نشر بتاريخ: 2026/08/22 ( آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 14:17 )

7 عمليات قمع تستهدف أسيرات "الدامون" في 3 أسابيع

نشر بتاريخ: 2026/08/22 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 14:17)

الكوفية رام الله: كشف مكتب إعلام الأسرى، اليوم السبت، عن تعرض الأسيرات في سجن "الدامون" لسبع عمليات قمع واقتحام متتالية نفذتها وحدات إدارة سجون الاحتلال خلال الفترة الممتدة من 29 تموز/يوليو حتى 18 آب/أغسطس الجاري.

وأفاد المكتب في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن عمليات المداهمة والاقتحام السبع الأخيرة لسجن الدامون تخللهااعتداءات جسدية بالضرب والتنكيل، ومصادرة للمقتنيات، وعزل انفرادي.

وأوضح المكتب أن الاقتحامات تكررت أيام 29 و30 و31 تموز/يوليو، ونُفذت عمليتا قمع خلال يوم واحد في الأول من آب/أغسطس، ليعود التصعيد يومي 17 و18 من الشهر ذاته.

واقتحمت وحدة "اليماز" القمعية برفقة قوات مسلحة القسم وألقت قنابل صوتية، قبل تكبيل الأسيرات وطرحهن أرضاً في الساحة، والاعتداء بالضرب الوحشي على الأسيرتين بشرى الطويل وعبير عودة وعزلهما، وفقا للمكتب.

وبيّن أن إدارة السجن مارست تضييقاً مشدداً عبر حشر عشر أسيرات داخل غرف صغيرة مخصصة لثلاث أسيرات فقط، ومصادرة الأطعمة والملابس والأدوية والمنظفات، وحرمانهن من الفورة والاستحمام، مما اضطرهن للنوم بالحجاب تحسباً للاقتحامات المباغتة.

ونوه المكتب إلى أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للقسم في 19 آب/أغسطس الجاري يندرج ضمن مخطط ممنهج لتشديد الخناق والتنكيل بالأسيرات.

ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 90 أسيرة في سجن الدامون، من بينهن أسيرات حوامل، وطفلات، وأسيرات يعانين من مشاكل صحية مزمنة، وسط ظروف اعتقالية قاسية ولا إنسانية.

ومؤخرا، توالت التقاريير الحقوقية بسأن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، لعمليات قمع همجية تشمل الاقتحام والتقييد والتنكيل، وتتزامن مع مصادرة ملابسهن وأدويتهن ومستلزماتهن الشخصية، وسط تدهور أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.

وتوثق شهادات أسيرات محررات، وفق مكتب إعلام الأسرى، تعرض الأسيرات للتفتيش العاري والتهديد، والحرمان من النوم، والاكتظاظ داخل الزنازين، بما يدفع بعضهن إلى النوم على الأرض.

وطالبت الهيئات الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بالمنظومة الانتقامية القائمة على التجويع والقمع الجسدي والإهمال الطبي المتعمد، وضمان حماية الأسيرات وحقوقهن الأساسية.