اليوم الجمعة 28 فبراير 2025م
الشعبية ترحب بإعلان 3 دول منع سفن الدعم للاحتلالالكوفية "الجنائية الدولية": مستمرون بالتحقيق في الجرائم الإسرائيلية بغزةالكوفية لجان المقاومة: عملية الخضيرة رد طبيعي على حرب التطهير والإبادةالكوفية إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال رام اللهالكوفية حماس: فشل الاحتلال في 7 أكتوبر يؤكد تفوق الإرادة الفلسطينيةالكوفية "البلبيسي": الاحتلال يسعى لمضاعفة أعداد المستوطنين المقتحمين لـ"الأقصى" في رمضانالكوفية جنوب أفريقيا وكولومبيا وماليزيا: حرب الإبادة في غزة أثبتت فشل النظام الدوليالكوفية الأورومتوسطي: "إسرائيل" تمنع برلمانيتين أوروبيتين من دخولها لإخفاء جرائمها بحق الفلسطينيينالكوفية القاهرة: مؤتمر حقوقي دولي يدعم الموقف العربي الرافض لتهجير شعبناالكوفية شهيدان وجريح بقصف مسيّرة إسرائيلية لسيارة بلبنانالكوفية الاحتلال يداهم منازل محررين في بيت ريماالكوفية منتخبنا الوطني لكرة القدم يواجه الأردن والعراق على استاد عمّان الدوليالكوفية دعوات للنفير العام وأداء صلاة الجمعة في المسجد الإبراهيمي بالخليلالكوفية توتر جديد بين نتنياهو وجيش الاحتلال.. ما القصة؟الكوفية ترامب: نجري محادثات جيدة بشأن غزةالكوفية الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى السلام والعدالة مع بداية شهر رمضانالكوفية القاهرة: بدء مباحثات المراحل التالية لاتفاق غزةالكوفية "الخارجية": الاحتلال يسرع وتيرة الاستيلا على أراضي شمال الضفةالكوفية بلدية غزة تحذر من فيضان بركة الشيخ رضوانالكوفية تحقيقات جيش الاحتلال: فشلنا فشلا ذريعا في السابع من أكتوبرالكوفية

اليك السبب..لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينساها آخرون؟

19:19 - 27 فبراير - 2025
الكوفية:

 تعتبر الأحلام جزءاً غامضاً من تجربتنا الإنسانية، حيث يستيقظ البعض وهم قادرون على تذكر تفاصيل أحلامهم بوضوح، بينما يجد آخرون أنفسهم غير قادرين على استرجاع أي جزء منها.

وجدت بعض الدراسات أن النساء، أو الشباب، أو الأشخاص الذين يميلون إلى أحلام اليقظة، يميلون إلى تذكر أحلام الليل بشكل أفضل. لكن دراسات أخرى لم تؤكد هذه النتائج.

كما أن فرضيات أخرى، مثل تأثير السمات الشخصية أو القدرات المعرفية، لم تجد دعما كافيا من البيانات. وخلال جائحة "كوفيد-19"، جذبت ظاهرة الاختلافات الفردية في تذكر الأحلام اهتماما عاما وعلميا متجددا عندما تم الإبلاغ عن زيادة مفاجئة في تذكر الأحلام حول العالم.

وتسلط دراسة جديدة أجراها باحثون في مدرسة IMT للدراسات المتقدمة في لوكا، إيطاليا، الضوء على العوامل التي تؤثر على هذه الظاهرة التي تعرف بـ "استرجاع الأحلام"، أي القدرة على تذكر الأحلام عند الاستيقاظ، وتكشف عن السمات الفردية وأنماط النوم التي تشكل هذه الظاهرة.

وأُجريت الدراسة بالتعاون مع جامعة كاميرينو بين عامي 2020 و2024، وشملت أكثر من 200 مشارك تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاما، حيث قاموا بتسجيل أحلامهم يوميا لمدة 15 يوما، بينما تم تتبع بيانات نومهم وقدراتهم المعرفية باستخدام أجهزة قابلة للارتداء واختبارات نفسية.

وتم تزويد كل مشارك بمسجل صوتي للإبلاغ يوميا، مباشرة بعد الاستيقاظ، عن التجارب التي عاشوها خلال النوم.

وكان على المشاركين الإبلاغ عما إذا كانوا يتذكرون أنهم حلموا أم لا، أو إذا كانت لديهم انطباعات عن الحلم دون تذكر تفاصيله، ووصف محتوى الحلم إذا تمكنوا من تذكره.

وخلال فترة الدراسة، ارتدى المشاركون أيضا جهاز "أكتيغراف" (actigraph)، وهو ساعة مراقبة للنوم تقيس مدة النوم، كفاءته، والاضطرابات التي قد تحدث.

وفي بداية ونهاية فترة تسجيل الأحلام، خضع المشاركون لاختبارات نفسية واستبيانات تقيس عوامل مختلفة، من مستويات القلق إلى الاهتمام بالأحلام، ومدى الميل إلى الشرود الذهني (الميل إلى تحويل الانتباه بشكل متكرر من المهمة الحالية إلى أفكار غير مرتبطة أو تأملات داخلية)، بالإضافة إلى اختبارات الذاكرة والانتباه الانتقائي.

وأظهر "استرجاع الأحلام" الذي يعرّف بأنه احتمالية الاستيقاظ صباحا بانطباعات وذكريات من تجربة الحلم، تباينا كبيرا بين الأفراد وتأثرا بعوامل متعددة.

وكشفت الدراسة أن أولئك الذين لديهم موقف إيجابي تجاه الأحلام ويميلون إلى الشرود الذهني كانوا أكثر عرضة لتذكر أحلامهم بشكل ملحوظ. كما بدا أن أنماط النوم تلعب دورا حاسما: الأفراد الذين عانوا من فترات أطول من النوم الخفيف كانوا أكثر عرضة للاستيقاظ مع ذكريات عن أحلامهم.

وأظهر المشاركون الأصغر سنا معدلات أعلى في تذكر الأحلام، بينما عانى كبار السن غالبا من "الأحلام البيضاء" (إحساس بالحلم دون تذكر أي تفاصيل). وهذا يشير إلى تغيرات مرتبطة بالعمر في عمليات الذاكرة أثناء النوم.

وبالإضافة إلى ذلك، ظهرت اختلافات موسمية، حيث أبلغ المشاركون عن انخفاض في تذكر الأحلام خلال فصل الشتاء مقارنة بالربيع، ما يشير إلى تأثير محتمل للعوامل البيئية أو الإيقاع اليومي.

ويوضح جيليو بيرناردي، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ علم النفس العام في مدرسة IMT: "تشير نتائجنا إلى أن تذكر الأحلام ليس مجرد صدفة، بل انعكاس لكيفية تفاعل المواقف الشخصية، السمات المعرفية، وديناميكيات النوم. وهذه الرؤى لا تعمق فهمنا لآليات الأحلام فحسب، بل لها أيضا آثار على استكشاف دور الأحلام في الصحة العقلية ودراسة الوعي البشري".

وتضيف فالنتينا إلسي، الباحثة في مدرسة IMT والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "ستكون البيانات التي تم جمعها في هذا المشروع مرجعا للمقارنات المستقبلية مع المجموعات السريرية. وهذا سيمكننا من المضي قدما في البحث حول التغيرات المرضية في الأحلام وقيمتها التشخيصية والتنبؤية المحتملة."

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق