اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
عاجل
  • مراسلنا: شهداء وإصابات جراء استهداف الطائرات المسيرة دراجة هوائية في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونس
ديمتري دلياني يكشف: ما هي أهداف الاحتلال من توسيع عدوانه في غزة؟الكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء استهداف الطائرات المسيرة دراجة هوائية في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزةالكوفية الصحة: 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضيةالكوفية مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونسالكوفية الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"الكوفية حشد: التدخل الدولي الإنساني الجبري المسار الوحيد لوقف جرائم الإبادة في غزةالكوفية دخلنا مرحلة "عذر أقبح من ذنب"الكوفية الإمارات: الشركات المعاقبة أمريكا بشأن السودان لا تملك نشاطا مرخصا محلياالكوفية سيتي: سنودع دي بروين «وداعا حارا»الكوفية حزب البقالينالكوفية قطــر غيــت...!الكوفية الإقليم يقترب من ساعة الحقيقةالكوفية الصين تفرض رسوما جمركية 34 % على جميع السلع الأمريكيةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة يعبد جنوب جنينالكوفية نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن خلال الأسبوع الأخير من الضّفةالكوفية "هيئة الأسرى" تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في سجون الاحتلالالكوفية الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمرالكوفية وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سورياالكوفية وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصابا بالسرطان للعلاج في اسبانياالكوفية «الجامعة العربية» نحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقةالكوفية

أسوأ انتخابات أفضل من أي تأجيل

10:10 - 25 مارس - 2022
ناصر اللحام
الكوفية:

شجاعة الكتل الطلابية في الجامعات الفلسطينية تستحق التقدير، لتثبت الحركة الطلابية مرة أخرى أنها أهم مكونات الحركة الوطنية. وإن الجامعات الفلسطينية المشهود لها بالقوة الاكاديمية والبحث العلمي تشكل قلعة من قلاع الثورة المتقدة دوما.

ومثلها النقابات والبلديات وقبلها المجالس البلدية. وهو مؤشر على إيجابية هذا الشعب ورغبته في الوصول إلى الأفضل بشكل حضاري وراق.

وقد يتضرر البعض بشكل مؤقت من نتائج الانتخابات، ولكنه يكسب استراتيجيا من خلال تشكيل أرضية مشتركة تمنع عن المجتمع ويلات الانقسام والاحتكام إلى السلاح. ودائما قلنا ونؤكد ان صناديق الانتخابات هي الفيصل وليس صناديق الرصاص.

وعلى مبدأ الانتخابات أن يسود وبشكل دافق في قطاع غزة وفي القدس وفي جميع مؤسسات منظمة التحرير داخل وخارج الأرض المحتلة، لأن هذا هو الخيار الوحيد الذي يضمن عدم ضياع مئة عام من النضال والصبر والبناء.

خسرت حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بيت لحم، ولكن فتح وبعد أيام فقط، سوف تمنح أصواتها لمرشح الشعبية في بلدية بيت جالا ضمن تحالف كتلة الجبهة الشعبية وفتح. وفي مواقع كثيرة تتغير التحالفات لكنها تبقى خياراتنا واختياراتنا والقول الأخير للناخب. ما يؤكد على انه لا يوجد خسارة ولا يوجد ربح في أي انتخابات. وانما يوجد عمل موحد وانتصار لقضية سياسية أكبر من كل الكتل ومن كل التنظيمات.

ليس موفقًا البتة ان يكون البرلمان لفصيل واحد غالب ومكتسح. فهذا يخلق انكفاء كبيرا عند أكثر من نصف المجتمع، وكلما كان التنوّع أكبر كلما كان البرلمان أفضل وفيه أصوات مختلفة لمصلحة العمل التشريعي، ومثل ذلك جميع المؤسسات.

الحقيقة الثابتة حتى الآن أن فصيلًا واحًدا لا يمكن أن يحكم فلسطين، وتنظيما واحدًا لا يمكن أن يحكم قطاع غزة، وشخصًا واحدًا لا يمكن أن يمثل كل هذا الاختلاف.

لا يوجد انتخابات جيدة، كما لا يوجد انتخابات سيئة. وانما هناك حق أساسي لجميع المواطنين بضمانة قانون السلطة وقانون الثورة. انه لا بديل عن الانتخابات، والحل الوحيد لتجميع قوى الثورة وقوى التحرر وحركات الإصلاح هو الاتفاق على الاختلاف والمضي قدمًا لمواجهة عدو واحد هو الاحتلال الغازي لبلادنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق