اليوم الثلاثاء 18 مارس 2025م
عاجل
  • طائرات الاحتلال تقصف عمارة سكنية قرب حمام السمرة في البلدة القديمة بمدينة غزة
  • طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مدينة غزة
  • طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة
  • انفجارات بالمناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع وطيران حربي
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم
  • سماع صوت انفجار قوي مجددا شمال غرب مدينة غزة
  • إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق قرية أم النصر شمال شرق مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع
  • سماع صوت انفجار شمال غرب مدينة غزة
طائرات الاحتلال تقصف عمارة سكنية قرب حمام السمرة في البلدة القديمة بمدينة غزةالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مدينة غزةالكوفية طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزةالكوفية انفجارات بالمناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع وطيران حربيالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمالكوفية عدوان أمريكي جديد على العاصمة اليمنية صنعاءالكوفية لقاء خاص مع واصل أبو يوسف حول التحديات التي تواجه القضية الفلسطينيةالكوفية أزمة في إسرائيل.. المحكمة العليا في مواجهة أعمق الخلافات السياسيةالكوفية سماع صوت انفجار قوي مجددا شمال غرب مدينة غزةالكوفية إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق قرية أم النصر شمال شرق مدينة بيت لاهيا شمالي القطاعالكوفية سماع صوت انفجار شمال غرب مدينة غزةالكوفية الاحتلال يقتحم مخيم عسكر القديم شرق نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر القديم شرق نابلسالكوفية مراسلنا: استهداف بلدة يارون جنوب لبنان بـ 3 قذائف مدفعية من موقع الراهب شمال فلسطين المحتلةالكوفية انتشال جثامين 57 شهيدًا من داخل أسوار مجمع الشفاء بغزةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلسالكوفية الصحة العالمية: خفض المساعدات الأمريكية يؤدي إلى انتكاسات هائلة في مكافحة الأمراض المميتةالكوفية

مشكلتنا الفلسطينية

17:17 - 17 مارس - 2025
ثائر أبو عطيوي
الكوفية:

مشكلتنا الفلسطينية الداخلية تكمن بأننا نعتقد لليوم أننا مركز الكون وكافة المجرات تدور حوله وتحتاجه ، وهذا بسبب انحصار الأفق والتطلع للأمور بعين واحدة ، ولم نتطلع للواقع بكافة تفاصيله والوقوف عند مشاكله وهمومه وتحدياته ومصاعبه والسعي جاهدا لتحقيق إنجازاته في رحاب عالم أصبح يتطلع للواقع بنظرة مغايرة تماما لنظرتنا الداخلية للواقع الفلسطيني، وهذا يعود بسبب تعدد الآراء وكثرة الاختلافات والانقسامات والتنازع على أمور لا تعني للعالم شيئا وليس محل اهتماماته وانشغالاته.

مشكلتنا الفلسطينية الداخلية أننا لازلنا نتطلع للواقع بعيون الأمس ، برغم أن الأمس فات وأنقضى ونبني جسورا من الأوهام وأحلام اليقظة على أطلال وذكريات مازلت تحاصر واقعنا الفلسطيني بشدة ، مع العلم انها لا تغني ولا تسمن من جوع.

مشكلتنا الفلسطينية الداخلية كثرة الفصائل والأحزاب وتعدد التوجهات وسيل الشخصيات السياسية الكبير ، الذين هم للأسف بعيدا عن الواقع العام لتطلعات شعبنا المنكوب والأسير لتطلعات ذات أفق ضيق ومحصورة في أمور لا تعني شعبنا بأي شيء ، ولا تلبي أدنى احتياجاته على كافة الصعد والمستويات ، وجعل شعبنا رهينة مستدامة لآفاق حزبية وسياسية ضيقة لا تعرف أن تحقق أي من الإنجازات ولا تستطع الوقوف في وجه الصعوبات والتحديات.

مشكلتنا الفلسطينية الداخلية أننا للأسف الوطني أغلقنا على أنفسنا كافة الأبواب، وهذا بسبب مخاوف وهواجس غير منطقية وموضوعية من أجل التقدم ولو خطوة للأمام نحو الانفتاح الإيجابي والهادف على المحيط وكل ما يحيط بنا من عوامل وامكانيات من الممكن أن تحقق لشعبنا المكاسب والتحرر الإنساني والسياسي من واقع مكبل على طريق الانعتاق منه ، والخروج للعالم ضمن رؤية تحمل في طياتها ونحب الحياة إذ ما استطعنا إليها سبيلا…

مشكلتنا الفلسطينية الداخلية أننا لليوم لم نقتنع أن التغيرات التي حدثت وأثرت في اقليمنا العربي وجعلت العديد من الدول العربية تغرق في آتون حروبها الداخلية، وجعلتها ممزقة وغير قادرة على النهوض ، كلها ضمن مخططات استعمارية عالمية لا تريد للأمة العربية الخير والرخاء والسلام ، وكنا كفلسطينيين ومازلنا ننظر لهذا الواقع وكأنه لا يهمنا ولا يعنينا بشيء ، ولكن الحقيقة المنطقية أن هذه الوقائع السلبية التي أوقعت العالم العربي في صراعات ونزاعات داخلية ، أثرت بالسلب على شعبنا وتعزيز قدرات صموده وعدالة قضيته ، التي نبحث عنها وقدمنا من أجلها عظيم التضحيات من أجل الحرية والاستقلال.

مشكلتها الفلسطينية الداخلية أن من يتصدر مركز صنع القرار ليس بقادر على ضبط إيقاع الواقع المطلوب الذي عنوانه التقدم والاستقرار والانتصار لتطلعات شعبنا ، ولكن كل ما يفعله هو فقط الانتظار ، انتظار فرص قادمة في علم الغيب والتنبؤات، التي هي للأسف عاجزة عن الوقوف في وجه التحديات والانجازات.

مشكلتنا الفلسطينية الداخلية ، أننا مازلنا برغم ما حل بشعبنا من نكبة جديدة بفعل حرب حصدت كافة التطلعات والآمال وألقت بها بعيدا في مهب الرياح ، وجعلت شعبنا لا يقوى على التقدم والمسير ، ورغم هذا فإن مشكلتنا الفلسطينية لا تستطع للآن الاحتكام للضمير الوطني ، من أجل إنقاذ ما يمكن انقاذه على اقل تقدير ، وتجد المشكلة في أننا نطالب العالم بأن يكون لنا عونا وداعما ونصير، ونحن كفلسطينيين لازلنا نراوح مكاننا في ظل انقسام ونزاع ولا تحقيق لأقل إنجاز حقيقي ايجابي يقود على التغيير والتأثير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق