نشر بتاريخ: 2026/09/16 ( آخر تحديث: 2026/09/16 الساعة: 08:18 )

شركات الذكاء الاصطناعي تبحث إنشاء هيئة لمراقبة المخاطر

نشر بتاريخ: 2026/09/16 (آخر تحديث: 2026/09/16 الساعة: 08:18)

الكوفية تبحث شركات «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«غوغل» إنشاء هيئة متخصصة بوضع معايير السلامة ومراقبة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف من التطور المتسارع للأنظمة المتقدمة.

وجاء المقترح من مسؤول في «غوغل»، على أن تستند الهيئة إلى نموذج «هيئة تنظيم الصناعة المالية» الأمريكية، بهدف وضع معايير موحدة، واختبار الأنظمة المتقدمة، ومتابعة المخاطر الناجمة عن استخدامها وتطورها.

وتزامن ذلك مع إعلان «مايكروسوفت» مسودة ميثاق سلوك لأنظمة الذكاء الاصطناعي، تشدد على ضرورة بقائها تحت السيطرة البشرية، وألا تقاوم عمليات إيقافها أو تصحيحها.

وأكدت الشركة أن المبدأ الأساسي للوثيقة يتمثل في أن «البشر أهم من الذكاء الاصطناعي».

وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي قد يقود إلى أنظمة يصعب على البشر فهمها أو مراقبتها والتحكم فيها، فضلًا عن مخاوف بعيدة المدى من احتمال نشوء تهديدات خطيرة تمس البشرية.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، داريو أمودي، قد دعا إلى إبطاء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مؤكدًا ضرورة إتاحة وقت كافٍ لإجراءات السلامة حتى تواكب سرعة التطور التقني.

وحظيت دعوته بتأييد شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا، من بينها الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، سام ألتمان.

في المقابل، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الدعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي وتشديد الرقابة عليه، معتبرًا أن هذه الإجراءات قد تمنح الصين أفضلية، ودافع عن استمرار الولايات المتحدة في سباق تطوير هذه التكنولوجيا.

وتتصاعد في الوقت نفسه الضغوط على شركات الذكاء الاصطناعي لوضع قواعد سلامة وآليات رقابة أكثر وضوحًا، وسط جدل بين المطالبين بتسريع الابتكار والتحذيرات من المخاطر المحتملة على البشرية.