متابعات: قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مستقل مقره جنيف) “إن اسرائيل، تقتل أكثر من 103 فلسطينيين كل 24 ساعة منذ استئنافها تنفيذ الإبادة الجماعية عبر القتل المباشر في قطاع غزة في 18آذار/ مارس الجاري”.
وذكر المرصد في تقرير له، يوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 830 فلسطينيًّا وأصاب 1787 منذ 18 مارس الجاري في مئات الغارات الجوية، والقصف المدفعي، ونيران الآليات العسكرية، والطائرات المسيّرة في مختلف أرجاء قطاع غزة.
وأشار إلى أن أكثر من 200 ألف شخص اضطروا للنزوح في غضون أسبوع، وما يزال آلاف آخرون يستعدون للنزوح ويبحثون عن أماكن إقامة مؤقتة في وقت ينعدم فيه الأمان.
وأكد الأورومتوسطي “استمرار استهداف المنازل أو ما تبقى منها، فضلًا عن الخيام التي احتمى بها المدنيون بعد أكثر من 18 شهرًا من الإبادة الجماعية” معتبراً ما يحدث “جريمة يومية ينفذها جيش الاحتلال دون أي ضرورة عسكرية”.
ولفت إلى أن عمليات اغتيال المسؤولين الحكوميين في قطاع غزة، ومن يتولّون مناصب إدارية مدنية غير قانونية ولا يمكن تبريرها، موضحاً بأنه “مجرد تولي وظائف إدارية أو مدنية ضمن هياكل حكومية أو تنظيمية لا يُفقد الفرد صفته المدنية ولا يجعله هدفًا مشروعًا للهجوم”.
واستأنفت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء الماضي عدوانها على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
واستمر الاحتلال في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، مخلفا 730 شهيدا وألفا و 367 مصابا معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.