اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • وزارة الصحة اللبنانية: شهيد بغارة إسرائيلية على بلدة زبقين جنوبي لبنان
وزارة الصحة اللبنانية: شهيد بغارة إسرائيلية على بلدة زبقين جنوبي لبنانالكوفية شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال جبالياالكوفية 182 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية مواعيد مباريات اليوم الأحد 6 إبريل 2025 والقنوات الناقلةالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية فلسطين تتوج بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه 2025الكوفية "الإحصاء": ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال شباطالكوفية الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ70 على التواليالكوفية عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرىالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية التشيك.. "كعب أخيل" أوروبا لتهويد القدس؟!الكوفية هل سينجح ترامب في الترشح لولاية رئاسية ثالثة؟الكوفية عندما فهم الحزب أن وقف الخسارة مكسب...!الكوفية الهوية بين الثابت والمتغير..الكوفية شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على خان يونسالكوفية "التعاون الإسلامي" تُدين إعدام الاحتلال لموظفي الإغاثة بغزةالكوفية استشهاد الصحفية إسلام مقداد بقصف إسرائيلي على خان يونسالكوفية بلدية غزة: انهيار منظومة الخدمات الأساسية يعقّد حياة المواطنينالكوفية 16 قتيلا في الولايات المتحدة نتيجة الفيضانات والأعاصيرالكوفية اليونيسيف: أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعداتالكوفية

جدل المثقفين بين روايتي 1948 و1967

06:06 - 09 نوفمبر - 2020
محسن أبو رمضان
الكوفية:

بعد إعلان صفقة ترامب وخطة الضم ومسار التطبيع.

تزايد حديث بعض المثقفين عن أهمية العودة للرواية التاريخية الفلسطينية لشعب هجر من أراضيه عام 48.

وإذا كانت الرواية الوطنية الفلسطينية هي التي يجب التمسك بها في مواجهة الرواية التوراتية والأيديولوجية الصهيونية الا اننا يحب أن ندرك مكنونات الصراع وطبيعة موازين القوي والتغيرات عبر التحولات التاريخية.

وعلية فبعد عام 67واحتلال كل فلسطين أصبح من اللازم إدراك موازين القوي الجديدة.

لقد أشار التيار التقدمي بالساحة الفلسطينية عام 48 ان المعضلة لا تكمن بإقامة دولة إسرائيل والتي أقيمت بالقهر والعدوان والعنف ولكن بالحفاظ على ما تبقي من شعبنا عبر ضمان حقة بتقرير المصير وعدم ذوبانه في مجموعات متناثرة من السكان لا تملك سوي بعض الحقوق ولكن غير السياسية اي ذات الطبيعة الدينية والمعيشية.

ساهمت الثورة الفلسطينية المعاصرة وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ثم الاعتراف بها عربيا ودوليا عام 1974 بتحقيق تحولا نوعيا في مجري النضال الفلسطيني.

 وقد ساهم الاتحاد السوفيتي ايضا والذي كان يتزعم المعسكر الاشتراكي في مواجهة المعسكر الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية في بلورة فكرة انعقاد مؤتمر دولي بصلاحيات كاملة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي وبالقلب منة القضية الفلسطينية

تزامن هذا الطرح مع برنامج النقاط العشرة والذي سمي بالحل المرحلي والمبني على فكرة العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود الرابع من حزيران عام 67.

ساهمت الانتفاضة الشعبية الكبرى ذات العمق الشعبي والبعد الديمقراطي والرسالة التحررية بترسيخ هذا البرنامج وذلك عبر دورة المجلس الوطني والتي عقدت بالجزائر والتي تم من خلالها إعلان الاستقلال في 15/11/88.

ادي هذا الإعلان لاعتراف حوالي 130دولة ذات العضوية بالأمم المتحدة بإعلان الاستقلال.

التفت دولة الاحتلال على هذا الإعلان عبر تجويفه من مضمونة عبر اتفاق أوسلو وسياسة تأجيل القضايا الرئيسية لمفاوضات الحل النهائي الي جانب تقسيم أراضي عام 67 الي اجزاء (ا.ب.ج).

وإذا كانت دولة الاحتلال استغلت المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض وبناء جدار الفصل العنصري ومنظومة استعمارية عنصرية وقد عززت ذلك في قانون القومية عام 2018.

وإذا أصبح حل (الدولتين) يزداد صعوبة خاصة بعد الإعلان عن صفقة القرن فانة ليس بسهولة بمكان الانتقال الي فكرة حل الدولة الواحدة علما بأن ذلك يتطلب كفاحا ذو طبيعة تستند الي فكرة الحقوق المدنية بدلا من الرؤية التحررية التي تستند الي مبدأ الحق في تقرير المصير

أن اعتراف حوالي 142دولة بعضوية دولة فلسطين بوصفها عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وفق القرار 19/67 الي جانب العديد من القرارات الدولية المساندة للحقوق الفلسطينية ووقوف القانون الدولي الي جانبنا إنجازات من غير الممكن او المنطقي الاستخفاف بها او اهمالها واعتبارها غير مؤثرة في معادلة الصراع.

أن التمسك بشعار الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 يجب ألا يتعارض والحالة هذه مع التمسك بالرواية التاريخية الفلسطينية لشعبنا الذي هجر عام 48 في واحدة من أبشع عمليات التطهير العرقي والتي تمت بالقرن العشرين.

وعلية فانة من الضروري العمل على فك التعارض الذي يظهر في أطروحات بعض المثقفين بخصوص الجدل حول روايتي 48 و67 حيث إن تبني الثانية لا يتعارض مع التمسك بالأولى بل انه ربما يقرب المسافة باتجاه تحقيقها.

 

الكوفية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق