اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله
  • مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله
الشعوب تقاوم تخاذل الحكومات.. ثورة عارمة لوقف العدوان على غزةالكوفية أبرز التطورات في لبنان.. شهيـ ـدان ومصـ ـابون جنوب لبنان، مراسلنا ينقل التفاصيلالكوفية مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام اللهالكوفية الاحتلال يبعد صحفيا عن المسجد الأقصى لثلاثة أشهرالكوفية مصادر محلية: إصابتان برصاص الاحتلال قرب بلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام اللهالكوفية في أحدث حصيلة..11 شهيدا منهم 9 أطفال في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية شهداء وإصابات إثر قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مدرسة هارون الرشيد غرب مدينة خانيونسالكوفية 10 شهداء بينهم 8 أطفال في قصف إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الصحة: نفاد 59 بالمئة من الأدوية والقطاع الصحي وصل إلى مستويات خطيرة وكارثيةالكوفية الطالب الفلسطيني يوسف دلياني يحصد الجائزة الأولى كأفضل محاور سياسي في مؤتمر للأمم المتحدة في فرنساالكوفية مصابون في قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي بشارع النخيل في حي التفاح شرقي مدينة غزةالكوفية 8 شهداء ومصابون بينهم أطفال ونساء إثر قصف الاحتلال لمنزل وسط دير البلحالكوفية لابيد: كل يوم تقضيه حكومة نتنياهو قد ينتهي بكارثة كبرىالكوفية 5 شهداء في استهداف منزل بدير البلح وسط القطاعالكوفية الاحتلال يستولي على 57 دونما من أراضي بيت لحمالكوفية مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام ويسرقون منها شرق رام اللهالكوفية الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزةالكوفية غارات فوق الرؤوس والخيام تتطاير! شهادات مرعبة من مراسلنا في الجنوب المشتعل!الكوفية مراسلنا من قلب الجحيم.. رفح وخانيونس تحترقان… والغارات لا ترحم!الكوفية

الديمقراطية تدعو لاشتباك شامل في الميدان والمحافل الدولية لمواجهة "صفقة ترامب"

07:07 - 21 فبراير - 2020
الكوفية:

غزة: أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، أن قرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بناء آلاف جديدة من الوحدات السكنية في مشروع توسيع الاستعمار الاستيطاني في محيط القدس المحتلة لإغراقها بالمستوطنين اليهود، يندرج ضمن "الصفقة" التي كشف عنها سفير الولايات المتحدة في إسرائيل دافيد فريدمان.

وذكرت الجبهة، في بيان لها وصل "الكوفية" نسخة عنه، أن "مخطط فريدمان يشكل اتفاقاً ضمنياً بين ترامب ونتنياهو، على هامش الصفقة المعلنة، تتيح لسلطات الاحتلال الشروع فوراً في تطبيق خطط الضم، وفق خطوط ترسمها حكومة الاحتلال، بما في ذلك تجاوز ما جاء في صفقة ترامب من حديث عن "دولة" فلسطينية، وفي تجاوز لما تم الإعلان عنه من لجنة مشتركة إسرائيلية-أمريكية، يرسم خرائط الضم في انحاء الضفة الفلسطينية، ورسم حدود المعازل الفلسطينية المسماة زوراً وبهتاناً "دولةً"، محاطة بكل أشكال الحصار من طرق التفافية وجسور ومعابر، ومواقع وحواجز تسيطر عليها كاملة قوات الاحتلال، كما يحول "الدولة" الفلسطينية المزعومة إلى "حظائر بشرية" لعزل ملايين الفلسطينيين خلف خطوط مشروع اميركي-اسرائيلي لم يعد يخفي أهدافه المفضوحة في تصفية القضية الفلسطينية".

وأضافت الجبهة، أن "الخطوة الإسرائيلية في جبل أبو غنيم، كما أعلن عنها نتنياهو، تشكل الخطوة الثانية الكبرى التي تخطوها إسرائيل في تطبيق صفقة ترامب بعدما قررت أول من أمس بناء مجمعات استعمارية استيطانية على أراضي مطار قلنديا، والأراضي الأخرى المجاورة له شمال القدس، مما يعزز من فرض الحصار والتطويق على المدينة وفصلها عن امتداداتها السكانية والمجتمعية مع الجوار الفلسطيني".

وشددت على أن "هذه الاجراءات لم تعد جزءاً من التكهنات، بل باتت واقعاً صارخاً، يتطلب رداً عملياً، لا يكتفي بالإدانة أو الرفض، أو الشكوى للمجتمع الدولي فحسب، بل يتطلب كذلك استعمال ما في اليد الفلسطينية، من أسلحة ردع سياسي وجماهيري لسياسات الاحتلال، من خلال الشروع فوراً في تطبيق ما تم الإجماع عليه في المؤسسة الوطنية الجامعة، في المجلس الوطني، والمجلس المركزي، من إعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، إلى الخروج من أوسلو، إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، إلى وقف التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال، إلى مقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، إلى تحرير الحركة الشعبية من أية قيود والتزامات نحو دولة الاحتلال، وإطلاق المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، عبر توفير اليقين لدى أبناء شعبنا، بجدية القيادة في صفقة ترامب، وعدم الاكتفاء بالرفض الكلامي واللفظي المجاني، والانتقال بدلاً من ذلك نحو الاشتباك الشامل في الميدان، وفي المحافل الدولية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق