اليوم الثلاثاء 05 يوليو 2022م
سمحة: التقرير الأمريكي حول اغتيال أبو عاقلة انحياز لدولة الاحتلالالكوفية البرغوثي: أمريكا ساعدت الاحتلال على التنصل من جريمة اغتيال أبو عاقلةالكوفية أزمة سياسية في دولة الاحتلال.. بينيت يتوارى ونتنياهو يعاود الظهورالكوفية فلسطين تفوز ببطولة كرة القدم للجاليات الأجنبية في بلجيكاالكوفية المجلس الوطني يستنكر نتائج الفريق الأمريكي بشأن اغتيال الصحفية أبو عاقلةالكوفية 6 قتلى بإطلاق نار في مدينة شيكاغو الأمريكيةالكوفية الاحتلال يغلق منطقة عقبة حسنة في بيت لحمالكوفية إصابة شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في القدسالكوفية دلياني: لا أستبعد صياغة البيان الأمريكي حول استشهاد أبو عاقلة في مكتب لابيدالكوفية إحصائيات وأبرز أرقام الدوري الممتاز لموسم 2021/2022الكوفية محسن: التقرير الأمريكي حول اغتيال أبو عاقلة حمل ادعاءات باطلة لتزييف الحقيقةالكوفية إصابات بالرصاص الحي والمعدني خلال مواجهات مع الاحتلال في الخليلالكوفية «مواطن +» ارتفاع أسعار المحروقات يزيد من معاناة سائقي الأجرة في غزةالكوفية بكيرات: الوعي المقدسي يتنامى لمواجهة تهويد المسجد الأقصىالكوفية «بتسيلم»: احتمالية مساءلة ومحاكمة الاحتلال على جريمة اغتيال أبو عاقلة صفرالكوفية الحكومة توقع اتفاقية دعم مقدمة من البنك الدولي بقيمة 23.5 مليون دولارالكوفية البرهان: الأزمة الحالية تهدد وحدة الشعب السودانيالكوفية الباعة والتجار يشتكون من ضعف الإقبال قبل عيد الأضحى المباركالكوفية حركة فتح تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى أمام الصليب الأحمرالكوفية أهالي الأسرى يطالبون بإرسال طواقم طبية للوقوف على حالة الأسرى الصحيةالكوفية

أبو علي شاهين والوجع الفلسطيني في حضرة الغياب

14:14 - 28 مايو - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

في الذكرى التاسعة لرحيل المفكر الوطني وشيخ المناضلين أبو علي شاهين ، يتمنطق الوجع الفلسطيني لكي يتعدى المساحة التنظيمية الفتحاوية التي كان "أبو علي " أحد ركائزها الحركية وأهم أعمدتها النضالية والفكرية ، في ظل واقع فلسطيني عام لا يقوى على السير والنهوض  لخطوة وطنية للأمام بسبب انعدام الأفق على كافة الصعد والمستويات وتداعيات الانقسام من جهة ، وبسبب مأساة حركتنا الرائدة فتح وما أحل بها من وجع وألم وقهر من أولئك المتنفذين الذين اعتلوا صهوة قياداتها ولم يعيروا أي اهتمام لواقعها الصعب المرير ، ولم يحركوا أي ساكنًا ولو خطوة واحدة على طريق التغيير لتعطي بريقًا من الأمل حتى تعيد لفتح تاريخها ومجدها  العظيم ،الذي كان نبراسًا يهتدي به الفلسطينيين جميعًا دون استثناء.

في الذكرى التاسعة لرحيل الاستثنائي في الغياب والحضور أبو علي شاهين ،الذي امتلك القدرة الشخصية  وزمام المبادرة التنظيمية والشجاعة الوطنية ليكون الفارس دومًا في كل المحافل والميادين ، الذي نفتده كثيراً وبشدة ، فكنا وعند اللقاء به نستمع بكل أذان صاغية لما يقول ، لأن قوله المكتسب من فعله ، وسيد المكان والزمان والحضور ، فهو الملهم والمفكر والمناضل والقادر والمنظر الذي يحتوي الجميع دون استثناء ودون استقواء أو مواربة أو مجاملة ، لأن أبو على كان الفتحاوي والوطني الواضح ، الذي يعبر عما يجوله في مخيلة الفلسطينيين جميعًا ، لأنه كان الملتصق بالجماهير على الدوام والمتطلع لهموم المواطن على الدوام ، والعاشق لجلسات البسطاء والمهمشين والعارفين المثقفين في وقت واحد ، من أجل أن يبق الفلسطيني رافعًا الهامة والساعد. 


أبو علي شاهين ذلك الثوري الرافض للذل والخنوع والخضوع والرافع باستمرار لشارة النصر مع الابتسامة المعهودة  ، لتكون الدليل لكل الفتحاويين المتمسكين  بحركتهم الرائدة بروح وطنية ، مهما كان المشوار صعب  وطويل والحِمل ثقيل.

أبو علي شاهين ، أيها القائد والانسان ، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ، ولروحك الطاهرة المناضلة التي ملأت الوطن والفضاء  فكرًا وعطاءً وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق