اليوم الجمعة 11 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 25 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها على منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف منطقة المحررات وقيزان رشوان الجنوبي بمدينة خانيونسالكوفية قصف مدفعي على حي السلام وقيزان النجار جنوبي مدينة خان يونسالكوفية وسائل إعلام يمنية: 11 غارة أمريكية استهدفت مناطق عدة في العاصمة صنعاءالكوفية ألف جندي إسرائيلي يقودون تمردا داخل جيش الاحتلالالكوفية 5 شهداء بينهم ثلاثة أطفال وعدد من المصابين جراء قصف الاحتلال منزل عائلة الفرا شمالي خان يونسالكوفية معلومات خطيرة عن مخطط "الضم الصامت" الإسرائيليالكوفية مجاعة وأوبئة.. الاحتلال ينشر الموت في قطاع غزةالكوفية 4 شهداء وعدد من الإصابات وصلت مشفى ناصر جراء قصف منزل عائلة الفرا في خانيونسالكوفية شهيدة ومصابون في قصف الاحتلال منزلاً لعائلة الفرا في منطقة الشيخ ناصر شرق خانيونسالكوفية اشتعال النيران جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة الفرا شرق خانيونسالكوفية دلياني: منابرُ الشفاءِ في غزة تحوّلت إلى أطلالٍ تروي فصول إرهابَ الاحتلالالكوفية شهداء ومصابون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في حي الشيخ ناصر شرق خانيونس جنوب قطاع غزةالكوفية ترامب يتحدث عن تقدم في ملف أسرى الاحتلال المحتجزين في غزةالكوفية قصف إسرائيلي لـ "حفار" جنوب لبنانالكوفية وسائل إعلام يمنية: عدوان أمريكي بغارتين على منطقة المعمر في مديرية همدان بالعاصمة صنعاءالكوفية وسائل إعلام يمنية: عدوان أمريكي بـ3 غارات على منطقة فج عطان بمديرية معين جنوب غربي العاصمة صنعاءالكوفية منتخب الشابات يتأهل لنهائي غرب آسيا بعد تعادله مع سورياالكوفية وسائل إعلام يمنية: عدوان أمريكي يستهدف بغارة جبل نقم شرقي العاصمة صنعاءالكوفية

"هآرتس": نتنياهو لا يفهم إلا لغة القوة

17:17 - 26 أغسطس - 2020
ترجمة عمار ياسر
الكوفية:

تطرقت صحيفة "هآرتس" العبرية، في مقالها الافتتاحي، اليوم الأربعاء، إلى أزمة إقرار الميزانية العامة الإسرائيلية، بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، حيث جاء في المقال:

 إنتهت أول أمس في اللحظة الأخيرة أزمة حكومة الوحدة الإسرائيلية، قبل ساعتين من موعد حل الكنيست، بإقرار مشروع لقانون تأجيل إقرار ميزانية الدولة بـ 120 يومًا.

 إذا كان ثمة درس ما، وليس مفاجئًا بالضرورة، يمكن لبيني غانتس أن يتعلمه من الأزمة، فهو أن بنيامين نتنياهو لا يفهم إلا لغة القوة.

 لا يمكن الأمل في أن تنشأ مصالحة من هذه الحكومة، إذ أن الحديث يدور عن علاقات تقوم على أساس الانعدام التام للثقة.

 يمسك نتنياهو بلباب الحكم منذ 11 سنة على التوالي؛ ومع السنين طوّر عادات سيئة، وتبنّى ثقافة سلطوية مطلقة، كريهة وميالة إلى النزاع والشقاق، فهو ينكث الوعود والاتفاقات، ويكذب للجمهور، يكذب لشركائه، وفي السنوات الأخيرة ينشر فِريات على خصومه السياسيين وعلى شركائه أيضًا؛ يدور الحديث عن رئيس وزراء بلا خطوط حمراء، زعيم شعبوي يبدي صفر رسمية ولم يعد معنى لمحاولة تغييره.

 غانتس نفسه كان يعرف كل هذا، ومع ذلك ارتبط به من أجل مكافحة الكورونا وانطلاقًا من أمل ساذج لمصالحة إسرائيلية داخلية.

 احتاج غانتس مئة يوم كي يفهم بأنه ارتكب خطأ، "مئة يوم سكت على التهجمات الشخصية، سكت على الشتائم والاستهزاء من قِبل كبار حزب الليكود، مئة يوم من الصمت، الاحتواء والتجلد انتهت"، أوضح في المؤتمر الصحفي قبل التصويت، ولاحقًا تعهد: "لن أسمح أبدًا لأحد أن يفكك الديمقراطية؛ لن أدَع أحدًا يُعيّن دمى من جانبه في مناصب عامة في أماكن حساسة".

هكذا تطرق رئيس حزب "كاحول لفان" لنية المتهم بالجنائية اختيار حماة الحمى لدولة إسرائيل - مفتش عام الشرطة، النائب العام الجديد للدولة ولاحقًا المستشار القانوني للحكومة، ورغم أن نتنياهو نفى أن في نيته التدخل في هذه التعيينات.

 يبدو أن غانتس يفهم جيدًا أنه لا مجال للثقة بشريكه عديم المصداقية وأنه يجب الوقوف بالمرصاد كل الوقت.

ينبغي لغانتس أن يستمد التشجيع من حقيقة أن إصراره على عدم التعاون مع محاولات الابتزاز من جانب نتنياهو أعطى ثماره، فقد قَبِل نتنياهو صيغة التسوية التي تقدم بها النائب تسفي هاوزر، واضطر للتراجع عن مطالبته بميزانية لسنة واحدة، وبالمقابل أقرت علاوات في الميزانية في صالح بدء السنة الدراسية ومواضيع الصحة والرفاه العاجلة.

 في الاشهر المتبقية حتى الأزمة التالية: من الأفضل لغانتس أن يتمسك بهذا النهج؛ لا مزيد من الأحلام عديمة الأساس عن التعاون، التكاتف وعلاقات العمل الصحية، بل التسليم بكون نتنياهو شريك سيء يجب مراقبته بسبع عيون.

لقد أثبتت الأيام الأخيرة بوضوح بأن نتنياهو متعلق بغانتس بقدر لا يقل عما هو غانتس متعلق بنتنياهو.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق