- قوات الاحتلال تقتحم شارع الصف في بيت لحم
- قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم
- طائرات الاحتلال تشن غارة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة
القدس المحتلة: قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن استقبال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لرئيس الوزراء الإسرائيلي الهارب من العدالة بنيامين نتنياهو في بودابست يكشف عن تحالف مريب بين قيادات الصهيونية وسياسيين من ذو التوجهات الفاشية.
وأشار دلياني إلى أن هذا التواطؤ الخطير يؤدي إلى تفكيك حقوق الإنسان بشكل منهجي، حيث يتعاون نظامان—أحدهما متجذر في التفوق الديني والآخر في الهيمنة العرقية—لإعادة تشكيل الإطار الأخلاقي للمنظومة الدولية والذي تكوّن بعد الحرب العالمية الثانية، بما يتناسب مع رؤيتهما المشتركة للحكم الاستبدادي.
وأكد القيادي الفتحاوي أن تجاهل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان المتعمد لالتزامات بلاده بموجب نظام روما الأساسي يتجاوز مجرد الإهمال القانوني؛ بل يجسد تأييدًا استراتيجيًا لأيديولوجية سياسية اسرائيلية مبنية على الهيمنة الاستعمارية وجرائم الحرب.
وأضاف دلياني أنه في مفارقة قاتمة، تتحول دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي نشأت من أعماق الماضي الإبادي في أوروبا، إلى منارة لبعض القادة الأوروبيين الساعين إلى إضفاء الشرعية على العقائد الفاشية مثل أوربان. وأوضح أن موقف أوربان المتناقض، حيث يلاحق الشخصيات اليهودية المجرية بينما يحتضن بحرارة القيادة الإسرائيلية، يوضح كيف يتم توظيف الدعم للصهيونية لإخفاء وتبرير الأجندات القومية المتطرفة والمعادية للسامية.
وأشار دلياني إلى أن استضافة نتنياهو المطلوب للعدالة بجرائم حرب تشمل الإبادة واستخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين، تنتهك الإدارة المجرية بشكل صارخ الأعراف القانونية الراسخة وتدعم علنًا نهجًا إباديًا كأداة للهيمنة الاستعمارية. وأكد أن الصمت الدولي السائد، لا سيما بين شخصيات وأحزاب المعارضة المجرية، يدل على التواطؤ.
واختتم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالقول إن استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي في بودابست يعد إنذارًا حاسمًا: في أوروبا المعاصرة، لا تتعايش المواقف المؤيدة لدولة الاحتلال الاسرائيلي والمعاداة للسامية ذات النزعة النازية فحسب، بل تعزز إحداهما الأخرى.