اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • جيش الاحتلال ينصب رافعة عسكرية محملة برشاش وكاميرات على كف ميراج شمال مدينة رفح
جيش الاحتلال ينصب رافعة عسكرية محملة برشاش وكاميرات على كف ميراج شمال مدينة رفحالكوفية رئيس الشاباك : الحرب تخدم نتنياهو شخصيًا.. ترامب منح نتنياهو الضوء الأخضر لفتح الجحيم على غزّةالكوفية قناة تكشف تفاصيل جديدة بشأن خطة مصر حول غزةالكوفية إسرائيل تمنع ادخال اللقاحات..الصحة بغزة تحذر من تفشي وباء شلل الأطفال بالقطاعالكوفية قائد عسكري إسرائيلي سابق: نتنياهو دمر الصفقة والضغط العسكري بغزة لا يجدي نفعا ولن يكسر حماسالكوفية "التعاون الإسلامي" تدين إعدام مسعفين فلسطينيين وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة الاحتلالالكوفية لماذا يواصل جيش الاحتلال تكثيف الغارات في هذه الأوقات؟ مراسلنا يكشف التفاصيلالكوفية إصابات جراء استهداف إسرائيلي لحفارة ومركبة في زبقين جنوبي لبنانالكوفية بلدية غزة تواجه أزمات غير مسبوقة.. كيف تصارع لتلبية احتياجات المواطنين؟الكوفية آثار القصف العشوائي في الشجاعية.. أحياء مدمرة وحياة مهددةالكوفية عائلات الأسرى الإسرائيليين تتهم نتنياهو بعرقلة التوصل لاتفاق وتطالب بوقف الحربالكوفية آخر التطورات في قطاع غزة.. مراسلون يوافونكم بكل التفاصيل من قلب الحدثالكوفية أبرز الملفات التي سيبحثها نتنياهو مع ترامب خلال زيارته إلى واشنطن؟الكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية دلياني: البيت الأبيض يحوّل القانون إلى سلاح سياسي لقمع مناهضي الإبادةالكوفية آليات الاحتلال تفتح نيرانها على محيط منازل المواطنين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية المكتب الحكومي : الاحتلال دمر أكثر من 90% من منازل رفح بشكل كامل وفجّر المستشفيات وجرف الطرقالكوفية وكيل وزارة الصحة بغزة: 59% من الأدوية الأساسية غير متوفرةالكوفية ارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي على عزبة عبد ربه شمالي قطاع غزة منذ صباح اليوم إلى 4الكوفية : 3 شهداء وجرحى جراء قصف مدفعي استهدف مجموعة من المواطنين قرب شارع الزاوية شرق جبالياالكوفية

لا يستطيع التنفس

13:13 - 03 يونيو - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

آخر عبارة نطق بها جورج فلويد الأمريكي الأفريقي الأسود، الذي قضى خنقاً تحت ضغط ساق ورجل الضابط الأمريكي الأبيض وحقده، مما أشعل احتجاجات شملت عدة ولايات أمريكية، ضد الظلم والتمييز والفقر الذي يجتاح أفارقة الولايات المتحدة ومعهم مهاجري بلدان أمريكا الجنوبية والأسيويين الأكثر دونية في نظر طبقية المجتمع الأمريكي، الذي يزهو بالثراء والقوة ويتمادى بغطرسة الرئيس ترامب.

لا أستطيع التنفس نطقها الأمريكي الإفريقي وقضى بعدها، فكم شبيهاً له من الفلسطينيين قضى تحت بساطير الغزاة لا يقوى على التنفس، وعلى الأغلب يبقى صامتاً مكابراً على الوجع حتى لا يظهر ضعفه أمام عدوه الاستعماري العنصري الذي يمنعه متعمداً من التنفس، ويختصر عليه حياته ويسلبها منه، تحت ضغط جنود الغزاة من العبرانيين الإسرائيليين الصهاينة وحقدهم؟؟.

كم من الأطفال والكهول والنساء المدنيين قضوا على يد مؤسسات المستعمرة وجيشها الهمجي وأجهزتها الأمنية الذين يتفننون في أساليب القتل، وفي كيفية إزهاق الأرواح إلى الحد أن الجنود يتعاملون مع الفلسطيني باعتباره هدفاً للقنص، ويتباهون بممارسة الأذى، وتعطيل أرجله كي لا يتمكن من الحركة أو المشي أو الهروب، وتلبية شهوة التعذيب لديه، ويتلذذ المراهقون منهم في إهدار كرامة الإنسان لأنه فلسطيني عربي مسلم ومسيحي؟؟، كما فعلوا مع المسعفة الممرضة الشهيدة رزان النجار التي رحلت قبل عام، وهي تؤدي واجبها الإنساني التطوعي مع جرحى مسيرات العودة، وقد تم قنصها ومظهرها واضح أنها امرأة محجبة تلبس لباس الإسعاف!!.

يختصر جندي المستعمرة فعله لدى أي مساءلة يتعرض لها، أو أمام الإعلام بقوله: "تصرفنا حسب التعليمات ووفق الإجراءات" فتتعرى الوقائع مكشوفة بلا غطاء لأن دوافع القتل والتعذيب وممارسة الأذى تعود لعاملين: أولهما التعليمات، وثانيهما الحقد العنصري الدفين، بتأثير التربية والثقافة وكره الأخر لأنه "غيوي" أي غير يهودي!!.

كم فلسطيني فقد حياته وتعرض للقتل الخطأ أو المستعجل بدون التدقيق كما حصل قبل أيام مع الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة إياد الحلاق، تم إطلاق سبع رصاصات قاتلة عليه من قبل الشرطي الإسرائيلي، بلا رحمة وبلا تردد، ولم يكتف برصاصة أو اثنتين وحجته أن الشاب المصاب لم تتوقف الحركة لديه فواصل إطلاق الرصاص حتى تنتهي أنفاسه، والسبب والدافع لأنهم لا يتعاملوا مع الفلسطيني كإنسان يستحق الحياة، وقتله إن لم تُعط الجندي وسام الاستحقاق، لا يُلام ولا يتحمل مسؤولية ولا يتعرض للمساءلة أو التأنيب.

قتل الفلسطيني لا يقتصر على مناطق الاحتلال الثانية في القدس أو الضفة الفلسطينية أو قطاع غزة، بل يشمل مناطق الاحتلال الأولى، مناطق 48، المفترض أن الفلسطيني مواطن فيها محمي بالقانون، ولكن القانون لا يحميه، منذ مجزرة كفر قاسم عام 1956، ويوم الأرض 1976، وانتفاضة الأقصى عام 2000، عشرات من الفلسطينيين فقدوا حياتهم، حصدتهم آلة القتل بلا مسؤولية قانونية أو أخلاقية، محلية أو دولية، وقبل أيام قضى مصطفى يونس من قرية عاره، ومن قبله المدرس يعقوب أبو القيعان شهيد قرية أم الحيران البدوية في النقب الأشم التي يرفض أهلها ترحيلهم عنها مع قرية العراقيب التي سجلت أرقاماً قياسية في رفض الرحيل ما بين الهدم والبناء، في صراع بين الغزاة وأصحاب الأرض وشيخهم صياح الطوري الذي يقودهم في عناد متواصل رافضاً مغادرة أرض أجداده... إنه نضال الفلسطيني من أجل التنفس ومواصلة الحياة.  

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق