اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
182 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية مواعيد مباريات اليوم الأحد 6 إبريل 2025 والقنوات الناقلةالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية فلسطين تتوج بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه 2025الكوفية "الإحصاء": ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال شباطالكوفية الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ70 على التواليالكوفية عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرىالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية التشيك.. "كعب أخيل" أوروبا لتهويد القدس؟!الكوفية هل سينجح ترامب في الترشح لولاية رئاسية ثالثة؟الكوفية عندما فهم الحزب أن وقف الخسارة مكسب...!الكوفية الهوية بين الثابت والمتغير..الكوفية شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على خان يونسالكوفية "التعاون الإسلامي" تُدين إعدام الاحتلال لموظفي الإغاثة بغزةالكوفية استشهاد الصحفية إسلام مقداد بقصف إسرائيلي على خان يونسالكوفية بلدية غزة: انهيار منظومة الخدمات الأساسية يعقّد حياة المواطنينالكوفية 16 قتيلا في الولايات المتحدة نتيجة الفيضانات والأعاصيرالكوفية اليونيسيف: أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعداتالكوفية نقابة المحامين تقرر تعطيل العمل ليومين تضامنًا مع غزةالكوفية البرغوثي: ما يجري في غزة تطهير عرقي أشد فتكًا منا حدث في "نكبة 48الكوفية

لا حرب في أوكرانيا

10:10 - 17 فبراير - 2022
حمادة فراعنة
الكوفية:

حالة من التوتر والاحتقان المدروس المنهجي، تستهدفه الولايات المتحدة، لجعل روسيا أداة وهدفاً، لأسباب سياسية اقتصادية، ليس لها علاقة بالحرص على استقلال أوكرانيا أو لحمايتها من التدخل أو الاجتياح الروسي.

روسيا تجري مناورات معروفة، معلومة مسبقاً، مشاهدها ومخططاتها مكشوفة، على حدود أوكرانيا، بهدف توصيل رسالة لأوكرانيا ولحلف الناتو أنها لن تسمح بمشاركة كييف بعضوية الناتو، أو جلب أدوات عسكرية قتالية أو إلكترونية، أو هجومية بالقرب من حدودها.

المناورات الروسية، مجرد مناورات، ودلالة ذلك عودة القوات الروسية إلى ثكناتها على الحدود الأوكرانية بعد انتهاء المناورات، ولكن الولايات المتحدة وأدواتها الإعلامية، تعمل على تضخيم معطيات هذه المناورات، لهدف استباقي تجعل من روسيا وأوكرانيا في حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، لهدف اقتصادي تجاري، وليس له علاقة بردع هجوم روسي محتمل لأراضي أوكرانيا.

الولايات المتحدة، وبرنامج الرئيس بايدن والديمقراطيين، يُعطي الأولوية للتنافس الاقتصادي مع كل من الصين وروسيا، ولذلك تسعى لخلق الأزمات الداخلية أو الميحطة للبلدين، وجعلهما في حالة توتر واحتقان، وبوضع دفاعي يستلب منهما روح المبادرة الاقتصادية.

فقد انسحبت واشنطن من أفغانستان مع بداية تولي الرئيس بايدن سلطاته الدستورية، بدون اتفاق مبرمج، مع الحكومة الأفغانية وجعلها عارية ضعيفة مستهدفة من حركة طالبان التي سارعت للاستيلاء على السلطة، بموافقة أميركية غير معلنة، هدفها تولي طالبان السلطة في أفغانستان لمناكفة الصين شرقاً وإيران غرباً، وها هي تخلق مشكلة لموسكو على حدودها الغربية، بهدف إشغالها واستنزافها، وجعلها في حالة من التردي والتراجع، وفقدان أسواقها الاستقرار والطمأنينة.

وها هي تصنع لروسيا أزمتها، من خلال تحريض أوكرانيا على الانضمام إلى حلف الناتو، وهو أمر لن يتم ولن تسمح به موسكو، وواشنطن تدرك ذلك وتعيه، وهو نفس الموقف الذي اتخذته واشنطن في رفض انضمام كوبا لحلف وارسو في خمسينيات القرن الماضي، وعدم السماح بوجود قوات سوفيتية آنذاك على ساحل حدودها الشرقية الجنوبية مع كوبا.

زيارة المستشار الألماني لكل من موسكو وكييف، قد تفلح في إزالة أسباب التوتر، من خلال عدم انضمام أوكرانيا لحلف الناتو، وإيجاد أرضية من التفاهم مع روسيا لإنهاء هذا التوتر أو على الأقل للتخفيف منه تدريجياً، لأن أوروبا تفهم دوافع المناورات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

حالة الاحتقان والتوتر وصلت ذروتها، وستبدأ بالتراجع المتتالي، وإشاعة الهدوء النسبي، خاصة بعد أن استنفدت موسكو مناوراتها، وبدأت قواتها بالعودة إلى ثكناتها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق