قسراً عن منازلهم يعد انتهاكا صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة.
وشددت "التعاون الإسلامي"، على ضرورة تحرك مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع لفرض الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وطالبت بإعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
دعت المنظمة جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد "إسرائيل"، كقوة احتلال، وربطها بمدى التزامها بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها الاستعماري وعدوانها العسكري على الشعب الفلسطيني.
واستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مدرسة الأرقم التي تؤوي المئات من النازحين بعدة صواريخ ما أدى إلى أضرار بالغة في المبنى واستشهاد العشرات وإصابة أكثر من 100 من النازحين فيما يشير الدفاع المدني إلى أن هنالك العشرات ما يزالون تحت الركام.