اليوم الخميس 03 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 17 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية غريليش عن تحقيق جائزة «رجل المباراة»: كنت أحتاج إلى فرصة فقطالكوفية «تصنيف فيفا»: الأرجنتين تحتفظ بالصدارة… وتقدم سعودي وسط تراجع عرب آسياالكوفية المجر تعلن انسحابها من المحكمة الدوليةالكوفية روسيا: استخدام القوة العسكرية ضد إيران سيكون غير قانونيالكوفية «الدعم السريع» تعلن إسقاط طائرة للجيش السودانيالكوفية الحوثيون يعلنون سقوط قتيل بعشرات الغارات الأمريكية على اليمنالكوفية «الإحصاء» في يوم الطفل: 39 ألف يتيم في قطاع غزةالكوفية مفوض الأونروا يدعو لتحقيق مستقل في هجمات الاحتلال على المنشآت الأمميةالكوفية نادي الأسير: أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال عادت إلى نقطة الصفرالكوفية الصحة تطالب المجتمع الدولي بالضغط لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبيةالكوفية قطر تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى وقصف الاحتلال عيادة تابعة لـ"الأونروا"الكوفية الاحتلال يعتقل مواطنا من الخضرالكوفية حالة الطقس اليوم الخميسالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة على مدخل بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوبي قطاع غزةالكوفية وسائل إعلام يمنية: طيران الاستطلاع المسلح الأمريكي يستهدف سيارة مواطن بمديرية مجز في محافظة صعدةالكوفية صافرات الإنذار تدوي في مستوطنة "المطلة" شمالي فلسطين المحتلةالكوفية أكثر من 15 شهيدا جراء قصف الاحتلال مربعا سكنيا بحي الشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية قصف مدفعي بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال على حي تل السلطان غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية زوارق الاحتلال الحربية تطلق نيرانها على شاطئ بحر مدينة خانيونس جنوبي القطاعالكوفية

دلياني: دولة الاحتلال تُطوّع البيت الأبيض لترسيخ الحصار وشَرعنة تجويع أطفالنا في غزة

14:14 - 03 مارس - 2025
الكوفية:

متابعات: أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن دولة الاحتلال، عبر سلطتها الطاغية على من يقطن البيت الأبيض، تمضي قدمًا في تكريس مشروعها الاستعماري الإبادي في قطاع غزة، مستغلة كل مسار سياسي او تفاوضي كأداة لإحكام قبضتها على القطاع وتعزيز سياساتها الابادية. وأوضح أن موافقة الاحتلال المشروطة على تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بدل الشروع في مفاوضات المرحلة الثانية، ليست سوى خطوة باتجاه توفير غطاء دبلوماسي لترسيخ الحصار، بينما تعزز من استخدامها للتجويع كأحد أسلحتها الرئيسية لإبادة أبناء شعبنا.  

وأشار دلياني إلى أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل تحت ما يسمى بوقف إطلاق النار يكشف زيف الدعاية التي تحاول حكومة الاحتلال الترويج لها، إذ لم تتوقف عمليات الإبادة الجماعية للحظة واحدة. وأكبر دليل على ذلك، وفق دلياني، هو استشهاد أكثر من 100 فلسطيني في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني/يناير، ما يؤكد أن الاحتلال يوظف أي اتفاق سياسي كأداة تكتيكية لمواصلة عدوانه بوسائل أكثر التواءً وخبثًا، دون الحاجة إلى تصعيد ميداني شامل.  

وأوضح دلياني أن الانحياز الأميركي المطلق لدولة الاحتلال يضمن لها مساحة إضافية لمواصلة عدوانها دون رادع، حيث توظف دولة الاحتلال السياسة الأميركية كدرع دبلوماسي يحمي نظامها الابادي من أي مساءلة قانونية، ويوفر له الغطاء السياسي. وأضاف أن البيت الأبيض، بدلًا من لعب دور الوسيط النزيه، أصبح، كعادته، أداة تمكين للاحتلال، مسهّلًا بذلك تهرب حكومة نتنياهو من الاستحقاقات الدولية، ومغذيًا البنية الاستعمارية الإسرائيلية القائمة على العدوان والتوسع العسكري والإبادة بهدف التطهير العرقي.  

وفي السياق ذاته، شدد دلياني على أن نتنياهو لا يتعامل مع وقف إطلاق النار كمحاولة لإنهاء العدوان، بل كمجرد استراحة تكتيكية تعيد تموضع جيشه داخل المنظومة الإبادية، مع التركيز على تعزيز الحصار، وعرقلة تدفق المساعدات الإنسانية، وفرض التجويع كسلاح إبادي، وضمان السيطرة الاحتلالية على ممر فيلادلفيا الاستراتيجي. وبيّن أن هذا النهج لا يعكس سياسة آنية، بل هو جزء من استراتيجية بعيدة المدى هدفها تطويع أي عملية سياسية برعاية أمريكية لخدمة أجندة الاحتلال القمعية.  

وبشأن رفض الاحتلال بدء مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، أوضح دلياني أن هذه العرقلة هي انعكاس مباشر لحسابات داخلية بين أعضاء الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث باتت النزعة الإبادية الورقة الأقوى في سوق المزايدات السياسية داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن الأحزاب الصهيونية تتنافس على تقديم السياسات الأكثر وحشية ضد شعبنا، كوسيلة لتعزيز نفوذها داخل المشهد السياسي، مما يجعل من استمرار المجازر والمذابح بحق أطفالنا مطلبًا سياسيًا اسرائيلياً ذات ابعاد داخلية.  

وأكد دلياني أن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يعمل بوعي كامل بمساندة واشنطن على إفشال أي مسار قد يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب لقوات الاحتلال من غزة وتبادل الاسرى. وأوضح أن تصعيد الابادة من خلال التجويع في غزة هو جزء من خطته السياسية لإرضاء حلفائه في الائتلاف الحكومي، الذين يدعون علنًا لاستئناف العمليات الإبادية العسكرية في غزة.  

وفيما يخص الأبعاد الأيديولوجية لهذه الجرائم، أوضح دلياني أن ما يجري في غزة هو تسارع في تطبيق عقيدة صهيونية متجذرة في التطهير العرقي، مدعومة "علنًا" من قبل الرئيس الأميركي، في سابقة تعكس مدى تغلغل العقيدة الصهيونية والمال الصهيوني في شراء وتطويع مراكز صنع القرار الأميركي. وأكد أن هذا الدعم الأميركي الصريح لحرب الابادة الاسرائيلية في غزة لم يعد يقتصر على تزويد دولة الاحتلال بالسلاح أو الحماية السياسية، بل امتد ليشمل التواطؤ المباشر في انتاج المسرحيات السياسية للتغطية على جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا.  

وأشار دلياني إلى أن الأساليب التي يستخدمها الاحتلال – من تجويع، واستهداف جماعي للمدنيين، وعرقلة أي جهود لإنهاء العدوان – هي تطبيق لرؤية الاحتلال لنفسه ككيان استعماري يرفض الاندماج في المنطقة، ويتمسك بدوره كقوة احتلالية قائمة على العنف، والإبادة، والفصل العنصري، في ظل إفلات تام من العقاب الدولي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق