نشر بتاريخ: 2026/11/02 ( آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 12:06 )

أيام فلسطين السينمائية تنطلق في أكثر من 80 بلدًا

نشر بتاريخ: 2026/11/02 (آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 12:06)

الكوفية عواصم - انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات الدورة الرابعة من تظاهرة «أيام فلسطين السينمائية حول العالم»، بمشاركة دور سينما وجامعات ومراكز ثقافية ومبادرات مستقلة في أكثر من 80 بلدًا، بهدف إيصال الأفلام والحكايات الفلسطينية إلى جمهور دولي واسع.

وتنظم التظاهرة مؤسسة «فيلم لاب فلسطين»، بالتزامن مع الذكرى الـ109 لوعد بلفور، من خلال شبكة عروض سينمائية تمتد عبر قارات عدة، وتشمل فلسطين ومصر ولبنان، إلى جانب ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وصولًا إلى الهند وإندونيسيا واليابان والبرازيل وجنوب أفريقيا وأستراليا.

وتأتي الدورة الجديدة في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، وما يصاحبها من استهداف للحياة الفلسطينية ومقوماتها، لتجعل من السينما مساحة لمواجهة محاولات طمس الرواية الفلسطينية وتغييب أصوات أصحابها، عبر عرض أفلام توثق تجارب الفلسطينيين وذاكرتهم وتفاصيل حياتهم.

وتعتمد التظاهرة نموذجًا تنظيميًا لامركزيًا، إذ توفر مؤسسة «فيلم لاب فلسطين» برنامجًا سينمائيًا موحدًا، بينما يتولى الشركاء في البلدان المشاركة تنظيم العروض والأنشطة المصاحبة، بما يتناسب مع طبيعة الجمهور والظروف المحلية، بمشاركة مؤسسات ومجموعات ثقافية وأفراد.

وتضم برمجة الدورة 13 فيلمًا روائيًا ووثائقيًا وأرشيفيًا، تتناول قضايا النزوح والانتماء والذاكرة والحياة اليومية تحت الاحتلال، من خلال أعمال سينمائية لمخرجين فلسطينيين وعرب وأجانب.

ومن بين الأفلام المشاركة «إلى عالم مجهول» لمهدي فليفل، و«اليد الخضراء» لجمانة مناع، و«مقاطعة» لجوليا باشا، و«عائد إلى حيفا» لقاسم حول، و«المنام» لمحمد ملص، و«ليس لهم وجود» لمصطفى أبو علي، و«الزهور تقف بصمت تشهد» لثيو باناغوبولوس، و«مع حسن في غزة» لكمال الجعفري، و«يلا باركور» لعريب زعيتر.

كما تشمل العروض سلسلة «غزاويات»، التي تضم أربعة أفلام وثائقية قصيرة من إنتاج «فيلم لاب فلسطين»، هي «مها» لمؤيد أبو أمونة، و«نور» لشروق العيلة، و«هديل» لعائشة عدلي، و«فداء» لخالد طعيمة.

وتسلط السلسلة الضوء على حكايات نساء من قطاع غزة، وترصد تجاربهن مع النزوح والأمومة والعمل وتفاصيل الحياة اليومية، إلى جانب محاولاتهن الحفاظ على الكرامة والخصوصية ومواصلة الحياة في ظل حرب الإبادة.

وتوفر التظاهرة، من خلال انتشار عروضها في أكثر من 80 بلدًا، مساحة دولية لمشاهدة الأفلام الفلسطينية والتفاعل مع مضامينها، وتحويل شاشات المؤسسات الثقافية والسينمائية والجامعات إلى منصات تروي الحكاية الفلسطينية وتحفظ ذاكرتها.