اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • مصابون في قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي بشارع النخيل في حي التفاح شرقي مدينة غزة
تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الطالب الفلسطيني يوسف دلياني يحصد الجائزة الأولى كأفضل محاور سياسي في مؤتمر للأمم المتحدة في فرنساالكوفية مصابون في قصف الاحتلال مجموعة من الأهالي بشارع النخيل في حي التفاح شرقي مدينة غزةالكوفية الاحتلال يستولي على 57 دونما من أراضي محافظة بيت لحمالكوفية 8 شهداء ومصابون بينهم أطفال ونساء إثر قصف الاحتلال لمنزل وسط دير البلحالكوفية لابيد: كل يوم تقضيه حكومة نتنياهو قد ينتهي بكارثة كبرىالكوفية 5 شهداء في استهداف منزل بدير البلح وسط القطاعالكوفية الاحتلال يستولي على 57 دونما من أراضي بيت لحمالكوفية مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام ويسرقون منها شرق رام اللهالكوفية الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزةالكوفية غارات فوق الرؤوس والخيام تتطاير! شهادات مرعبة من مراسلنا في الجنوب المشتعل!الكوفية مراسلنا من قلب الجحيم.. رفح وخانيونس تحترقان… والغارات لا ترحم!الكوفية شهداء وجرحى بقصف طيران الاحتلال منزلاً لعائلة "أبو عيسى" بجوار مستشفى يافا في دير البلحالكوفية الطائرات الحربية تستهدف منزلا لعائلة أبو عيسى غرب دير البلحالكوفية أطفال بلا أحلام… ومصيرهم إما زنزانة أو قبر! فتح للكوفية: أين العالم؟الكوفية قنبلة إعلامية.. محلل سياسي يقصف رواية إسرائيل.. والغرب يتلعثم أمام الحقيقة!الكوفية تحليل سياسي.. قوافل الجوع تمر من فوق الأبرياء… هل أصبح الحصار والجوع سلاح إبادة؟الكوفية "لم يتوقف القصف منذ الفجر!" رفح وخانيونس تحت نيران هستيرية والمراسل يوثق الرعب!الكوفية مجازر موثقة.. وصمت رسمي عالمي! الإعلام الدولي ينشر حقائق مرعبة من قلب غزة!الكوفية الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال يمحو رفح وسط دمار ومأساة إنسانيةالكوفية

في عهد عباس..

كيالي: خسرت فتح انتخابات 2006 وحصل الانقسام الفلسطيني الداخلي

12:12 - 14 مارس - 2021
الكوفية:

متابعات: أكد الكاتب الفلسطيني ماجد كيالي، أنه في عهد الرئيس محمود عباس حصل الانقسام الفلسطيني الداخلي، وخسرت فتح انتخابات 2006. إضافة إلى فقدانها السيطرة على قطاع غزة 2007، وتراجع مكانتها القيادية مع صعود حركة حماس. مشددًا على أن الشعب الفلسطيني بات يفتقد إلى مرجعية قيادية موحدة.
وشن كيالي، هجوماً لاذعاً على الرئيس عباس، في مقال سياسي، واعتبر سلوكه السياسي والتنظيمي تعسفي، ويتسم بالغطرسة والرؤية السياسية الضيّقة.
وأشار، إلى أن عباس لم يكن في تاريخه شخصية مركزية في اللجنة المركزية لفتح، كغيره، موضحًا أن نجمه قد برز بعد استشهاد قادة حركة فتح، وهم: أبو جهاد وأبو إياد واستنكاف أبو اللطف وأبو ماهر عن المشاركة في السلطة، ووفاة خالد الحسن.
وحول تمرد عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة على عباس، قال كيالي، إن "هذه الخطوة تحسب للقدوة وتستحق التقدير، وقد أسهمت في تحريك المياه الراكدة في الحياة السياسية الفلسطينية إلى جانب مبادرات أخرى، ومن ضمنها محاولة أطراف أخرى زعزعة يقين أبو مازن بخصوص الانتخابات".
وأرجع الكاتب الفلسطيني التجاذب والتصدع في فتح بسبب عوامل عديدة، أهمهاانسداد الأفق السياسي لفتح بعد إخفاق خيارها المتمثل بإقامة دولة في الضفة والقطاع. وتحول حركة فتح من حركة تحرّر وطني إلى حزب للسلطة. إضافة إلى هيمنة الرئيس عباس على السياسة الفلسطينية. 

وتابع، أنه من ضمن عوامل ضعف فتح، ضعف الحراكات السياسية في فتح، فهي خلال 30 عامًا عقدت مؤتمرين فقط، بعد مؤتمرها الخامس الذي عقد في العام 1988 تونس، إذ عقد المؤتمر السادس في بيت لحم بعد 21 عامًا في العام 2009، في حين عقد المؤتمر السابع في رام الله 2018. بالإضافة إلى فقدان فتح روحها كحركة وطنية متنوعة ومتعددة، وكأكثر حركة سياسية فلسطينية تشبه شعبها.
وتساءل كيالي في مقاله، بعد قرار فصل ناصر القدوة، أيهما أخطر عقد اتفاق أوسلو، الذي يخالف مبادئ فتح ومبادئ المنظمة، أم مجرد تلويح القدوة بخوض الانتخابات في قائمة أخرى.
وأكد، أن الانتخابات الفلسطينية لا تشتغل بطريقة صحيحة وإيجابية في الواقع الفلسطيني، فهي في المرة السابقة 2006 أدت إلى انقسام كيان السلطة، بين فتح وحماس، وبين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، كما أدت إلى خسارة فتح وانحسار نفوذها في غزة.
واعتبر كيالي، أن المشكلة ليست في الانتخابات وإنما في التحول إلى سلطة على حساب التحرر الوطني، وحرمان الأجيال الجديدة من الشباب من المشاركة أو من أخذ موقعهم الطبيعي في سلّم القيادة الفلسطينية.
وذكر، أن الرئيس عباس قبل سنوات قد اتخذ قراراً بفصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، على خلفية سياسية بعد "تقرير غولدستون الشهير عام 2009"، وانتقاد دحلان لموقف عباس الذي طلب تأجيل عرض التقرير على مجلس الأمن الدولي بسبب ضغوط حكومة الاحتلال.
وأوضح كيالي، أن محمد دحلان طالب الرئيس عباس بإبعاد عائلته عن التدخل في العمل السياسي، الأمر الذي فجّر أوسع أزمة شهدتها حركة فتح، وتسببت بتراجع مكانتها فلسطينياً وإقليمياً وأثرت على مجمل الحياة السياسية الفلسطينية.
يذكر، أن عدة جهود وساطة عربية وفلسطينية بذلت لإنهاء الخلاف الفتحاوي، رفضها الرئيس عباس جميعاً، وبحسب المراقبين فإن ثمة علاقة قوية تجمع الرئيس أبو مازن مع النظام الحاكم في قطر، الذي يتبنى سياسات معادية للقيادي محمد دحلان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق