اليوم السبت 05 إبريل 2025م
عاجل
  • الجيش الاسرائيلي ينسف مربعًا سكنيًا في منطقة موراج شمال مدينة رفح.
  • 3 إصابات إحداها خطيرة جراء قصف مدفعي على حي أبو طعيمة في بلدة الفخاري
  • 6 شهداء وعدد من الإصابات في استهداف جنوب خانيونس
  • مصابون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف شارع وادي العرايس بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة
  • شهداء جراء قصف مجموعة من المواطنين في منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس
الجيش الاسرائيلي ينسف مربعًا سكنيًا في منطقة موراج شمال مدينة رفح.الكوفية 3 إصابات إحداها خطيرة جراء قصف مدفعي على حي أبو طعيمة في بلدة الفخاريالكوفية ليلٌ أسود في الشجاعية.. منازل تتطاير وأجساد تحت الأنقاض!الكوفية المحافظة الوسطى.. غارات كل خمس دقائق وتحليق لا يغيب.. هل بدأ الاجتياح؟الكوفية الأطفال في غزة 2025: جيل تحت الحصار والدمارالكوفية 6 شهداء وعدد من الإصابات في استهداف جنوب خانيونسالكوفية المرأة في غزة 2025: نضال مستمر وسط الأزماتالكوفية مصابون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف شارع وادي العرايس بحي الزيتون جنوبي مدينة غزةالكوفية التعليم في غزة 2025: تحديات وسط الدمارالكوفية الأوضاع الصحية في غزة 2025: مستشفيات تحت الضغطالكوفية شهداء جراء قصف مجموعة من المواطنين في منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونسالكوفية 8 شهداء وإصابات في قصف استهدف مواطنين في دير البلح وبيت حانونالكوفية جماعات الهيكل تُروج لذبح "القربان" داخل المسجد الأقصىالكوفية إذاعة جيش الاحتلال : صاروخان أطلقا من اليمن ليلًاالكوفية "ذا سيمبسون" يتوقع وفاة ترامب بهذا التاريخ.. حقيقة أم خيال؟الكوفية 6 شهداء وعدد من المصابين في غارة الاحتلال على بيت حانونالكوفية مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فوريك شرق نابلسالكوفية طائرات الإحتلال الإسرائيلي تستهدف 5 من المواطنين في شارع النعايمة في بيت حانونالكوفية بقلم / بن معمر الحاج عيسى.. جريدة "عين الجزائر": صوت أسرى فلسطين الى العالمالكوفية تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية

خاص بالفيديو|| عضو المجلس الثوري لحركة فتح "عدلي صادق" يكشف حيثيات اغتيال الشهيد "ياسر عرفات"

22:22 - 12 نوفمبر - 2021
الكوفية:

القاهرة: أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أ. عدلي صادق،  حرص  السلطة الفلسطينية على عدم الإشارة للطرف المتهم فى اغتيال الرئيس الراحل "ياسر عرفات"، لافتًا إلى أن الحديث السياسي يخلو من اتهام إسرائيل بقتله.

وأضاف في لقاء خاص عبر شاشة "الكوفية" حول الذكرى الـ17 لاغتيال الزعيم ياسر عرفات وملابسات اغتياله، " الملفت أن الأطروحات في الكليات والجامعات والمعاهد لم تقترب من حدث اغتيال ياسر عرفات رغم أهميته"، لافتًا إلى أن تشكيل أول لجنة تحقيق برئاسة رئيس بلدية البيرة عبد الجواد صالح تمت بعد استشهاد عرفات بقليل، فيما تأخرت التحقيق مدة  6 سنوات ليترأس لجنة التحقيق عضو المجلس الثوري لحركة فتح توفيق الطيراوي.

وتابع، "دار حديث شخصي بيني وبين عبد الجواد، أثبت عدم دخوله في كيمياء العمل الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن التحقيق مضى إلى أقصى نقطة بمعرفة طبيعة الأداة التي مدت السم للشهيد ياسر عرفات سواء كان عقاريًا أو إشعاعيًا.

ولفت صادق إلى أن المرحلة الأولى من التحقيق ركزت في البحث عن المكان والوقت والزوار، وصولًا الى فرضيات اتهام، موضحًا، "وصل التحقيق بتحديد عدد من العناصر القليلة كمتهمين مفترضين، منهم طبيب الأسنان المعالج للرئيس الراحل ياسر عرفات، وهو سعيد درس الطريفي الذي أضاف بموته الفجائي لغزًا جديدًا على موضوع اتهامه ودوره".

وأردف، " رجحت كفة اتهام الطبيب، وأصبح في دائرة الاستهداف، فعندما ذهبوا لكى يأتوا به ، وجوده قتيلًا في شقته لقطع خيوط التحقيق"،  مؤكدًا ان الطرف صاحب المصلحة في قطع خيوط التحقيق هو الاحتلال الذى نفذ الجريمة.

ونوه صادق إلى أن عضو المجلس الثوري لحركة فتح عزام الأحمد،  أكد أن الطبيب الطريفي زار ضريح "عرفات" عدة مرات، ما أكد فرضية قتله وندمه على ذلك.

وأكد صادق أن "أولمرت وشارون" تحدثوا علانية بضرورة قتل عرفات قبل ارتكاب الجريمة، معربًا عن أسفه لاستخدام الجريمة في عملية السجال بين المتخاصمين في حركة فتح وتصغير الموضوع رغم أنه حدث تاريخي.

ونفى إمكانية تورط الرئيس عباس، أو قيادي حركة فتح في تنفيذ الجريمة، قائلًا، " عندما دفعنا باتجاه ترشيح محمود عباس للرئاسة لم يكن أمامنا سوى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لأنه لحسن المصادفة كان وجه ذو خطابًا مقبولًا دوليًا".

وأضاف، "عندما استشهد عرفات كان يريد الاحتلال أن يصنع فلسطينيين جدد بعد مرحلة الثورة، فتوهم أنه نجح "، مبينًا، "إسرائيل عندما رمت إلينا بخديعة أوسلو اعتقدت انها ستكرس احتلالها بشكل يزيل عبئ المسؤولية عن السكان".

وقال، "  ظهر نفس اليوم لتوقيع اتفاقية أوسلو، نظمت  المجموعات اليهودية في الولايات المتحدة مأدبة عشاء لرابين"، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين كان صادقًا مع نفسه عندما أشار إلى ان ملخص "أوسلو" تدبير معيشة أفضل للسكان، ولا علاقة له بمصير إسرائيل.

وتابع، "ما حدث لاحقًا أن الفلسطينيين لن يتغيروا ولم تستطيع أوسلو أو السلطة الفلسطينية البائسة تغيرهم، والإسرائيليين لم يٌقدروا لـ "عرفات" فتح الباب لكى يتوصلوا إلى اتفاق متوازن، وأن بغيابه ستغيب فرصة التسوية".

وأردف صادق، "بسبب رعونة التطرف، لم يستوعبوا أن  ياسر عرفات جازف بالكثير لأنه يراهن على عملية سلمية بعد التجربة الطويلة"، لافتًا إلى إسرائيل فرضت على السلطة عدم فتح ملف اغتيال الرئيس ياسر عرفات لذلك تأخر التحقيق.

وأكد أن الضغط الشعبي والتساؤلات تسبب في تشكيل لجنة برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، الذى قام بجمع الكثير من الإفادات، قائلًا،  "تشكلت لجنة من ضباط ورجال وطنين وأنا ممن أدلوا برأيهم".

وأعرب عن استغرابه من التحفظ عن الإشارة للقاتل، بقوله، "لماذا التحفظ عن الإشارة للقاتل، أتمنى أن أسمع محمود عباس يتهم إسرائيل"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تريد الاعتراف كونها لاتسطيع مجابهة الضجيج دولي.

وفي ختام حديثه، أكد صادق ان الإرادة الشعبية والعقل الجمعي السياسي للشعب الفلسطيني سوف يفرض نفسه سواء بوجود الاحتلال او بمغادرته.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق