آخر الكلام.. خمس شمعات والإضاءة مستمرة
يزيد سلطان
آخر الكلام.. خمس شمعات والإضاءة مستمرة
عين الجزائر - خمس سنوات ..خمس شمعات ، والإضاءة مستمرة، وسقف الطموح يزداد ارتفاعا من عام لآخر لخدم الجزائر وأبنائها المخلصين ، انطلاقا من شعار الجريدة الجزائرية التي رأت النور يوم 3جانفي 2021 مع مسار الجزائر الجديدة ، فلم تولد في خضم سنوات الفساد والنهب ، واختارت العربية لسان حالها : " لسَانُ الَّذِي يلُحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ" النحل الآية 103
عين الجزائر وهي تودع عام لتستقبل عام جديد يصرّ طاقمها الشاب وبتأطير أساتذة في الإعلام والصحافة بخبرة وتمرس كبيرين على المضي قدما لجعل هذه الجريدة منبر لمن لا منبر له وسلكا يساير النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها بلادنا لبلوغ الدول الناشئة في أقرب وقت ممكن ..فالإضاءة مستمرة والتنوير متواصل والعمل الإعلامي الهادف والموضوعي غاية لن نحيد عنها .
نحن نقرّ بأن الصحافة بقدر ما هي مهنة المتاعب،هي أيضا معشوقة مدللة ،حبٌها أول بذور النجاح في حقولها.. ونحن في عين الجزائر نحب هذه المهنة ونقدسها ونحترم كثيرا أخلاقياتها ،ونؤمن بأن البقاء للأصلح ، وأن النجاحات تأتي من رحم المعاناة ، فقد كانت البداية شاقة ومضنية وبإمكانات محدودة ، ولكن بطاقم مزيج بين الخبرة والشباب وراهنا كثيرا على خريجي الجامعة الجزائرية ، وفضلنا إجراء مسابقة لانتقاء الأفضل بكل شفافية ، وبعيدا عن الممارسات السلبية وكانت الانطلاقة بالعمل ولا غيره ، ولم يتحصل كل العاملين من تقنيين وصحفيين محررين سوى عن منح ، وبالنسبة للقائمين عليها عمل مضني ليل نهار ودون رواتب لأشهر عديدة ، لكن كان الإيمان قويا بإخراج جريدة تشرّف الإعلام الجزائري ، ,إصرار على النجاح.. ورغم شحّ الإشهار كان التحدي وربحنا الرهان وخسر من كانوا ينتظرون فشلنا ..
اليوم كل التحية والتقدير للعاملين في الجريدة التي هي أصلا جريدتهم ، ولكل الشركاء ، ولكل القراء الأوفياء فهم تيجان فوق رؤوسنا ، وبتشجيعاتهم تزداد الجريدة نورا وغضاء أكثر ، كل التقدير أيضا للكتاب الجزائريين والعرب على وجه الخصوص الذين آمنوا بالجريدة فيكتبون من واشنطن ولندن وجاكارتا وحتى من سيدني وبالطبع الأكثرية من الشرق الأوسط من فلسطين الصامدة والأردن وسوريا ومصر ، ولأننا لسنا من عشاق الظهور والإشهار ، فالكثير لا يعرف أن جريدتنا صارت اليوم من بين الجرائد الأولى من حيث المقروئية على موقع النت رغم صغر عمرها ..
آخر الكلام.. مستمرون في المغامرة الجميلة ومصرون على التطور أكثر خدمة للوطن والمواطن بحرية لا تتجاوز الحدود ومسؤولية في نطاق أخلاقيات هذه المهنة التي نعشقها ..ملتزمون بدورنا الوطني والمهني وسنبقى عينا جزائرية وعربية يقظة على الحقيقة متخندقة مع الجزائر والقضايا العادلة .