اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • الصحة: استشهاد الطفل عمر محمد سعادة ربيع (١٤ عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة ترمسعيا بالضفة
  • المقاومة تقصف مدينة "أسدود" المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين
  • صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب"وعدد كبير من المستوطنات.
  • مراسلنا: قصف مدفعي إسرائيلي شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
الصحة: استشهاد الطفل عمر محمد سعادة ربيع (١٤ عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة ترمسعيا بالضفةالكوفية المقاومة تقصف مدينة "أسدود" المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيينالكوفية صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب"وعدد كبير من المستوطنات.الكوفية قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على مداخل مدينة قلقيلية ومخارجهاالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي إسرائيلي شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية الإخلاء القسري في غزة.. الاحتلال يُنفذ خطة جديدة لابتلاع الأراضي وتغيير معالم القطاعالكوفية مراسلنا: رفح وخانيونس تُقصف بلا هوادة وموجات نزوح مكثفة بغزةالكوفية نيران لا تهدأ.. الاحتلال يصبّ غضبه على المحافظة الوسطى… والمشهد مرعبالكوفية عدد الأطفال الأيتام في غزة يتزايد.. 39 ألف طفل دون مأوى والعالم يتجاهلهمالكوفية كل شيء مستهدف " الاحتلال يوسّع عدوانه في الضفة ومراسلنا يكشف الفاجعةالكوفية كارثة تحت الأرض وفوقها.. أرقام بلدية غزة تكشف وحشية التدمير الإسرائيليالكوفية مخطط خبيث خلف الجوع.. محلل سياسي: الاحتلال لا يريد فقط الأرض… بل كسر الإنسانالكوفية أهداف نتنياهو التي سقطت في غزة.. حكم حماس إلى أين؟ أمجد عوكل يوضحالكوفية التهجير القسري في غزة وصواريخ الاحتلال.. مراسلنا يروي الوضع الكارثي في القطاعالكوفية الظهيرة| هل يلجأ نتنياهو إلى خطـ ـة شارون في غزة.. الأصابع الخمسة التي تحدد مستقبل القطاعالكوفية الشعوب تقاوم تخاذل الحكومات.. ثورة عارمة لوقف العدوان على غزةالكوفية أبرز التطورات في لبنان.. شهيـ ـدان ومصـ ـابون جنوب لبنان، مراسلنا ينقل التفاصيلالكوفية الاحتلال يبعد صحفيا عن المسجد الأقصى لثلاثة أشهرالكوفية مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام اللهالكوفية في أحدث حصيلة..11 شهيدا منهم 9 أطفال في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية

الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ97 وسط تراجع حالته الصحية

07:07 - 31 أكتوبر - 2020
الكوفية:

متابعات: يزداد الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس (49 عاما) المضرب عن الطعام منذ 97 يوما، خطورة يوما بعد يوم، وقد يتعرض لانتكاسة مفاجئة في أحد أعضائه الحيوية، نظرا لنقص نسبة الأملاح والسوائل لديه، ورفضه الحصول على المحاليل والمدعمات.
وقال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن الأسير الأخرس القابع في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي يعاني من إعياء وإجهاد شديدين، وبدأ يشعر بألم في قلبه، إضافة لآلام جسده، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه، ويتعرض لنوبات تشنج وألم شديد في مختلف أنحاء جسده، ومن تشوش في الرؤية وصداع شديد.
وأعرب عبد ربه عن مخاوف حقيقية، من أن يؤثر ذلك على وظائف الأعضاء الحيوية في جسده، كالكلى والكبد والقلب، وبالتالي تكون حياته عرضة للخطر بشكل مفاجئ وفي أية لحظة، مشيرا إلى أن محكمة الاحتلال العليا قد رفضت الطلب الذي قدمته محامية الأخرس أحلام حداد، الأحد الماضي، لنقله إلى مستشفى النجاح، أو المقاصد.
وقال، إن جهودا مكثفة تبذل على الصعيدين القانوني والسياسي، بجانب التواصل مع برلمانات العالم، للضغط على سلطات الاحتلال لاطلاق سراحه، وإنقاذ حياته.
يذكر أن الأخرس قد اعتقل بتاريخ 27 يوليو/تموز 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقا إلى سجن "عوفر"، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقا.
واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.
في الـ23 سبتمبر/أيلول 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارا يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.
وفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، ومجددا اعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرًا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق