اليوم الاربعاء 29 مايو 2024م
الحوثيون: استهدفنا 6 سفن في 3 بحار بالمنطقةالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ236 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية المندوب الجزائري في الأمم المتحدة: معاناة الشعب الفلسطيني بدأت بالاحتلال ولن تنتهي إلا بانتهائهالكوفية مراسلنا: استشهاد طفل في قصف الاحتلال غربي مدينة رفحالكوفية مخول: دولة الاحتلال اعتادت نكران تنفيذها المجازر وهدفها ترويع المواطنين وتهجيرهمالكوفية مراسلتنا: مدفعية الاحتلال تقصف منطقة المغراقة وسط القطاعالكوفية مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف منزل لعائلة شعث شمال مدينة رفحالكوفية مستوطنون يغلقون طريقين زراعيين في قصرة جنوب نابلسالكوفية المكسيك تطلب الانضمام إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل والخارجية ترحبالكوفية الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليلالكوفية البرازيل تستدعي سفيرها لدى «إسرائيل»الكوفية الأغذية العالمي: النازحون في رفح وجميع أنحاء القطاع مرهقون جدا وقدرتنا على مساعدتهم تتدهور كل ساعةالكوفية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 36171 شهيدا و81420 مصاباالكوفية مراسلنا: 3 شهداء برصاص طائرة مسيرة للاحتلال بمنطقة السلاطين في بيت لاهيا شمال القطاعالكوفية مراسلنا: الاحتلال ينفذ غارات وأحزمة نارية شرق رفح جنوب القطاعالكوفية مراسلنا: شهيد في قصف الاحتلال منطقة البصة في دير البلح وسط القطاعالكوفية المتحدث باسم الهلال الأحمر: أخلينا مستشفى القدس الميداني في رفح بسبب تهديدات الاحتلالالكوفية مراسلنا: شهيد و20 مصابا بقصف الاحتلال قرب منطقة كف المشروع شرق مدينة رفحالكوفية مراسلتنا: هدوء حذر في المنطقة الوسطي سبقه قصف مدفعي على المناطق الحدوديةالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف منزلا لعائلة الزعنون في حي الرمال غربي مدينة غزةالكوفية

الاستهداف الأكبر في التاريخ..

خاص بالفيديو|| صحفيو غزة.. عندما يتحول صانع الخبر إلى خبر

17:17 - 03 مايو - 2024
الكوفية:

غزة: رقم قياسي عالمي سجلته دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة، فلم يحدث قط في تاريخ الحروب الحديثة، أن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين في مثل هذا الوقت القصير.

141 صحفيا دفعوا من دماءهم ثمنا في سبيل تنبيه هذا العالم الغافل إلى حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

كانت تلك الكلمات هي الرسالة الأخيرة التي وجهتها الشهيدة الصحفية آيات خضورة للعالم، قبيل ساعات من ارتقاءها يوم العشرين من نوفمبر الماضي، مع عدد من أفراد عائلتها، في غارة جوية إسرائيلية على منزلها في بيت لاهيا شمالي غزة.

كانت غزة محور مشروع أيات الإعلامي، وكثيرا ما حلمت بأن تراها أجمل مما هي عليه.

أحلامها كانت كبيرة، لكن أبسطها على الإطلاق كان أن يستطيع الناس التعرف على جسدها بعد استشهادها، لكنه كان حلما بعيد المنال ولم تستطع أيات أن تحققه، فحولها الاحتلال إلى أشلاء كما كانت تخشى.

 

أما الصحفي يوسف دواس ذلك الشاب العشريني الذي أحبه كل من حوله، فلا تختلف قصته كثيرا عن آيات.

كان ليوسف طموحات كبيرة ومخططات للمستقبل، أهمها بالنسبة له أن يزور مدن فلسطين المحتلة، لا أن يزور باريس وجزر المالديف.

كتب يوسف ذات مرة، أن "العائلة تفضّل أن تموت معًا على أن تكون متفرقة"، وهو ما حدث بالفعل يوم الرابع عشر من أكتوبر الماضي، حيث ارتقى بصحبة سبعة وعشرين شخصاً من عائلته، في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.

وعلى خطى يوسف وآيات، تتشابه قصص الكثيرين من صحفيي غزة المجبرين منذ أكتوبر الماضي على معاينة أشكال الألم كافة، فلم تشهد الإنسانية جمعاء غلا وحقدا وانتقاما من قبل دولة تجاه فرد صحفي بمثل ما استهدف به الاحتلال الإسرائيلي صحفيي غزة، فتحولوا إلى خبر بعدما كانوا هم من يصنعوه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق