- وسائل إعلام يمنية: قصف أمريكي على منطقة طخية بمديرية مجز في محافظة صعدة شمالي اليمن
- إطلاق نار متقطع من آليات الاحتلال في المنطقة الفاصلة بين بلدة القرارة وجنوب شرق مدينة دير البلح
أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن دولة الاحتلال تمضي في تعميق استراتيجيتها الإبادية في قطاع غزة، عبر فرض منظومة تجويع مُنظمة تحوّل الامدادات الإنسانية من حقّ مكفول بموجب القانون الدولي إلى أداة خاضعة لمعادلات الهيمنة الاستعمارية، حيث تُدار موارد الصمود وفقاً لحسابات القوة الاستعمارية لا لضرورات الحياة الإنسانية.
وأوضح دلياني أن الحصار الخانق والمتجدد المفروض على غزة منذ الثاني من آذار/مارس الجاري، والذي تزامن مع إفشال دولة الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، قد تحوّل إلى حالة من الانقطاع الكامل لكل أشكال الإمدادات الإنسانية. وأضاف: "نحن أمام تنفيذ دقيق لسياسة اسرائيلية تُسخّر فيها دولة الاحتلال حصارها للقطاع كأداة قتل بطيء، والتجويع كوسيلة لإعادة صياغة الواقع بما يخدم منطق الإبادة."
وبيّن القيادي الفتحاوي أن "التحكم الإسرائيلي في تدفّق الامدادات الإنسانية تجاوز كونه أداة ضغط سياسي، بل تحوّل إلى عقيدة أمنية تنطلق من فلسفة استعمارية ابادية ترى في ضروريات الحياة اليومية الفلسطينية فرصة للابتزاز السياسي والإخضاع الجمعي. الفارق الرقمي بين إدخال أكثر من 25,000 شاحنة مساعدات خلال فترة ما سُمي بوقف إطلاق النار البالغة ستة اسابيع، و21,000 فقط خلال نصف عام سابق، يُعرّي طبيعة النية الإسرائيلية في إدارة التجويع وتوظيفه كأداة للهيمنة الاستعمارية."
وختم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالقول: "ما نشهده في غزة ليس مجرد حصار، بل منظومة إبادة تتغذى على آليات التجويع والحرمان، حيث تتحوّل القدرة على إطعام الأطفال ومعالجة الجرحى والمرضى إلى امتيازات أمنية خاضعة لتقديرات الاحتلال ومصالحه السياسية، وتصبح الامدادات الإنسانية نفسها سلاح في معادلة محاولات الإذلال والسيطرة."