اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
عاجل
  • : 3 شهداء وجرحى جراء قصف مدفعي استهدف مجموعة من المواطنين قرب شارع الزاوية شرق جباليا
  • وصول شهيد وعدد من الاصابات إلى مستشفى الاقصى جراء استهداف خيمه ببلده الزوايدة
  • استشهاد المواطن منصور مسعد السواركة إثر غارة إسرائيلية استهدفت خيمة فى الزوايدة وسط قطاع غزة
  • إطلاق نار من آليات الاحتلال تجاه منازل المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة
: 3 شهداء وجرحى جراء قصف مدفعي استهدف مجموعة من المواطنين قرب شارع الزاوية شرق جبالياالكوفية وصول شهيد وعدد من الاصابات إلى مستشفى الاقصى جراء استهداف خيمه ببلده الزوايدةالكوفية استشهاد المواطن منصور مسعد السواركة إثر غارة إسرائيلية استهدفت خيمة فى الزوايدة وسط قطاع غزةالكوفية مسؤول إسرائيلي: الضغط العسكري في غزة لا يجدي نفعا ولن يكسر حماس ونتنياهو دمر الصفقةالكوفية التشيك تعتزم نقل سفارتها إلى القدسالكوفية إضراب شامل في الضفة رفضاً لحرب الإبادة على غزةالكوفية الصحة: منع لقاحات شلل الأطفال لغزة يهدد بتفشي الوباءالكوفية إطلاق نار من آليات الاحتلال تجاه منازل المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية الصحة: 26 شهيدًا و113 مصابًا في غزة خلال 24 ساعةالكوفية جنرال إسرائيلي: حرب غزة كانت الأكثر ضرورة في تاريخ إسرائيل ولكن..!الكوفية بقلم: ديمتري دلياني.. ما لا تستطيع الإبادة محوهالكوفية حرائق كبيرة جراء عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة عريبة شمالي مدينة رفحالكوفية شهيدان لبنانيان وجريحان سوريان في قصف الاحتلال زبقين جنوب لبنانالكوفية مراسلنا: انفجار قوي يضرب المناطق الشرقية لمدينة غزةالكوفية شهيدان لبنانيان وجريحان سوريان في قصف الاحتلال زبقين جنوب لبنانالكوفية شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال جبالياالكوفية الاحتلال يُقيم بؤرة استيطانية بين المغير وترمسعيا برام اللهالكوفية الاحتلال يشرع بهدم منشآت في الرأس الأحمر جنوب طوباسالكوفية قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت عند مستشفى جنين الحكوميالكوفية

أمريكا والصين... تنافس أم صراع

11:11 - 22 فبراير - 2021
د. أيمن سمير
الكوفية:

لم تنجح المكالمة التليفونية التي استمرت ساعتين بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ في نزع فتيل الخلافات بين البلدين، فقبل أن ينقضي الشهر الأول للرئيس الأمريكي في البيت الأبيض تصدر الحذر من الصين أولويات الإدارة الجديدة، خصوصاً تلك التصريحات التي جاءت في خطاب بايدن أمام مؤتمر ميونخ للأمن الذي رحب فيه بايدن بالمنافسة مع الصين بشرط الشفافية واحترام الملكية الفكرية، فهل نحن أمام تنافس أم صراع بين قوة تستعد للصعود لقمة العالم، وأخرى تصر على البقاء في المقدمة حتى نهاية "القرن الأمريكي"؟
الملف الوحيد الذي كان فيه اتفاق كامل بين الرئيس السابق دونالد ترامب والحالي جو بايدن هو الصين، والاختلاف بين الرئيسين قد يحدث فيما يتعلق بالوسائل وليس بالأهداف، فترامب أعلن أن الصين وروسيا منافستان للولايات المتحدة على الساحة الدولية في استراتيجية الأمن القومي التي أعلنها في ديسمبر 2017، أما بايدن وخلال لقائه مع مجموعة من أعضاء الكونغرس أعاد القول إن "الصين تأكل غذاءنا"، وهو أكبر تأكيد على ما تمثله الصين من خطر على الولايات المتحدة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

خطة متكاملة
ولهذا أعد فريق بايدن "خطة متكاملة" لمواجهة الصين، فعلى المستوى السياسي يركز البيت الأبيض هجومه على الحزب الشيوعي الصيني، واستغلال ورقة حقوق الإنسان في التبت وهونغ كونغ وجيانغشينغ.
كما يخوض فريق بايدن الاقتصادي نقاشات عميقة الهدف منها حرمان الصين من تحقيق قفزة اقتصادية كبيرة في السنوات العشر المقبلة من خلال منع الشركات الصينية من التغلغل في أوروبا والولايات المتحدة، والضغط على حلفاء واشنطن خارج أوروبا لتقليل شراكاتهم الاقتصادية مع الصين، بالإضافة إلى زيادة وتيرة التوترات في بحر الصين الجنوبي وبين الصين وجيرانها الآسيويين خصوصاً اليابان والهند بما يساهم في تراجع النمو السنوي الصيني حتى لا يتخطى الاقتصاد الصيني نظيره الأمريكي عام 2028 كما توقع الكثيرون بعد عام من تأثيرات فيروس كورونا.

تحالف القيم
لكن أكثر المسارات التي سيواجه بايدن فيها الصين هو مجال "المنافسة العسكرية"، حيث تستعد واشنطن لتشكيل "تحالف ضد الصين" يضم كل الدول التي لها خلافات مع الصين حتى تلك التي خارج حلف الناتو.
ويسعى البنتاغون لإطلاق ما أسماه "تحالف القيم" وهي الدول التي تشترك في القيم الأمريكية نفسها ضد الصين. ويضم هذا التحالف بالإضافة لحلف الناتو كوريا الجنوبية واليابان ودول جنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى "إحياء الخلافات" بين الصين وجيرانها الآسيويين وخصوصاً الهند وفيتنام.
المؤكد أن بايدن لن يسحب الصواريخ القصيرة والمتوسطة التي تحمل رؤوساً نووية على مقربة من الصين في المحيطين الهندي والهادئ، وهو ما يؤكد أن الصراع بين الطرفين قد يصل أبعاداً ربما لم يصلها في عهد ترامب.
البيان

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق