اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
182 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية مواعيد مباريات اليوم الأحد 6 إبريل 2025 والقنوات الناقلةالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية فلسطين تتوج بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه 2025الكوفية "الإحصاء": ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال شباطالكوفية الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ70 على التواليالكوفية عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرىالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية التشيك.. "كعب أخيل" أوروبا لتهويد القدس؟!الكوفية هل سينجح ترامب في الترشح لولاية رئاسية ثالثة؟الكوفية عندما فهم الحزب أن وقف الخسارة مكسب...!الكوفية الهوية بين الثابت والمتغير..الكوفية شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على خان يونسالكوفية "التعاون الإسلامي" تُدين إعدام الاحتلال لموظفي الإغاثة بغزةالكوفية استشهاد الصحفية إسلام مقداد بقصف إسرائيلي على خان يونسالكوفية بلدية غزة: انهيار منظومة الخدمات الأساسية يعقّد حياة المواطنينالكوفية 16 قتيلا في الولايات المتحدة نتيجة الفيضانات والأعاصيرالكوفية اليونيسيف: أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعداتالكوفية نقابة المحامين تقرر تعطيل العمل ليومين تضامنًا مع غزةالكوفية البرغوثي: ما يجري في غزة تطهير عرقي أشد فتكًا منا حدث في "نكبة 48الكوفية

فيضان العدالة والصدق

14:14 - 10 يوليو - 2021
سمير عطا الله
الكوفية:

باستثناء سد النهضة الذي قد يتفجّر إلى فيضان مريع، لا شيء يُشغل العالم الآن مثل الخوف من فيضان لبنان. من لقاءات الفاتيكان، إلى زيارة سفيرتي فرنسا وأميركا في بيروت إلى الرياض في سابقة دبلوماسية عاجلة، إلى المحاولات السياسية الدولية، بما فيها روسيا، إلى مجلس الأمن، إلى الجامعة العربية، إلى سائر الأمم والملحقات، إلا لبنان نفسه.
لبنان يريد شيئاً واحداً هو أعز ما عنده: السيادة. ورحم الله يوسف بك وهبي الذي نقل عن المسرحي الفرنسي مارسيل بانيول، تلك الجملة المزلزلة حتى اليوم: شرف البنت يا هانم زي عود الكبريت، ما يتولعشِ غير مرة واحدة.

انطلاقاً من هذا المبدأ السيادي الراسخ كان أول رد فعل للرئيس ميشال عون على انفجار مرفأ بيروت، الثالث قوة في التاريخ، رفض أي تحقيق دولي في مقتل 220 شخصاً وجرح 6 آلاف، وتشريد 300 ألف. مسخ وجه بيروت وذلك بداعي أن العدالة الدولية بطيئة، في حين أن العدالة اللبنانية لا ينافسها بلد في الكون، في حل عدد جرائم عود الكبريت، بينها اغتيال رئيس جمهورية، ورئيس وزراء ونواب. العدالة اللبنانية بالمرصاد.
الشهر المقبل يمر عام على انفجار مرفأ بيروت الذي اُوكِل إلى العدالة اللبنانية. وعام على استقالة حكومة حسان دياب التي تشبه لوحة فسيفساء صامتة، وعام على تكليف سعد الحريري تشكيل حكومة أخرى. و75 عاماً على استقلال لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، في اللغة الرسمية.
وهل تعرف جنابك ما هو أهم حدث في كل ذلك؟ سوف تقول إنني مصاب بوسواس اسمه جبران باسيل. وكم أنت على حق. لأن المشار إليه وقف أمس متأملاً ما جرى لبلده وتطلع إلى اللبنانيين في عيونهم وقال لجريدة رصينة مثل "النهار"، عمرها نحو مائة عام وأربعة أجيال من عائلة واحدة في الصحافة والسياسة والحكم، قال هذا الرجل بعد عام من منع تشكيل الحكومة "يحزننا جداً أن يعتذر (الحريري)، ونحن قمنا بكل شيء كي تنجح عملية التشكيل". تكاد تشعر وأنت تقرأ أن الرجل سوف يعفي لبنان في هذه اللحظات الخطرة والكئيبة من "أناه" الكابوسية، لكنه يتذكرها سريعاً: "وأنا أي هو، جبران باسيل جاهز، كما في السابق، للنقاش في كل الأمور".
لا يكشف باسيل بأي صفة يخاطب مواطنيه ومواطني العالم، وأهل الأرض الذين تبلغهم منظمة اليونيسكو، أن 30 في المائة من أطفال لبنان، ينامون كل ليلة من دون عشاء.
جبران باسيل مستعد للنقاش. هذا أسعد نبأ سمعته الجمهورية اللبنانية منذ قيامها قبل مائة عام. قرن كامل من السيادة والعدالة وغيرة جبران باسيل على سعد الحريري!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق