اليوم السبت 05 إبريل 2025م
لماذا تخلى العرب والمسلمين عن دعم غزة؟الكوفية الأونروا : مناطق شمال الضفة تشهد أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب 67الكوفية السيسي يبحث مع ماكرون عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرةالكوفية الاحتلال: قوات الفرقة 36 بدأت شن عملية عسكرية في محور موراج جنوب قطاع غزةالكوفية قصف مدفعي يستهدف حي النصر شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف بكثافة منطقة "عريبة" شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية إصابة مواطن من بلدة بديا برصاص الاحتلال شمال القدسالكوفية شهيد إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية الخارجية: العالم خذل أطفال فلسطين بصمتهالكوفية الصحة: 42% من مرضى الفشل الكلوي فقدوا حياتهم بغزةالكوفية الدفاع المدني يُطلق الصرخة: غزة تموت ببطء... جوعٌ وعطشٌ وقصف لا يرحمالكوفية المحافظة الوسطى.. غارات كل خمس دقائق وتحليق لا يغيب.. هل بدأ الاجتياح؟الكوفية الضفة تشتعل من جديد.. الاحتلال يصعّد والمراسل يرصد لحظة بلحظةالكوفية كل ما في غزة مستهدف.. صحفي يكشف التفاصيل الصادمة لمأساة شمال وشرق غزةالكوفية «نيويورك تايمز» تنشر فيديو للحظة استشهاد 15 من عمال الإغاثة في غزة يكذب رواية الاحتلالالكوفية "أكاذيبهم انكشفت!" محلل سياسي يفضح رواية الاحتلال بعد مجزرة الإغاثيين برفح!الكوفية مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال في مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزةالكوفية ليلٌ أسود في الشجاعية.. منازل تتطاير وأجساد تحت الأنقاض!الكوفية ترامب يصادق على صفقة أسلحة تشمل 20 ألف بندقية لإسرائيلالكوفية المحافظة الوسطى.. غارات كل خمس دقائق وتحليق لا يغيب.. هل بدأ الاجتياح؟الكوفية

في ذكرى الانطلاقة الـ55..

خاص|| خطوات إصلاحية على درب الشهيد الرمز "عرفات" لتصحيح المسار

18:18 - 01 يناير - 2020
الكوفية:

كتب: محمد جودة – زينب خليل: أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ذكرى انطلاقتها الــ55 في قطاع غزة ولبنان، في ظل ظروف معقدة تشهدها الساحة الفلسطينية على المستويين السياسي والداخلي.

وتجمهر الآلاف من كوادر وقيادات حركة فتح، أمس الثلاثاء، في ساحة الجندي المجهول لايقاد شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ55 مطالبين بوحدة حركة فتح، بينما شهد شارع الوحدة مساء اليوم الأربعاء، حشودا جماهيرية بمشاركة كافة أبناء حركة فتح بعد دعوة قائد تيار الاصلاح الديمقراطي محمد دحلان، لكوادر التيار بضرورة المشاركة الفاعلة في إحياء كل مناسبات حركة فتح في ذكرى انطلاقتها.

وهنأ العديد من القيادات والساسة والكتاب الفلسطينيين حركة فتح والشعب الفلسطيني بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، مشددين على ضرورة اتمام الوحدة الوطنية والفتحاوية لمواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

لم يخيب شعبنا ظن المؤسسين العظماء

وهنأ القيادي في حركة فتح، النائب ديمتري دلياني، الجماهير الفتحاوية بذكري انطلاقة الحركة الـ55، مؤكدا أنه منذ تاريخ 1-1-65 وما سبقه من سنوات من الاستعداد، انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة والتفّتْ جموع شعبنا العظيم حول شرارة النضال الوطني المسلح، لُتنميها وترعاها.

وأكد دلياني في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"،  أن "القائد الشهيد ياسر عرفات ورفاق نضاله من مؤسسي حركة فتح عندما أعلنوا ثورتهم التحررية كانوا واثقين من التفاف الشعب حولها، وبالفعل لم يخيب شعبنا الفلسطيني ظنهم، إذ سرعان ما التحقوا بالثورة أفراداً وجماعات"، مشيرا إلى أن "إسهامات شعبنا في إنماء ودعم ثورته التحررية كان له الأثر الحاسم على سرعة نمو وانتشار حركة فتح".

ودعا دلياني، الجماهير الفتحاوية بالاقتداء بمن مهدوا من قبلهم طريق الثورة والعزة، خاصة في ظل المرحلة الفارقة والمصيرية التي يعيشها شعبنا البطل وقضيتنا الوطنية.

تيار الإصلاح اختار دربا شاقاً حفاظا على رسالة عرفات

وطالب دلياني، بالإنحناء إجلالاً واكباراً لمن سبقونا على درب العزة، هؤلاء الكواكب الساطعة في سماء الحرية والمجد من شهدائنا أيقونات القداسة في مسيرتنا الوطنية، ونقول لهم العهد هو العهد والقسم هو القسم، أن نكون الأمناء والأوفياء لتضحياتكم ودمائكم الزكية وأرواحكم الطاهرة.

وأشار، إلى أن "تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح اختار دربا شاقاً ليبقى متمسكا وحافظا وصائناً لرسالة الرمز الخالد الشهيد أبو عمار،  ووصايا المُعلم أبو إياد، وبسالة القُدوة أبوجهاد، ورفاقهم الأبطال أبو الوليد والنجار وعدوان وأبو علي إياد والحسيني وكل قادتنا العظام رحمهم الله".

عازمون على مواصلة الكفاح

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، أن عاما يمضي وبداية عام جديد، وما زال شعبنا يرزح تحت الاحتلال والحصار والظلم والآلام والانقسام الأسود، مع كل هذا وذاك ما زال شعبنا قابضا على الجمر متمسكا بالثوابت من أجل الحرية والاستقلال والعدالة".

و أكد "مزهر"، في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، أن "الذكرى الـ55  لإنطلاقة حركة فتح الثورة الفلسطينية المعاصرة، تأتي ونحن أكثر إصرارا وعزيمة على مواصلة الكفاح الوطني من أجل كنس الاحتلال".

النصر آت لا محالة

 أوضح القيادي بالجبهة الشعبية، أن "الشعب الفلسطيني بجميع طوائفه ما زال  يطوق إلى الحرية و يحلمون يحلمون بالعودة إلى الديار، وكل ذلك يتطلب منا أن ننتصر لشعبنا من خلال إنهاء الانقسام الأسود الذي لم يخلف إلا مزيدا من الفقر والجوع".

وأضاف، "آن الأوان لرفع الكف في وجه أصحاب المصالح والمنتفعين من هذا الانقسام البغيض، والوقوف أمام كل من يتاجر بآلام شعبنا".

وختم مزهر قائلا، "نقول لشعبنا النصر آت لا محالة فكونوا دائما على ثقة بأن الاحتلال إلى زوال".

العمل والفعل لا الشعار والقول

بدوره، قال مدير عام فضائية الكوفية، شمس عودة، إن "فتح الديمومة انطلقت لتحفر اسمها  في التاريخ بحروف من نور ونار، وتجسد مرحلة جديدة في حياة الشعب الفلسطيني بعد آلام النكبة الكبرى، لتمنحه الأمل و تضيء شمعة في عتمة الظلام الدامس".

وأضاف عودة، في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، أن "هذه الشمعة المقدسة تحولت برصاصات الطلائع الثورية الأولى إلى شعلة و مشاعل يحملها جيش من الثوار على درب الحرية والتحرير، وما أعظمها من شعلة التي زينتها الإرادة والتضحية والعطاء"، مضيفا: "هذه هي فتح التي قالت لكل الفرقاء أن اللقاء على أرض المعركة، و(ما بيحرث الأرض غير عجولها)، فتح العمل والفعل لا الشعار والقول، فكانت عبواتها الناسفة ودورياتها الأولى خلف خطوط العدو، ورصاصها الذي زغرد في سماء ساحات الإشتباك والمواجهة، سابق لبيانها الأول في الإعلان عن نفسها.

