الحرس الثوري ردا على ترامب: سنرد بشكل أقوى إذا هاجمتنا أمريكا
الحرس الثوري ردا على ترامب: سنرد بشكل أقوى إذا هاجمتنا أمريكا
متابعات: قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول إن طهران «ستردّ بشكل أقوى» إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران.
وأضاف محبي في مقابلة مع وكالة فرانس برس «إذا تصرفوا بتهوّر وكرّر التاريخ نفسه، فستشتد مقاومتنا بلا شك، مدعومة بالخبرة التي اكتسبناها. هذه المرة، لن نكتفي بالرد، بل سنتخذ موقفا هجوميا، وستندم أميركا على أفعالها وستتعرض لإذلال أكبر من أي وقت مضى».
وأكد أن طهران شددت شروطها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، بعد انهيار اتفاق أُبرم في يونيو بهدف إنهاء الأعمال القتالية، مضيفًا «لقد انتهكوا الاتفاق وارتكبوا عملا شنيعا آخر. لذلك شددنا شروطنا».
الحرس الثوري: ليس أمامها أميركا خيار سوى قبول شروط إيران
وتابع أن الولايات المتحدة «ليس أمامها خيار» سوى قبول شروط إيران، مضيفًا «لسنا ألعوبة في أيديهم، ولا يمكنهم أن يخرقوا من جانب واحد اتفاقا وقعوه، متى شاؤوا».
وأشعلت الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت إيران في أواخر فبراير حربا امتدت في أنحاء الشرق الأوسط.
وردّت طهران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وفي يونيو، اتفقت إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تضمنت مطالب إيرانية برفع العقوبات الأميركية عن النفط، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على المواني الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
لكن الاتفاق انهار لاحقا، واتهم كل طرف الآخر بانتهاكه، وقال محبي إن إيران شددت مطالبها منذ ذلك الحين، ومن بينها المطالبة بالإفراج مسبقا عن كامل الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار قبل بدء المفاوضات، بدلا من الإفراج عنها على مراحل.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إنّه يدرس الخيار بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو دفعها «إلى الجحيم».
وأعرب عن اعتقاده بأنّ التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكن بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في نوفمبر، والتي يواجه فيها حزبه الجمهوري احتمال خسارة الغالبية في الكونغرس.
رفع الحصار عن اليمن
ولدى سؤاله عن الأوضاع في اليمن، قال حسين محبي «لم تكن قضية اليمن مدرجة على جدول أعمال الاتفاق السابق. ونطالب الآن بأن يتضمن الاتفاق رفع الحصار عن اليمن».
وفي الأسابيع الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى حملة تصفها بأنها تهدف إلى «الخنق الاقتصادي» لإيران، ففرضت عقوبات على شركات طيران إيرانية وهددت بفرض عقوبات ثانوية على الشركات التي تقدم خدمات لها، كما استهدفت مصارف أجنبية على خلفية صلات مزعومة بطهران.
واعترف محبي بأن الحصار الاقتصادي يضر بإيران، لكنه أكد أن «الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها من خلال الحصار الاقتصادي».
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع الحرس، لكنه رفض هذه المحاولات.
وتابع «حاول الأميركيون التواصل معنا، لكننا نرفض أي تواصل من هذا النوع. تعاملنا مع العدو، ما دام مستمرا في عدائه، سيتم حصرا بالسلاح»، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية تتولى الشؤون الدبلوماسية.