اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • مراسلنا: اطلاق نار بشكل متواصل من قبل آليات الإحتلال شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع
  • إعلام عبري: إصابة عدة أشخاص خلال توجههم إلى الملاجئ في مناطق دوت فيها صفارات الإنذار
  • بلدية عسقلان: سقوط صاروخ داخل المدينة وتسجيل أضرار في الممتلكات وإصابة شخص بجروح طفيفة
  • هيئة البث العبرية: الصواريخ أطلقت من دير البلح في قطاع غزة باتجاه أسدود وعسقلان
  • إعلام عبري: تقارير أولية عن إصابة مباشرة في عسقلان وفرق الإسعاف تتوجه إلى المنطقة المستهدفة
  • كتائب القسام: قصفنا مدينة "أسدود" المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين
  • إعلام عبري: صفارات الإنذار تدوي في أشدود وعسقلان ويافني ومناطق محيطة بها
  • الصحة: استشهاد الطفل عمر محمد سعادة ربيع (١٤ عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة ترمسعيا بالضفة
  • المقاومة تقصف مدينة "أسدود" المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين
  • صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب"وعدد كبير من المستوطنات
مراسلنا: اطلاق نار بشكل متواصل من قبل آليات الإحتلال شمالي مدينة رفح جنوبي القطاعالكوفية إعلام عبري: إصابة عدة أشخاص خلال توجههم إلى الملاجئ في مناطق دوت فيها صفارات الإنذارالكوفية بلدية عسقلان: سقوط صاروخ داخل المدينة وتسجيل أضرار في الممتلكات وإصابة شخص بجروح طفيفةالكوفية هيئة البث العبرية: الصواريخ أطلقت من دير البلح في قطاع غزة باتجاه أسدود وعسقلانالكوفية إعلام عبري: تقارير أولية عن إصابة مباشرة في عسقلان وفرق الإسعاف تتوجه إلى المنطقة المستهدفةالكوفية كتائب القسام: قصفنا مدينة "أسدود" المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيينالكوفية إعلام عبري: صفارات الإنذار تدوي في أشدود وعسقلان ويافني ومناطق محيطة بهاالكوفية استشهاد طفل برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمال شرق رام اللهالكوفية الصحة: استشهاد الطفل عمر محمد سعادة ربيع (١٤ عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة ترمسعيا بالضفةالكوفية المقاومة تقصف مدينة "أسدود" المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيينالكوفية صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب"وعدد كبير من المستوطناتالكوفية قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على مداخل مدينة قلقيلية ومخارجهاالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي إسرائيلي شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية الإخلاء القسري في غزة.. الاحتلال يُنفذ خطة جديدة لابتلاع الأراضي وتغيير معالم القطاعالكوفية مراسلنا: رفح وخانيونس تُقصف بلا هوادة وموجات نزوح مكثفة بغزةالكوفية نيران لا تهدأ.. الاحتلال يصبّ غضبه على المحافظة الوسطى… والمشهد مرعبالكوفية عدد الأطفال الأيتام في غزة يتزايد.. 39 ألف طفل دون مأوى والعالم يتجاهلهمالكوفية كل شيء مستهدف " الاحتلال يوسّع عدوانه في الضفة ومراسلنا يكشف الفاجعةالكوفية كارثة تحت الأرض وفوقها.. أرقام بلدية غزة تكشف وحشية التدمير الإسرائيليالكوفية مخطط خبيث خلف الجوع.. محلل سياسي: الاحتلال لا يريد فقط الأرض… بل كسر الإنسانالكوفية

11/11

زمن عرفات|| نابلس.. من هنا انطلقت المقاومة

15:15 - 04 نوفمبر - 2020
الكوفية:

شعبان فتحي: الذكرى هي ذاتها، أبو عمار حاضر في كل الأزمنة، استعادة حكايات المكان ليست إلا إضاءة جديدة على الذاكرة التي تفقد الكثير من الأحداث، إلا تلك المتعلقة بالشهيد الراحل ياسر عرفات والتي باتت عصية على المسح، وكأنها كتبت على جدار صخري.

في 4 أغسطس/آب عام 1967 بعد أسابيع قليلة من هزيمة الجيوش العربية بعد النكسة وصل رجل بسيط إلى نابلس كان يدعى أبو محمد، ومن ثم عرفه العالم كزعيم تاريخي للشعب الفلسطيني، إلى كبرى مدن الضفة الفلسطينية للإعداد لمرحلة جديدة من الثورة الفلسطينية.

حوش العطعوط، ومغارة بيت فوريك، ليست مجرد معالم تاريخية بالنسبة لأهالي نابلس، من هذه الأماكن أعاد الشهيد الراحل ياسر عرفات الروح المعنوية لكل العرب بعد نكسة 1967، كان قادرا على اعتلاء القهر لينثر الأمل بأن المعركة لم تُحسم بعد، ولا زال الشعب الفلسطيني ثائرا رغم الهزيمة العربية.

في عام 1995 خطب الرئيس الشهيد ياسر عرفات في جماهير نابلس وقال "أعاهدكم أيها الأحرار أيها الشرفاء وأنا أقف أمامكم وقد تنقلت سراً بينكم في قصبتنا في المدينة القديمة وجبال نابلس ثائرا، أن نبني دولة الأمن والأمان والحرية والديمقراطية بوحدتنا الوطنية وتلاحمنا الأبدي كما اتفقنا معا".

الرجل البسيط أبو محمد

ياسر عرفات.. واحد من أبرز القادة العظام في العالم خلال القرن العشرين، لكن في حوش العطعوط الذي تفضي إليه عدة طرقات ضيقه في المدينة كان الرجل البسيط الذي يناديه عدد قليل من الراجل  الذين ساعدوه على التحرك بـ"أبو محمد".

