اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • في أحدث حصيلة..11 شهيدا منهم 9 أطفال في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على حي التفاح بغزة
  • شهداء وإصابات إثر قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مدرسة هارون الرشيد غرب مدينة خانيونس
في أحدث حصيلة..11 شهيدا منهم 9 أطفال في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية شهداء وإصابات إثر قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مدرسة هارون الرشيد غرب مدينة خانيونسالكوفية 10 شهداء بينهم 8 أطفال في قصف إسرائيلي على حي التفاح بغزةالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الصحة: نفاد 59 بالمئة من الأدوية والقطاع الصحي وصل إلى مستويات خطيرة وكارثيةالكوفية الطالب الفلسطيني يوسف دلياني يحصد الجائزة الأولى كأفضل محاور سياسي في مؤتمر للأمم المتحدة في فرنساالكوفية مصابون في قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي بشارع النخيل في حي التفاح شرقي مدينة غزةالكوفية 8 شهداء ومصابون بينهم أطفال ونساء إثر قصف الاحتلال لمنزل وسط دير البلحالكوفية لابيد: كل يوم تقضيه حكومة نتنياهو قد ينتهي بكارثة كبرىالكوفية 5 شهداء في استهداف منزل بدير البلح وسط القطاعالكوفية الاحتلال يستولي على 57 دونما من أراضي بيت لحمالكوفية مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام ويسرقون منها شرق رام اللهالكوفية الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزةالكوفية غارات فوق الرؤوس والخيام تتطاير! شهادات مرعبة من مراسلنا في الجنوب المشتعل!الكوفية مراسلنا من قلب الجحيم.. رفح وخانيونس تحترقان… والغارات لا ترحم!الكوفية شهداء وجرحى بقصف طيران الاحتلال منزلاً لعائلة "أبو عيسى" بجوار مستشفى يافا في دير البلحالكوفية الطائرات الحربية تستهدف منزلا لعائلة أبو عيسى غرب دير البلحالكوفية أطفال بلا أحلام… ومصيرهم إما زنزانة أو قبر! فتح للكوفية: أين العالم؟الكوفية قنبلة إعلامية.. محلل سياسي يقصف رواية إسرائيل.. والغرب يتلعثم أمام الحقيقة!الكوفية تحليل سياسي.. قوافل الجوع تمر من فوق الأبرياء… هل أصبح الحصار والجوع سلاح إبادة؟الكوفية

العيدية.. عادة متوارثة تدخل البهجة على قلوب الأطفال

16:16 - 04 مايو - 2022
الكوفية:

غزة: قالت الناشطة الاجتماعية هديل أبو قادوس، إن العيدية من طقوس العيد في فلسطين، وتدخل البهجة على قلوب الأطفال.

وأضاف أبو قادوس في مقابلة على قناة "الكوفية"، إن "ظهور العيدية بدأ منذ عهد المماليك، حيث أن السلطان كان يقدم العيدية للجنود والأتباع، ومن ثم انتقلت إلى العهد والعثماني"، لافتة إلى أنها طقس إسلامي مميز وتشمل المعايدة بالملابس والمأكولات إلى جانب النقود.

وتابعت، أن "للعيدية جانب نفسي على الأطفال، حيث تسعرهم بالراحة النفسية بالاطمئنان، وتشعر الطفل بالحب"، مشيرًا إلى أنها تقوي علاقة الطفل بعائلاته.

ونوهت إلى ضرورة توجيه الأطفال إلى كيفية إدخارها وإنفاقها، لافتة إلى ضرورة تعليم الطفل الشكر والثناء لمن يهبه العيدية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق