اليوم السبت 05 إبريل 2025م
قصف مدفعي يستهدف حي النصر شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف بكثافة منطقة "عريبة" شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية إصابة مواطن من بلدة بديا برصاص الاحتلال شمال القدسالكوفية شهيد إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية الخارجية: العالم خذل أطفال فلسطين بصمتهالكوفية الصحة: 42% من مرضى الفشل الكلوي فقدوا حياتهم بغزةالكوفية الدفاع المدني يُطلق الصرخة: غزة تموت ببطء... جوعٌ وعطشٌ وقصف لا يرحمالكوفية المحافظة الوسطى.. غارات كل خمس دقائق وتحليق لا يغيب.. هل بدأ الاجتياح؟الكوفية الضفة تشتعل من جديد.. الاحتلال يصعّد والمراسل يرصد لحظة بلحظةالكوفية كل ما في غزة مستهدف.. صحفي يكشف التفاصيل الصادمة لمأساة شمال وشرق غزةالكوفية «نيويورك تايمز» تنشر فيديو للحظة استشهاد 15 من عمال الإغاثة في غزة يكذب رواية الاحتلالالكوفية "أكاذيبهم انكشفت!" محلل سياسي يفضح رواية الاحتلال بعد مجزرة الإغاثيين برفح!الكوفية مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال في مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزةالكوفية ليلٌ أسود في الشجاعية.. منازل تتطاير وأجساد تحت الأنقاض!الكوفية ترامب يصادق على صفقة أسلحة تشمل 20 ألف بندقية لإسرائيلالكوفية المحافظة الوسطى.. غارات كل خمس دقائق وتحليق لا يغيب.. هل بدأ الاجتياح؟الكوفية التعليم: أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا منذ السابع من أكتوبر ، وغالبيتهم من طلبة المدارس المدارس.الكوفية الجيش الاسرائيلي ينسف مربعًا سكنيًا في منطقة موراج شمال مدينة رفح.الكوفية 3 إصابات إحداها خطيرة جراء قصف مدفعي على حي أبو طعيمة في بلدة الفخاريالكوفية ليلٌ أسود في الشجاعية.. منازل تتطاير وأجساد تحت الأنقاض!الكوفية

خاص بالفيديو والصور|| توفيق شناعة.. موسيقار مخيم رفح يعزف ألحان كورونا

12:12 - 25 سبتمبر - 2020
الكوفية:

غزة- عمرو طبش|| داخل زقاق في حي الشابورة بمخيم رفح، جنوب قطاع غزة، يلتقط المواطن توفيق شناعة، آلة العود الموسيقية بكلتا يديه، يضع أصابعه عليها ليبدأ في عزف أجمل الألحان لأطفال الحي، الذين راحوا يستمعون لألحانة التي باتت المصدر الوحيد للتسلية في ظل منع التجول في المخيم بسبب تفشي فيروس كورونا.

يقول "شناعة" لمراسل "الكوفية" إنه تعلم العزف على آلة العود الموسيقية عام 1975في الأردن، وبعد ذلك انتقل إلى قطاع غزة، لتكون تلك الالة الموسيقية صديقته الأبدية على مدار سنوات كثيرة، التي استطاع من خلالها الإبداع في عالم الموسيقي.

ويوضح أنه يجلس كل يوم أمام منزله المتواضع مرتدياً كمامته وحاملاً آلته الموسيقية بيده في مخيم رفح للاجئين، لبتجمع بعدها حوله العديد من أطفال المخيم، الذين يرتدون الكمامات، ليعزف لهم المقطوعات الوطنية على الآلة الموسيقية للترفيه عنهم، في ظل قرار منع التجول.


ويتابع "عندم أعزف الموسيقى للأطفال أشعر بالسعادة، لأنني كنت سببا في التفريج عنهم، بسبب الهم والغم الذي يعيسونه في أزقة المخيم في ظل انقطاع التيار الكهربائي والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء المخيم".

ويضيف أنه يعتبر آلة العود الموسيقية كولد من أولاده ورفيق العمر، "لأنها هي الشيء الوحيد الذي يريحني من كل هم، وبشكيله عن كل شي لما بضايق، وطبعًا هي الشيء الوحيد الذي يعبر عما بيداخلي من هم وغم وفرح".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق