اليوم الخميس 03 إبريل 2025م
جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني في دارفورالكوفية أول تعليق من الجنائية الدولية على زيارة نتنياهو للمجرالكوفية بقلم المهندس سعيد المصري.. اقتصاد السوق الاجتماعي: عدالة من دون أن تتعطل عجلة السوقالكوفية السودان... مفاوضات أو لا مفاوضات!الكوفية «الإحصاء» في يوم الطفل: 39 ألف يتيم في قطاع غزةالكوفية تطورات اليوم الـ 17 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية دلياني: الغاية من حرب الابادة في غزة لم تكن يوماً لاستعادة أسرى، بل القضاء المنظم على شعبٍ بأكملهالكوفية غريليش عن تحقيق جائزة «رجل المباراة»: كنت أحتاج إلى فرصة فقطالكوفية

أنشيء قبل 220 عاما..

خاص بالفيديو|| مهندسون فلسطينيون ينجحون في إعادة الروح لبيت الغصين الأثري بغزة

16:16 - 04 يناير - 2021
الكوفية:

غزة – عمرو طبش: على الرغم من وجود البيوت الأثرية والتاريخية في غزة، التي تعزز عنصري الهوية والاستمرارية إلا أنها مهددة بالانهيار، نتيجة تركها لعوامل التعرية والزمن من قبل أصحابها، وعدم الاهتمام بها.

استطاع عدد من المهندسين والعمال في إعادة الحياة إلى بيت الغصين الأثري، من خلال ترميم سقف الآيل للسقوط، وجدرانه المتأكلة، مستخدمين بعض المواد المحلية التقليدية لتقوية أساس البيت، وذلك للتأكيد على ضرورة الاهتمام بالأماكن الأثرية التي تعبر عن الحضارة والتراث الفلسطيني.

بيت الغصين الأثري، أحد أبرز رموز الحضارة والآثار التي تزين غزة القديمة، وتعبر عن ماضيها المشرق، ويعود تاريخه إلى عهد العثمانيين، حيث تم إنشاؤه سنة 1800 ميلادية تقريبًا.

أكد المهندس محمود البلعاوي مشرف مشاريع الحفاظ على التراث الثقافي، أن حال بيت الغصين الأثري، كحال جميع البيوت التي تعود للفترة العثمانية، التي طالها الإهمال بمرور الزمن وأثرت فيه عوامل الرطوبة، والأملاح، والانهيارات الجزئية، والتشققات الخطيرة، مبيناً أن تلك الأضرار تعمل مع عوامل التعرية والزمن على الحد من إمكانية استمرار البيوت وقدرتها على الصمود.

وأوضح، أنهم بدأوا منذ شهرين في عملية ترميم بيت الغصين الأثري الذي تم بناؤه قبل أكثر من 220 عاماً، لإعادة استخدام ذلك البيت في وظيفة مجتمعية تتناسب مع قيمته الحضارية.

وتابع قائلاً، إن هناك عددًا من الأعمال المعقدة التي لا يستطيع أي شخص إنجازها، مثل الكحلة، حيث أنها أعمال فريدة ومميزة، والقصارة التقليدية، ليست كأعمال الاعتيادية في المباني الحديثة، وأعمال البناء في الحجر التقليدي، وتنظيف الحجر التقليدي، إزالة الرطوبة من الحجر".

وبيّن البلعاوي، أن البيوت الأثرية والتاريخية تعتبر من عناصر التراث الثقافي، لأنها تبقى حاضرة في الذاكرة، وتعد من التراث المادي الملموس، الذي يمكن للإنسان أن يشاهده بالعين، ويعيش بداخله، ويتجول بين أفنيته، مضيفاً أن كل ذلك يعطي إحساسًا عميقا للإنسان بقيمة هذه الأرض التي يعيش عليها، وبقيمة الهوية التي يحملها.

وكشف عن أهم التحديات التي واجهت عمليات الترميم، أنهم يجدون صعوبة في الحصول على تمويل مادي لدعم مشاريع تعمل على إعادة ترميم تلك البيوت، خاصةً أن المؤسسات الدولية لا زالت تنظر إلى قطاع غزة كمنطقة أزمات وكوراث، بالإضافة إلى منع الاحتلال الإسرائيلي بدخول العديد من المواد التي تدخل في عملية الترميم.

أما العامل عيسى أبو وردة، الذي يعمل في مجال ترميم البيوت الأثرية والتاريخية من 11 عاماً، فيقول إنه يشعر بالمتعة وقيمة العمل بمشاركته في ترميم بيت الغصين الأثري، خلافاً عن العمل في الإنشاءات الحديثة، موضحاً أنه ليس كل عامل يستطيع ممارسة أعمال الترميم لأنها تحتاج دقة عالية.

وأشار إلى أنهم قاموا ببناء سقف جديد، وإصلاح بعض الجدران من خلال وضع حجارة أثرية، وتعديل بعض الأشياء في أنحاء المنزل، بعدما كان ذلك البيت آيلًا للسقوط وجدرانه متهالكة.

وطالب أبو وردة، أي شخص أو مؤسسة تستطيع دعم مشاريع تعمل علة إعادة ترميم البيوت الأثرية والتاريخية، بألّا يبخل في دعم تلك المشاريع، خاصةً أنه لم يتبقَ في غزة إلا الآثار التي تعبر عن تراثنا ووطننا وحضارتنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق