متابعات: قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، إن 9 أطفال فلسطينيين استشهدوا في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنى تابعا للوكالة الأممية شمال قطاع غزة، داعيا إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجمات التي تستهدف منشآت الأمم المتحدة.
وأضاف في منشور على منصة إكس، تعقيبا على استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمبنى تابع للأونروا شمال قطاع غزة: “حتى الأنقاض أصبحت أهدافاً في غزة، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية مبنى الأونروا في جباليا شمال غزة”، مشيرا إلى أن مبنى الأونروا المستهدف كان يستخدم في السابق مركزا صحيا، وتعرض لأضرار بالغة في بداية الهجمات.
وأوضح أنه وفقا للتقارير الأولية، كان المبنى يأوي 700 شخص عند استهدافه، وأن 9 أطفال، بينهم رضيع يبلغ من العمر أسبوعين فقط، كانوا من بين الضحايا.
وأكد أن الفلسطينيين النازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية في غزة ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وأنه حتى بعد استهداف مبنى الأونروا، فإن الذين لجأوا إليه استمروا في البقاء فيه.
من جانب آخر، كشف المسؤول الأممي أنه “منذ بداية الحرب، تعرض أكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة لأضرار أو للتدمير الكامل، على الرغم من تبادل جميع الإحداثيات بانتظام مع الأطراف”.
وأضاف أن “أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على الحماية الأممية” في الهجمات الإسرائيلية على غزة، معتبرا أن تجاهل مرافق الأمم المتحدة وموظفيها وعملياتها يعد انتهاكا للقانون الدولي.
ودعا لازاريني إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجمات التي تستهدف منشآت الأمم المتحدة.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.