اليوم السبت 05 إبريل 2025م
عاجل
  • قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم حي رفيديا غرب مدينة نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر الجديد شرقي مدينة نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز عورتا
قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرقي نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم حي رفيديا غرب مدينة نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر الجديد شرقي مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز عورتاالكوفية رغم النزوح لا يزال حي الشجاعية يحتضن عائلات آبت الرحيلالكوفية مجزرة مدرسة الأرقام شاهدة على جرائم الاحتلال في قطاع غزةالكوفية عملية تهجير غير مسبوقة تشهدها الضفة الفلسطينية المحتلةالكوفية موت جماعي يهدد سكان القطاع.. معلومات خطيرة عن تسريع الاحتلال للإبادة في غزةالكوفية جريمة حرب بشعة جديدة.. الاحتلال يبتر أطراف سكان غزة ويحرق أجسادهمالكوفية هجوم بري إسرائيلي على مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية يوم القيامة في غزة.. تصعيد دموي بالقطاع وتكثيف للعمليات العسكرية في الضفةالكوفية وسائل إعلام يمنية: الطائرات الأمريكية الحربية تشن غارتين على منطقة كهلان شرقي مدينة صعدةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم شارع الصف في بيت لحمالكوفية إصابات بالاختناق بعد استهداف الاحتلال منازل في سلوان بقنابل الغازالكوفية "كي لا ننسى" تطلق حملة لتسليط الضوء على تأثير تقليص خدمات "أونروا" في مخيمات الضفةالكوفية لا أكتب عن الحرب... مجموعة شعرية جديدة لوليد الشيخالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدتي كفر الديك وبروقينالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحمالكوفية تظاهرات حاشدة في عدة دول عربية تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على غزةالكوفية

 بعد حصار دام..

بالصور والفيديو|| 38 عاما على خروج آخر مقاتلي الثورة الفلسطينية من بيروت

13:13 - 31 أغسطس - 2020
الكوفية:

خاص: حصار بيروت، ستّ الدنيا، المدينة الموجوعة التي كسرت الصمت، وشهد العالم على احتضانها الثورة والثوار، مشهد يدمي القلب لا يزال عالقا في الوجدان، مقاتلون يحملون أسلحتهم وأحلامهم بتحرير وطنهم فلسطين، يغادرونها على وقع الرصاص والقصف ليعلن الاحتلال الإسرائيلي غزو لبنان التي خرجت الثورة من مخيماتها وأزقتها، ليحرق الاحتلال الإرهابي الأخضر واليابس في اجتياح كان الأضخم على الإطلاق، ليستيقظ لبنان والعالم على حصار بيروت. 
يصادف اليوم 31 أغسطس/آب عام 1982، آخر خروج لمقاتلي الثورة الفلسطينية بعد انسحابهم من العاصمة اللبنانية بيروت، بموجب الصفقة الموقعة مع إسرائيل بوساطة أمريكيّة، والمتمثِّلة في تعهُّد قوات الاحتلال بفكِّ حصارها عن بيروت مقابل إخراج السوريين والفلسطينيين منها.

قرار الخروج من لبنان كان صعبًا جدًا، خاصة على مقاتلي الثورة الفلسطينية الذين اتخذوا من بيروت عاصمة لكفاحهم المسلح، الذي أدى إلى ردود فعلٍ متباينة بين كافة الأطراف التي اختلفت في تفسير هذا الإجراء.
 ففي الوقت الذي اعتبر فيه الشهيد ياسر عرفات خروجه من بيروت خيانةً للقضية الفلسطينية، رآه جورج حبش الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نوعاً من الانتصار الجزئي نظراً لعدم وجود أرضية شعبية تسمح للمقاتلين بالاحتفاظ بمواقعهم.

وعلى هذا المنوال تقريباً يروي فاروق الشرع في كتابه "الرواية المفقودة" حيث يقول إن الجنود السوريين صمدوا في مواقعهم برفقة مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية حتى الرمق الأخير، قبل أن يؤدي طول الحصار إلى تغيير الموازين المحلية والدولية، ما أثَّر سلباً على المزاج الشعبي ومعنويات المقاتلين

وفي هذا السياق، يورد لنا كتاب "تاريخ الشرق الأوسط الحديث A History of modern middle east" لمؤلفيه William L. Clevland و Martin Bunton وجهة نظر تتطابق إلى حدٍّ ما مع ما سبق.
 يقول الكتاب بأنَّ عملية "الليطاني" التي أعلنها وزير الدفاع الإسرائيلي آرييل شارون، لغزو لبنان وتحييد القوّة القتاليّة لفدائيي منظمة التحرير الفلسطينية بدأت تفقد معناها بعد أن تورَّطت القوات الإسرائيلية في اشتباكاتٍ مع نظيرتها السورية والفصائل اللبنانية المحلية.
أمر شارون بفرض الحصار على بيروت كونها تمثِّل المعقل الرئيسي للمقاتلين الفلسطينيين. إلا أنَّه سرعان ما أوقع نفسه في ورطةٍ أخرى.
انهالت إسرائيل بأوامر من الإرهابي شارون بقصف بيروت بشكل دامي، ما أدى على سقوط ضحايا من المدنيين بما يفوق أضعافاً مضاعفة عدد المقاتلين، وهذا ما هدَّد بإلغاء العملية ككل.
 الحصار لم يطل كثيراً، وأجريت مباحثات بوساطة أمريكية - فرنسية مشتركة أسفرت عن توقيع اتفاقٍ يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين والسوريين من بيروت، مقابل فكِّ الحصار وتأمين ممراتٍ آمنة للمنسحبين وتوفير الحماية لمن بقي من المدنيين الفلسطينيين في المدينة.

ولا تزال بيروت جريحة تشكو قدَرًا، يجعل الدماء المخضبة تروي أرضها في السلم والحرب، لكنها بقيت وفية لفلسطين بثورتها وثوارها وقدسها وقضيتها الأعدل على الإطلاق.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق