قالت بلدية مدينة غزة، إن الأوضاع في بركة تجميع مياه الأمطار بحي الشيخ رضوان، تشكل خطورة كبيرة نتيجة لاستمرار تدفق مياه الصرف الصحي للبركة، وارتفاع منسوب البركة لمستوى حرج وخطير.
وأكدت البلدية، في تصريحات لها، اليوم الخميس، إن البركة وصلت إلى منسوب خطير وحرج يوشك على الفيضان إذا لم يجر تدارك الأوضاع في بركة.
وبينت البلدية أن مستوى البركة 7.6 متر، وهو مستوى مرتفع جدا، وبدأت المياه تطفح في المناطق القريبة بالبركة والمحيطة بمحطة ضخ مياه الصرف الصحي رقم 5.
وطالبت منذ أكثر من عام بإدخال المواسير اللازمة لإصلاح الخطوط التي دمرها الاحتلال وتصريف البركة وصيانة مضخات الصرف الصحي لمنع استمرار تدفق المياه العادمة إليها لكن دون جدوى.
وأشارت البلدية إلى أن الاحتلال يمنع وصول المواد اللازمة لإصلاح أضرار محطات ضخ مياه الصرف الصحي ومضخات مياه بركة الشيخ رضوان وخط تصريف مياه البركة.
ودعت بلدية غزة جميع المنظمات الدولية والمحلية بـ"سرعة التدخل وإنقاذ الأوضاع في البركة وتوفير المواسير والمولدات والمضخات وقطع الغيار اللازمة لصيانة مرافق البلدية قبل وقوع كارثة قد تهدد حياة الناس والمناطق المحيطة.
وأكدت على أن توفير الاحتياجات الإنسانية حق للشعب الفلسطيني كفلته المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأوضحت البلدية في تصريحها أن بركة الشيخ رضوان مخصصة لتجميع مياه الأمطار ولكن بسبب تدمير خطوط الصرف الصحي تدفقت المياه العادمة إلى البركة، ما أدى إلى كارثة صحية وبيئية كبيرة في المنطقة وخطر يهدد الخزان الجوفي.
وبين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير الماضي خلف عدوان الاحتلال الإسرائيلي بمساندة الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية، أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.