اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله
  • مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله
نيران لا تهدأ.. الاحتلال يصبّ غضبه على المحافظة الوسطى… والمشهد مرعبالكوفية عدد الأطفال الأيتام في غزة يتزايد.. 39 ألف طفل دون مأوى والعالم يتجاهلهمالكوفية كل شيء مستهدف " الاحتلال يوسّع عدوانه في الضفة ومراسلنا يكشف الفاجعةالكوفية كارثة تحت الأرض وفوقها.. أرقام بلدية غزة تكشف وحشية التدمير الإسرائيليالكوفية مخطط خبيث خلف الجوع.. محلل سياسي: الاحتلال لا يريد فقط الأرض… بل كسر الإنسانالكوفية أهداف نتنياهو التي سقطت في غزة.. حكم حماس إلى أين؟ أمجد عوكل يوضحالكوفية التهجير القسري في غزة وصواريخ الاحتلال.. مراسلنا يروي الوضع الكارثي في القطاعالكوفية الظهيرة| هل يلجأ نتنياهو إلى خطـ ـة شارون في غزة.. الأصابع الخمسة التي تحدد مستقبل القطاعالكوفية الشعوب تقاوم تخاذل الحكومات.. ثورة عارمة لوقف العدوان على غزةالكوفية أبرز التطورات في لبنان.. شهيـ ـدان ومصـ ـابون جنوب لبنان، مراسلنا ينقل التفاصيلالكوفية مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام اللهالكوفية الاحتلال يبعد صحفيا عن المسجد الأقصى لثلاثة أشهرالكوفية مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام اللهالكوفية في أحدث حصيلة..11 شهيدا منهم 9 أطفال في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية شهداء وإصابات إثر قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مدرسة هارون الرشيد غرب مدينة خانيونسالكوفية 10 شهداء بينهم 8 أطفال في قصف إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الصحة: نفاد 59 بالمئة من الأدوية والقطاع الصحي وصل إلى مستويات خطيرة وكارثيةالكوفية الطالب الفلسطيني يوسف دلياني يحصد الجائزة الأولى كأفضل محاور سياسي في مؤتمر للأمم المتحدة في فرنساالكوفية مصابون في قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي بشارع النخيل في حي التفاح شرقي مدينة غزةالكوفية

بنحبك يا مصر

07:07 - 20 يونيو - 2020
د. طلال الشريف
الكوفية:

أستغرب كثيرا ممن لا يحبون مصر، وأستغرب أكثر ممن يكرهونها، ويتفننون في الإساءة إليها، حب مصر أكبر من كل الأحقاد السياسية، ولا أدري لماذا تُحَرَضُ الأجيال الجديدة عليها من منطلق خلافات سياسية، سابقة، أو لاحقة.

الخلافات السياسية قديما أو حديثا، لا تستحضر الإرهاب، والتخريب، ومحاولة الإلتفاف ومحاصرة الأرض الطيبة، والإساءة لمواطنيها الجدعان، الذبن علموا، ودعموا، وحموا، ورفعوا على أكتافهم نهضة الباقين، وأفادوا الكون كله بحضارة فاقت كل الحضارات في التسامح والإنسانية، إذا ما قورنت بجزاري العصور الظلامية في أوروبا وآسيا وأفريقيا وحتى أمريكا.

إستحضروا الخير لأمة، ولدولة، ولشعب، كان على الدوام مع فلسطين،  ولم يثبت ولا مرة بأن مصر العزيزة قد أضرت بقضيتنا، رغم كل المؤامرات التي حيكت ضدها لإبعادها عن القضية الفلسطينية، هذا هو الإستراتيجي ، أما ما يستقدمه الكارهون فتبقى روايات تُستقدَمُ في كل حين، لثني شعبنا والشعوب الأخرى عن حب مصر، وهذا ذنب المحرضين على مصر، وليس ذنب أهل فلسطين.

هذه الجماعات السياسية التي اختلفت، أو تختلف، مع سياسة مصر، ستذهب، وستبقى دائما مصر محروسة، كما علمنا التاريخ،  وسنبقى نحن الفلسطينيون في سوادنا الأعظم نحب مصر، والمصريين، رضي من رضي، وكره من كره.

مصر كبيرة القلب، والسياسة، ولا تعرف الحقد، بل هي كبيرة، وستبقى "الكبيرة" على الدوام .

 نحن الفلسطينيون بغالبيتنا دائما مع مواقف مصر الوطنية ضد الإرهاب، وداعمي الإرهاب، ومن يحاول حصارها.

 شعبنا مع موقف مصر في حماية عمقها الإستراتيجي في ليبيا، وضد تهديد أمن مصر العزيزة،  ومع موقف مصر في حقها في مياه نهر النيل، وموقفها الحكيم من سد النهضة وأثيوبيا، ونحن مع أي موقف لمصر تتخذه في أي وقت، وفي أي قضية،  بعدما أيقنا طوال سنيين طويلة، بأن مصر وسياساتها هي الأكثر حكمة على مر التاريخ، ونحن سننتصر لمصر ظالمة، أو، مظلومة، فهي مركز الوطن العربي، ومركز الشرق الأوسط، ومركز الكون، والأهم هي دولة خيرة، وليست دولة شريرة، وهي أرض، وملجأ، لمن لا مكان، أو، ملجأ له  على مر التاريخ ..  نصر الله دائما مصر على أعدائها، وحماها من كل مكروه.

أهل غزة بالذات يحبون هذه المصر الشامخة على الدوام، يتحركون من خلال مصر، ويعيشون على أرضها، ويأكلون من خيرها ويشربون من مائها، التي يحاول البعض حصارها لمنع مائها العذب، الذي سقانا، وعلمنا، وإحتضننا، في وقت، لم يكن لنا مخرجا لعلم،  إلا من خلال هؤلاء الطيبون، فأكرمونا أحسن إكرام، وثقفونا، ورفعوا من وعينا، ومنحونا الشهادات التي واصلنا حياتنا ورزقنا من خلال فوائدها وريعها ..

 لكم علينا فضل كبير أيها المصريون الطيبون، عاشت مصر، وغاب من يتربصون بها حتماً وبالتأكيد.

انا تاج العلاء فى مفرق الشرق

ودراته فرائد عقدى

إن مجدي في الأوليات عريق

من له مثل أولياتي ومجدي

انا ان قدر الاله مماتى

لاترى الشرق يرفع الراس بعدى

ما رمانى رام و راح سليما

من قديم عناية الله جندى

كم بغت دولة على وجارت

ثم زالت وتلك عقبى التعدى

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق