اليوم السبت 05 إبريل 2025م
عاجل
  • شهيدان بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين على مدخل مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
مقررة أممية تتهم "إسرائيل" بقتل المسعفين برفح في الخفاءالكوفية مدينة غزة تعيش أزمة عطش بسبب توقف خط مياه "ميكروت"الكوفية شهيدان بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين على مدخل مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزةالكوفية موظفة عربية في "مايكروسوفت" تقاطع كلمة مسؤول بسبب حرب غزةالكوفية أميركا تبدأ تحصيل رسوم ترمب الجديدة على الواردات بنسبة 10%الكوفية غزة مقسمة 4 مناطق وضوء اخضر أميركي للعملية : و«جزر سكانية» للسيطرة على 40% من مساحة القطاعالكوفية إصابة جراء قصف مدفعي على منزل في حي العمور ببلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية طيران الاحتلال يدمر منزلًا لعائلة النجار قرب سوق السيارات جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة إثر توقف خط مياه "ميكروت"الكوفية غارتان من الطيران الحربي على بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الصحة: 60 شهيدًا و162 إصابة وصلوا مستشفيات غزة الـ24 ساعة الماضيةالكوفية "أونروا": نحو 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء حرب الإبادة بغزةالكوفية خمسة شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونسالكوفية بالفيديو || اعتداءات للمستوطنين في نابلس والخليلالكوفية محافظة القدس: 5 شهداء و(239) حالة اعتقال خلال الربع الأول من العام الجاريالكوفية الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التواليالكوفية بالفيديو || مقطع مصور يكشف لحظة إعدام طواقم الإسعاف في رفحالكوفية مواعيد مباريات اليوم السبت 5 إبريل 2028 والقنوات الناقلةالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية

خطر انهيار السلطة يتسارع..

نبيل عمرو: الرئيس عباس بين "نارين".. نار الفصائل وبينها حماس ونار العالم

09:09 - 20 أكتوبر - 2020
نبيل عمرو
الكوفية:

رام الله: قال القيادي في حركة فتح، الدكتور نبيل عمرو، إن الرئيس محمود عباس لا زال هو العنوان الوحيد الذي يجري العالم الاتصال معه للحديث في الشأن الفلسطيني.
وأضاف عمرو، في مقالة له نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، أن الإسرائيليين لا يزالون راغبين في الحديث معه، وكذلك الأمريكان الذين يواصلون توجيه الدعوات له للحوار معهم، بما في ذلك زيارة البيت الأبيض، وكذلك الألمان كممثلين للاتحاد الأوروبي، وأخيراً رونالد لاودر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي.
وأشار، إلى أن الاتصالات المباشرة مع الرئيس يمكن قراءتها من زاويتين؛ الأولى عدم اليأس من استقطابه لمفاوضات جديدة مع الإسرائيليين، والثانية استغلال الضائقة السياسية التي يمر بها بعد تنامي العلاقات المستجدة مع إسرائيل، ومواصلة احتجاز الأموال الفلسطينية التي أنتجت أزمة مالية خانقة يعاني منها الشعب الفلسطيني، وليست السلطة وحدها، ذلك في الزمن الذي يتضاعف التأثير السلبي للأزمات فيه، وأقصد زمن «كورونا».

وأضاف عمرو في مقالته، الرئيس عباس هو الأكثر دراية في أمر الرهانات الدولية - وخصوصاً الأوروبية - عليه في مجال العودة إلى المفاوضات؛ ذلك أن أوروبا هي الجهة التي لا تزال تحتسب كراعية للفلسطينيين وكمتفهمة لضائقاتهم المتوالدة، وهي كذلك أكثر من يتحدث في حل الدولتين، رغم ظهور أصوات متفاوتة النبرة تشكك في فرص تحقيق هذا الحل.
وتابع القيادي بفتح مقالته، قائلا: خلال الأشهر القليلة الماضية، أدار الرئيس عباس ظهره لماضيه النمطي، وعنوانه «مهندس أوسلو»، والرجل الذي قال «إن بديل المفاوضات هو المفاوضات». لقد تحول في زمن ترمب إلى رجل آخر، وغيَّر تموضعه القديم بتموضع جديد؛ بلغ ذروته حين أدار اجتماع الأمناء العامين بين بيروت ورام الله. ومع أن الجميع خاطبه بمواقف تنطوي على الإقرار برئاسته، فإن كل واحد من شيوخ القبائل الفلسطينية ظل متمترساً وراء خندقه القديم. ولو قمنا بجمع طروحات وطلبات الأمناء العامين من أصغرهم إلى أكبرهم، لوجدنا أن معادلة الإقرار برئاسة عباس شقها الآخر جره إلى مواقع لا يقدر عليها، وإلى حسبة مستحيلة يتعين عليه فيها إيجاد الجامع المشترك بين طروحات الفصائل، وهي حسبة لا يقدر عليها إجماع دول عظمى.
وأوضح عمرو أن تعامل الفصائل مع عباس كرئيس للكل الفلسطيني، وتعامل العالم معه كعنوان وحيد يُتصل به في أمر التفاوض والعودة إلى المعادلات القديمة، يضع الرئيس عباس بين نارين؛ نار الفصائل، ومن ضمنها «حماس» التي تتعامل معه كمحتاج لدعمها وكدرع واقية له من طروحات استبداله كما تقول ليل نهار، ونار العالم الذي يريده للعودة إلى التفاوض، ولكن في ظروف أسوأ بكثير من كل الظروف السابقة التي كانت تحيط بالمفاوضات. وهنا يظهر اتحاد موضوعي بين أجندة الفصائل تجاه عباس وأجندة الدول، فكلاهما يقيم سياسته على واقع أزمته، ما يضاعف سطوة النارين.
وأشار، إن الرئيس الفلسطيني وجد نفسه أمام عدة خيارات، كل واحد منها أشد مرارة من الآخر، منها أن يظل الحال كما هو، وهنا يكمن خطر الانهيار المتسارع الذي تعاني منه السلطة وأهلها ومجالات عملها، فمن يتعايش إلى ما لا نهاية مع الضائقة السياسية المتفاقمة تحت وطأة التطبيع، والمالية التي لا حل لها ما دام المتحكم بالمصدر هو إسرائيل! ومنها أن يعود إلى خياراته القديمة، أي إلى التفاوض، سواء كان ترمب أو بايدن في البيت الأبيض، فيكفي نتنياهو - والحالة هذه - ليجعل من العودة إلى التفاوض كالسابق أمراً لا جدوى منه. ومنها أن ينحاز إلى أدبيات الفصائل ومطالبها التي تبدو في عديد من جوانبها مستحيلة القبول بالنسبة لعباس، ولهذا ثمن هو بالتأكيد من يعرفه أكثر من غيره، بوصفه العنوان الوحيد الذي يتلقى خلاصات المواقف من أفواه أصحابها.
وتساءل عمرو في ختام مقالته، أي من هذه الخيارات سيذهب إليه الرئيس الفلسطيني؟، لا أحد يعرف!، فحتى الآن هو يمسك بالثلاثة معاً!، غير أن هذا لن يدوم إلى أمد بعيد!!!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق