كوبر في "إسرائيل" لبحث إيران وغزة وسط ضغوط أميركية للانتقال إلى المرحلة التالية من الهدنة
كوبر في "إسرائيل" لبحث إيران وغزة وسط ضغوط أميركية للانتقال إلى المرحلة التالية من الهدنة
الكوفية أجرى قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، اليوم السبت، محادثات في "إسرائيل" مع مسؤولين كبار في جيش الاحتلال، تناولت الملفين الإيراني وقطاع غزة.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" العبرية أن الولايات المتحدة مارست خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا على "إسرائيل" للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقب إعلان "مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس.
وأشارت الهيئة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستحتاج إلى الموافقة على الخطوط العريضة والجداول الزمنية الجديدة، والتي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من قطاع غزة بالتزامن مع نزع سلاح حماس، وتولي اللجنة الوطنية في القطاع مهامها.
وجاءت زيارة كوبر إلى "إسرائيل" بعد سلسلة اجتماعات عقدها في البحرين والإمارات، وفي ظل تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.
وتواصل واشنطن حالة التأهب القصوى في المنطقة، مع بقاء عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود وأنظمة الدفاع الجوي وآلاف الجنود الأميركيين متمركزين في "إسرائيل".
وكان بزشكيان قد أكد في وقت سابق اليوم أن الظروف الراهنة تمثل فرصة مناسبة لمواصلة مسار المحادثات والتوصل إلى اتفاق ينهي القضايا العالقة، معتبرًا أن الوقت الحالي هو الأنسب لإبرام التفاهمات في ظل ما وصفه بتماسك إيران وقوتها ووحدتها الداخلية.
من جانبه، قال فانس إن واشنطن تتواصل مع طهران لضمان تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز بأقصى طاقة، مشيرًا إلى أن إيران تعهدت بذلك تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، لكن الإدارة الأميركية لا تزال تتعامل بحذر ولا تثق بهذه التعهدات إلى حين اقترانها بالتنفيذ الفعلي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الأحد الماضي، إلغاء توجيه ضربات عسكرية لإيران، موضحًا أن طهران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل "فوري وكامل وشامل"، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.