تلهب روح العمل الثوري المنظم

وأشار عودة في ختام حديثه، إلى  أن "فتح ظافرة بكل كرامة وعزة وهيبة لتقول لأبنائها، أخي يا رفيق النضال، إن هذه الحركة وهذا العمل أمانة وطنية ومسؤولية تاريخية، فلتحمل الأمانة الغالية، ولتقدر المسؤولية الخطيرة، ولتهيء كل من حولك، ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين ،مؤمنة بتحريرها، ولنروض جميعا أنفسنا على الصبر ومواجهة الشدائد وإحتمال المكاره والبذل والتضحية والفداء، بالروح والدم والجهد والوقت، وهذه كلها أسلحة الثوار" .

يختلفون معها ولا يختلفون عليها

من ناحيته، أكد الكاتب والمحلل السياسي، د.طلال الشريف، أن "حركة فتح مازالت تحتفظ بمكانتها في التاريخ الفلسطيني في ذكري انطلاقتها الـ 55، وأنها التيار الوطني المركزي الذي تتجمع حوله الحركة الوطنية بمجمل تشكيلاتها وفصائلها وفي كل المنعطفات الهامة كان الكثير منهم يختلفون معها ولكنهم لا يختلفون عليها، وأصبحت لدى شعبنا قناعة راسخة بأنه عندما تكون فتح بخير تكون الحركة الوطنية بمجملها بخير ويكون الوطن وتكون القضية بخير".

وأضاف الشريف في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، أن "حركة فتح عندما خاضت العمل العسكري والمقاوم إنتعشت الحركة الوطنية ومارس الجميع العمل العسكري بنجاح وإنتشلوا شعبنا من الضياع واللجوء وتأكدت هويته وآماله بالثورة على المحتل، وأدت البندقية في مرحلة إنطلاق الثورة دورها النضالي كأداة لتحرير الوطن وفي اللحظة التي لاحت لفتح عناصر التحول والتغيير الدولية لإمكانية تحقيق سلام عادل وحل لقضية الشعب الفلسطيني بالتحرر وتحقيق الإستقلال إلتقط ياسر عرفات غضن الزيتون بجانب بندقيته وذهب ليخاطب العالم أجمع من منبر الأمم المتحدة مدعوما بشعبه وحركته الوطنية فكان الإعتراف الكبير من دول العالم بمنظمة التحرير الفلسطينية وبحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ناهيك عن كل القرارات السابقة واللاحقة للأمم المتحدة التي أكدت على حقنا وعدم جواز مصادرة أراضينا المحتلة وعدم شرعية إي تغيير في أوضاع الأرض المحتلة والسكان الفلسطينيين".

إنقسام خطير أضعف السلطة ومنظمة التحرير

وأشار الشريف، إلى أنه "في مرحلة لاحقة إستجاب فتح وقائد الثورة ياسر عرفات لعملية سلام بدأ تنفيذها عبر إتفاق أوسلو على أمل التفاوض حول القضايا الخمس المؤجلة والتي تشكل عصب الدولة الفلسطينية القادمة وهي القدس والمستوطنات واللاجئين والمياه والحدود وتلكأ المحتل وتهرب من إكمال عملية السلام وإنتهج نهجا مغايرا للسلام وضاعف من مصادرة الأراضي وإقامة وتوسيع المستوطنات وتوقفت المفاوضات وتعرض شعبنا الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير لإنقسام خطير أضعف السلطة والمنظمة ما هيأ الفرصة للإنقضاض على قضيتنا من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل واعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال  وتحاول إنهاء الإونروا وخاض شعبنا الفلسطيني معركة غير متكافئة من حيث الهجمة الشرسة لتصفية القضية وتكريس الإنقسام وتراجع أداء السلطة والقيادة في رام الله وخسرت علاقاتها السابقة بأحزاب وفصائل منظمة التحرير وضعف الموقف الفتحاوي بعد الإنقسام الخطير الذي أحدثه الرئيس عباس داخل فتح وتشكيل المجالس التمثيلية للمنظمة بمزاحية الإحتلال".

تيار الإصلاح وإستعادة الزخم الفتحاوي

وأوضح الشريف، أن "حركة فتح أصبحت في وضع لا تحسد عليه أمام سياسة إنعزالية للرئيس عباس، وتقوقعا على ذاته والمجموعة الموالية له في الوقت الذي تحتاج فتح لقيادة تنقذها وتنقذ الوطن فكان تيار الإصلاح بإنطلاقته المجيدة وبقيادة القائد النائب محمد دحلان ورفاقه، يشكل أملا في إستعادة الزخم الفتحاوي والداعي لتشكيل أكبر تجمع وطني للإنقاذ".

ولفت، إلى أن "تيار الإصلاح الفتحاوي يشكل الآن مركز الوطنية الفلسطينية، ويسير بخطوات واثقة على الأرض، تتضاعف أعداده وفعالياته ونشاطاته وخدماته وعلاقاته مع الأحزاب والفصائل والنشطاء الفاعلين من المستقلين في انتظار محطة وحدة كبرى للنهوض بالتيار الوطني بمجمله من جديد، يصنع أملا كبيرا لشعبنا في وحدة الوطنيين وإستعادة القرار والنهوض بالقضية الوطنية والتصدي لمؤامرة التصفية أو ما يسمى بدولة غزة".

تصحيح العلاقات الوطنية

وأكد الشريف، أن تيار الإصلاح وقائده النائب محمد دحلان يسعى لتصحيح العلاقات الوطنية مع الأحزاب الوطنية أملا في تصحيح المجالس التمثيلية، المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية، وإصلاح ما أفسده الرئيس عباس والمجموعة الحاكمة والمتحكمة في السلطة ومنظمة التحرير الحاضنة الأولى للعمل الوطني والفصائل الوطنية.

ولفت، إلى أن"تيار الإصلاح الديمقراطي جاء لتصحيح المسار الفتحاوي والوطني، ويصنع الأمل للجمهور الفلسطيني بغد أفضل".

الإنتخابات أولى محطات التغيير والنهوض بالقضية

وتوقع الشريف، أن تجرى الإنتخابات هذا العام والتي ستكون المحطة الأولى للتغيير والنهوض بالقضية ورفع الظلم والعقاب عن شعبنا، المناضل الصابر على أخطاء حكامه طويلا ونقولها بصراحة لشعبنا "إن حدود الطغاة تحددها القدرة على تحمل الذين يقمعونهم سياسيا وثوريا وإجتماعيا وإنتخابيا، فإن إدراككم لهذه القاعدة تسرع من حريتكم وأن الشيء الوحيد الذي لا يمكنهم أخذه منكم هو الأمل".

واختتم الشريف حديثه، قائلا، "نقول لكل الفتحاويين ولكل فصائلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني، كل عام وأنتم بخير، ونحن على الطريق الصحيح لإستعادة قوة وهيبة فتح وعودة الحالة الوطنية بمجملها لإكمال مسيرة التحرر والإنعتاق من الإحتلال".

الوحدة ضرورة لمواجهة الاحتلال

من ناحيته، أكد رئيس الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين في لبنان، علي هويدي، أن حقوق الشعب الفلسطيني مازالت تنتزع.

وطالب هويدي في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، في ذكري انطلاقة حركة فتح الـ55، بتوحيد الصفوف بين أبناء الشعب الفلسطيني والفصائل من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي  والإدارة الأمريكية، والالتفاف حول برنامج سياسي واضح يتطلع لتحرير فلسطين واستعادة الحقوق المسلوبة.

وختم هويدي حديث، قائلا، "هناك استهداف مباشر لقضية اللاجئين وحق العودة يتطلب المزيد من الوحدة الوطنية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق