نشر بتاريخ: 2026/06/05 ( آخر تحديث: 2026/06/05 الساعة: 22:45 )

اللي بيحب النبي

نشر بتاريخ: 2026/06/05 (آخر تحديث: 2026/06/05 الساعة: 22:45)

الكوفية كانوا على الشاطيء في خان يونس، يستعينون بالمارة لكي يدفعوا معهم قواربهم الثقيلة الى ماء البحر. لم يكن النداء بصيغة الأمر، ولا تأدباً بالقول "ما عليكم أمر". ثم إن الأمر نفسه لا يستحق الاستجارة، بل يكفي فيه محض التذكير بمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام. لذا كان النداء مختصراً:"اللي بيحب النبي يزق"!

جماعة حماس أعلنوا عن الوصول الى القاهرة اليوم مساءً. قالوا إن وفدهم سيعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء بهدف استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وأضافوا أن الوفد سيبحث آليات مناسبة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق وستجري لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف تقديم موقف وطني موحد من القضايا المختلفة..

هناك قضية عاجلة واحدة، وهي أن غزة تحت الجبر، وأن القوة الغاشمة تقترف الجرائم، ومن يحمونها (الأمريكيون وغيرهم) يقولون إن سلاح الرمي هو السبب ـ الذريعة. والسلاح نفسه لا يرد على الهجمات، فأصبحت كل المعطيات تدفع إلى إخلائه. لا نقول التسليم. نقول الإخلاء، ولو كان هناك زيادة لمستزيد، يمكن القول: إن غزة لم تكن تصلح منطلقاً لتحرير القدس ولن تصلح لاحقاً، بدون جبهات نتحصل عليها في إطار أوسع، وهذه ما تزال بعيدة المنال، مثلما إن شطب القضية بعيد عن منال الصهيونية النازية، وأن الجرائم والكوارث، لن تنال من حق وقدرة الشعب الفلسطيني على استرداد عافيته والاستمرار في التحقق على أرض الآباء والأجداد.

وعليه، إن المركب الغارزة في الرمل، تحتاج الى الدفع بقوة، واللي "بيحب النبي يزق"!