عقب حرب يونيو/حزيران 1967م، راح "أبو محمد" يتنقل بين القدس ورام الله ونابلس ليبني قواعد تحتية للعمل الفدائي في الأرض المحتلة، وتولى رئاسة حركة فتح ومن بعدها اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

"أبو محمد".. هكذا عرف الناس الزائر الجديد لمدينة نابلس، اتخذ من أحد البيوت في حوش العطعوط بحارة الياسمينة مقرا له، كان هناك عدة أشخاص يتناوبون على حراسة المنزل، وفي الداخل كانت تدور تفاصيل مثيرة لإعادة تشكيل الخلايا العسكرية في الوطن، قلة كانوا يعلمون أن الزائر هو ياسر عرفات، وكل شئ يجري بسرية تامة، استعدادا لبدء العمل الفدائي من داخل الوطن المحتل.

الفدائي الثائر

لم تنجح العقود الماضية في انتزاع ما في ذاكرة اللواء عبد الإله الأتيرة من أحداث وروايات خلال مرافقته للشهيد أبو عمار، في نابلس، وكأن تفاصيلها تجري الآن، وكلما تحدث عن قصة يعود ليُذكر بالروح المعنوية العالية التي نجح الشهيد ياسر عرفات في زرعها مجددا بعد النكسة، وكأنه تحدى كل أعراف الهزائم، وقرر أن يُنتج عُرفا جديدا ملخصه "الشعب الثائر لا يموت ولا ينهزم".

يروي اللواء "الأتيرة" جزءًا من التفاصيل وكثيرا من صفات الفدائي الفلسطيني القادم من الخارج لإحياء العمل العسكري ضد الاحتلال.

من هنا بدأت المقاومة

مكث "أبو محمد" أياما قليلة على فترتين في نابلس، نجح في هذه المدة الزمنية القصيرة في عقد عشرات الاجتماعات وتمكن من تشكيل الخلايا العسكرية اللازمة لاستئناف المقاومة ضد المحتل.

يقول الأتيرة، "لولا حضوره إلى نابلس لما تمكنا من فعل شئ، فهو كان الأقدر على جمع الكل تحت قضية واحدة لا غير وهي مقاومة الاحتلال، نعم كان هناك بيئة فدائية جاهزة وحاضرة ومجموعات بدأت تتشكل، إلا أن حضوره كان عاملا حاسما في ترتيب الأوراق المبعثرة، أنا برأيي كانت هذه الانطلاقة الثانية لحركة فتح بعد انطلاقة عام 1965، كل الدول العربية شعوبا وقيادة كانت تنتظر من شخص واحد أن يفعل شيئا يعيد الأمل للأمة العربية، حتى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر اعتمد على ياسر عرفات في إعادة الأمل للأمة العربية، أبو عمار الاستثنائي نجح في ذلك، وأخذ على عاتقه مهمة فردية أبدع فيها، عندما اتحدث عن الشهيد الراحل لا أرى إلا الفدائي الثائر، كان دوما بالمقدمة".

عرفات الملهم

يتحدث الأتيرة عن صفات شخصية في القائد الراحل "أبو عمار لم يكن يجلس في مكان، دائم التنقل، حذر جدا وحسه الأمني عالي لأبعد الحدود وبالغ الدقة، يدرك كل شئ يفعله، كان ملهما لنا بكل صفاته، شدة تواضعه وحكمته وقدرته على التخفي".

يبدي الأتيرة انبهارا في قدرة أبو عمار على جمع الناس حوله حتى دون أن يعرفوا شخصيته الحقيقية، مضيفًا، لم نكن في البداية إلا ثمانية أشخاص، وفجأة أصبحنا مئات وكل هذا بفضل الشهيد الراحل وقدرته على جمع الكل، مكث بيننا أسبوعين في حوش العطعوط، وغادر إلى مواقع مختلفة من فلسطين، وعاد مجددا ومكث عدة أيام ليغادر بعدها إلى خارج الوطن بأوامر من قياد العاصفة ويبدأ كفاحا مسلحا ضد المحتل".

ويتحدث الرجال الذين رافقوا الخالد ياسر عرفات، الذي عاد مرتين إلى المدينة قبل التوجه إلى قطاع غزة عن بساطة الرجل الذي كان يفضل الحمص والفلافل على مائدتي الفطور والعشاء.. ذاته الاتيره قال: إنه كان يحضر هذه الحاجيات من مطاعم قريبة في البلدة القديمة.

مغارة أبو عمار

قضي أبو عمار أسبوعين داخل حوش في بلدة فوريك المجاورة، كما قال الأتيره، "وصلت إلى الحوش بعد أن أرسلني في مهمة كان حينها لم يتناول الرئيس الطعام، لم يأكل ولم يشرب".

وأضاف، لا زالت مغارة "أبو عمار"  في بلدة فوريك مزارا للكثيرين، ففيها تجسد جزء كبير من حكاية الثورة، وهناك توسد الشهيد الراحل حجارة المكان، وفي كل ذكرى لرحيله يقصد المئات المغارة الملهمة، وإحدى معالم بداية الثورة الفلسطينية.

العودة إلى نابلس

وعاد الرئيس إلى نابلس بعد اتفاقات أوسلو، وكان في 1993 وافق على خطة أوسلو، وفي 1994 عاد إلى فلسطين رئيسًا للسلطة الوطنية في غزة وأريحا.

وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني توفي أبو عمار في مستشفى بفرنسا بعد مرض مفاجئ حيّر الأطباء، ويعتقد أنه تم تسميمه، وتجرى عملية تحقيق طويلة بشأن موته حتى الآن.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق