اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • جيش الاحتلال ينصب رافعة عسكرية محملة برشاش وكاميرات على كف ميراج شمال مدينة رفح
تحليل سياسي.. قوافل الجوع تمر من فوق الأبرياء… هل أصبح الحصار والجوع سلاح إبادة؟الكوفية "لم يتوقف القصف منذ الفجر!" رفح وخانيونس تحت نيران هستيرية والمراسل يوثق الرعب!الكوفية مجازر موثقة.. وصمت رسمي عالمي! الإعلام الدولي ينشر حقائق مرعبة من قلب غزة!الكوفية الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال يمحو رفح وسط دمار ومأساة إنسانيةالكوفية الاحتلال يهدم منشآت سكنية شرق طوباس في الضفة الفلسطينيةالكوفية جيش الاحتلال ينصب رافعة عسكرية محملة برشاش وكاميرات على كف ميراج شمال مدينة رفحالكوفية رئيس الشاباك : الحرب تخدم نتنياهو شخصيًا.. ترامب منح نتنياهو الضوء الأخضر لفتح الجحيم على غزّةالكوفية قناة تكشف تفاصيل جديدة بشأن خطة مصر حول غزةالكوفية إسرائيل تمنع ادخال اللقاحات..الصحة بغزة تحذر من تفشي وباء شلل الأطفال بالقطاعالكوفية قائد عسكري إسرائيلي سابق: نتنياهو دمر الصفقة والضغط العسكري بغزة لا يجدي نفعا ولن يكسر حماسالكوفية "التعاون الإسلامي" تدين إعدام مسعفين فلسطينيين وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة الاحتلالالكوفية لماذا يواصل جيش الاحتلال تكثيف الغارات في هذه الأوقات؟ مراسلنا يكشف التفاصيلالكوفية إصابات جراء استهداف إسرائيلي لحفارة ومركبة في زبقين جنوبي لبنانالكوفية بلدية غزة تواجه أزمات غير مسبوقة.. كيف تصارع لتلبية احتياجات المواطنين؟الكوفية آثار القصف العشوائي في الشجاعية.. أحياء مدمرة وحياة مهددةالكوفية عائلات الأسرى الإسرائيليين تتهم نتنياهو بعرقلة التوصل لاتفاق وتطالب بوقف الحربالكوفية آخر التطورات في قطاع غزة.. مراسلون يوافونكم بكل التفاصيل من قلب الحدثالكوفية أبرز الملفات التي سيبحثها نتنياهو مع ترامب خلال زيارته إلى واشنطن؟الكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية دلياني: البيت الأبيض يحوّل القانون إلى سلاح سياسي لقمع مناهضي الإبادةالكوفية

ياسر عرفات دمعة وبسمة !

10:10 - 11 نوفمبر - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

الحادي عشر من نوفمبر من كل عام، يوماً لا يشبه باقي الأيام، وإن مرت وتوالت الأعوام، لأنه يوماً غير اعتيادي بل استثنائي، ينتظره الوطن من العام إلى العام ليجسد ذكرى خالدة مع مرور الأيام، لأنها ذكرى استشهاد الخالد ياسر عرفات.

ياسر عرفات البدايات والنهايات لقواعد وطنية وسياسية أسست للحلم الفلسطيني الواقع والوجود، بروح انسانية عاشقة لتراب الأرض على طريق الحرية والاستقلال، المستمد فكراً وروحاً من كل الفلسطيني وإلى الكل الفلسطيني دون استثناء.

ياسر عرفات معركة الحياة بمفهومها الانساني المتعطش، ونحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا، الحياة الانسانية الكريمة التي تقدس الوطن والمواطن على حد سواء ،لأنها الحياة التي استطاع ياسر عرفات أن يؤسس نهجها للفلسطينيين جميعاً ، ضمن نقطة التقاء ذات قواسم مشتركة عنوانها الرئيسي الأرض المحتلة فلسطين ،التي تحتاج إلى كافة الزنود والجهود من أجل تحقيق الانتصار العظيم لفلسطين، ضمن ثوابت لا تفريط بها حتى تقرير المصير.

ياسر عرفات الحكاية والقصة والرواية لأم البدايات وخاتمة  النهايات ، وفق رؤية واضحة المعالم وموضوعية المواقف بقوة وحزم وثبات البعيدة عن الشعارات، التي أثبتت للعالم بأسره صدق النبوءات وحقيقة واقع وحاضر التوقعات لمستقبل فلسطيني قادم طال الزمن أم قصر ،عنوانه النصر المستمد من عيون الأطفال وروح الشباب المتطلع لواقع وطني سياسي وانساني، من سيرة ومسيرة الشهيد الخالد ياسر عرفات.

ياسر عرفات صاحب الاعجاز والانجاز بامتياز دون انحياز ، لأنه الفكرة الوطنية والانسانية الشاملة القائمة على المحبة والتآخي والتسامح والتصالح وللوحدة دون مراوغة أو أجندات هدفها المصالح.

ياسر عرفات البركان الهادر في وجه الاستعمار والمحتل وكل غادر، لأنه الانسان الوطني القادر على لجم كل الأعداء والمتآمرين ، وتحجيم كافة الأقزام الذين اعتقدوا أنفسهم للحظة من الوقت المنسي أنهم عمالقة ، وتناسوا على غفلة أنهم ظلوا الطريق ...

ياسر عرفات دمعة وبسمة مكان لقائهما الروح الواحدة في نفس اللحظة الانسانية والوطنية ضمن توقيت فلسطيني مستقل، لأن سيرة ومسيرة ياسر عرفات دمعة وبسمة ، دمعة وحسرة على عهد مضى وانقضى زاخر بالإنجازات والامتيازات ،وبسمة لحكاية فلسطينية تتناقلها الرجال وتتوارثها الأطفال لتحاكي في كل لحظة حرة وطنية الحياة الكريمة للإنسان على طريق الدولة والاستقلال.

قبل الختام :  ياسر عرفات للأبد وردة الروح في بستان العشق الأول والأخير.

في الختام :  ياسر عرفات شمس النهار التي لا تغيب، وقمر الوطن الذي يشرق عند كل مغيب ، لأن ياسر عرفات البدر ، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر، لروحه الطاهرة والمناضلة وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق