نشر بتاريخ: 2026/07/04 ( آخر تحديث: 2026/07/04 الساعة: 10:50 )

دلياني: دولة الإبادة تحاصر 2.1 مليون مواطن داخل معسكر اعتقال جماعي على 8% من غزة تمهيداً للتطهير العرقي

نشر بتاريخ: 2026/07/04 (آخر تحديث: 2026/07/04 الساعة: 10:50)

الكوفية متابعات: قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية بلغت في غزة أخطر مراحل مشروعها الاستعماري الإحلالي، بعد حصار 2.1 مليون فلسطيني وفلسطينية في رقعة لا تتجاوز 8% من مساحة القطاع، ودفعهم داخل معسكر اعتقال جماعي تحت القصف والتجويع والحصار العسكري، في مسار معلن نحو التطهير العرقي.

ولفت دلياني إلى إن ما تسميه دولة الاحتلال أمام المجتمع الدولي بـ“حرية الحركة” غطاء سياسي لمخطط التطهير العرقي، يصوغ الاقتلاع القسري والطرد الجماعي كخيار فردي، ويُغلف جريمته الاستعمارية بمفردات دبلوماسية.

وأضاف، انه أمْر رئيس وزراء الاحتلال المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو، المعلنة بتوسيع السيطرة العسكرية المباشرة على غزة إلى 70% يكشف الغرض العسكري من معسكر الاعتقال الجماعي، خنق السكان، وسلبهم مقومات الصمود، ودفع شعبنا إلى الاقتلاع ضمن مشروع التطهير العرقي.

وتابع دلياني، أن هذا النموذج مأخوذ من سجل حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، حيث استخدمت فيه المانيا العزل والتسجيل والحركة القسرية والسيطرة على بني البشر كأدوات لتنظيم المحرقة”.

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن التصميم على التحرير والعودة والمساءلة وتفكيك بُنى الاستعمار تمثل ردنا الوطني على معسكر الاعتقال الجماعي الإسرائيلي المقام على 8% من غزة، وعلى مشروع التطهير العرقي الساعي إلى استكمال النكبة بجرائم انتزاع شعبنا من أرضه، تحت عناوين مزيفة لا تغيّر طبيعة الجريمة ولا تحجب هوية مرتكبيها.