اليوم الجمعة 18 إبريل 2025م
عاجل
  • وسائل إعلام يمنية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 33 جراء قصف الطيران الأمريكي ميناء ومنشأة رأس عيسى النفطية في الحديدة
  • جيش الاحتلال ينسف مجددا منازل سكنية شرقي مدينة غزة
وسائل إعلام يمنية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 33 جراء قصف الطيران الأمريكي ميناء ومنشأة رأس عيسى النفطية في الحديدةالكوفية شهيدان جراء قصف مدفعي استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية شهيد ومصابون في غارة استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية اليمن: 22 شهيدا بغارات أمريكية على ميناء رأس عيسىالكوفية جيش الاحتلال ينسف مجددا منازل سكنية شرقي مدينة غزةالكوفية لبنان: اعتداءات الاحتلال تُعيق جهود جيشنا في الجنوبالكوفية خبيرة أممية تعرب عن صدمتها من قصف "المعمداني" بغزةالكوفية حماس تعلن موقفها من المقترح الإسرائيلي بشأن وقف إطلاق النار في غزةالكوفية سموتريتش يشن هجومًا على رئيس الشاباكالكوفية مسؤول إسرائيلي يعترف بجريمة خطيرة ترتكب ضد سكان قطاع غزةالكوفية ناجي من استهداف الاحتلال غربي خان يونس يروي مشاهد مروعة عن لحظة القصفالكوفية إسرائيل تواصل خرقها لوقف إطلاق النار في لبنان.. الكوفية ترصد التفاصيلالكوفية مستويات كارثية من الجوع في غزة بفعل حرب الإبادة الإسرائيليةالكوفية الاحتلال يستخدم سلاحا خطيرا لإجبار أهالي غزة على التهجير.. فما هو؟الكوفية محور موارج الخسارة الجديدة للامن الغذائي في قطاع غزةالكوفية الاحتلال يمعن في إبادة الغزيين.. كاتس يقر باستخدام التجويع كسلاح حرب في غزةالكوفية متى يتحرك المجتمع الدولي لإنقاذ غزة من حرب الإبادة الإسرائيلية؟الكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة قبلان جنوب نابلسالكوفية محكمة الاحتلال ترفض طلب نتنياهو تجميد إقالة رئيس "الشاباك"الكوفية الأردن يدين اقتحام أعضاء كنيست للمسجد الأقصىالكوفية

الفارس الشهم (3).. شمعةٌ مضيئةُ في عتمة الحرب

15:15 - 09 سبتمبر - 2024
أكرم عطا الله
الكوفية:

كان واضحًا أن الفريق العامل في توزيع المساعدات الإماراتية (عملية الفارس الشهم3) التي أطلقتها دولة الإمارات، في ظل فداحة الأزمة، وهول الاحتياجات، أمام حاجة الناس التي فقدت كل شيء مع إغلاق اسرائيل للمعابر وتجويع الناس، وضعت العملية والعاملين أمام حالة ضغطٍ غير مسبوقةٍ لم يكن الفريق يتجهز لها.

جاءت العملية الإغاثية، التي تكاد تكون الأكبر في مواجهة تجفيف الحياة في قطاع غزة، الذي يهدف إلى دفع الناس للبحث عن مكانٍ آخر خارج القطاع، أي التهجير الطوعي، فكل ما كانت الناس تحتاجه هو خيام بعد أن وجدوا أنفسهم هائمين في العراء، وبعض الطعام حين أُغلقت المعابر، والماء بعد أن توقفت آبار المياه عن العمل سواء بفعل القصف أو بفعل توقف الكهرباء، كان الأصدقاء في تلك المهمة الشاقة يحاولون جاهدين سد الاحتياجات، ما يعني تمكين الحياة وسط الموت، وتثبيت الناس بتوفير الحد الأدنى الممكن، وهو ما فعلته دولة الإمارات من خلال ما قدمته من محطات تحليةٍ للمياه، وأفران آلية، وأغطية، ومساعداتٍ غذائيةٍ وطبيةٍ من خلال نقاطٍ أُقيمت على عجل، ومستشفى، وقد كان ذلك أولوية قصوى في ظل حربٍ فاجأت الجميع، استخدم الإسرائيلي فيها أسوأ أنواع العقاب.

لم يكن بإمكان المساعدات تغطية حاجة كل سكان القطاع، وكانت الأزمة التي واجهها المشرفون على العملية أنه لم يكن لديهم قدرة على تمييز الاحتياجات والمحتاجين، ومن بقي في بيته ومن يحتاج خيمة، ومن لن يأخذها ليبيعها، وكيف سيكون الموقف حيث يعملون بلا قاعدة بيانات، كانت تلك مهمة شاقة أكثرها صعوبة أن المطلوب أكثر بما لا يقاس من المتوفر، فالقطاع كان يحتاج إلى ثماني مائة شاحنةٍ يوميةٍ لتأمين احتياجاته، فكيف ستتمكن بعض الشاحنات التي تؤمنها عملية (الفارس الشهم3) من توفير الحد الأدنى وفي أصعب الظروف وانقطاع المواصلات والاتصالات؟

لكن الحقيقة أن ما واجهته طواقم العمل من مشقةٍ لم تحلْ دون ما رأيناه من قدرة، ولأنني أعرف معظمهم، والذين يتسمون بالكفاءة والأمانة، كان لابد وأن أسألهم أحيانًا عن قدرتهم على العمل في هذه الظروف، موجهًا لهم كلمة دعمٍ وشكرٍ كانوا يحيلونه للدولة التي وفرت تلك الإمكانيات، أما هم فهم يخدمون شعبهم، أما أنا والذي يعرف طبيعة الحروب في غزة، ويعرف أن العمل في قلبها شديد الصعوبة، فالناس في الحرب تفقد توازنها، والمساعدات هي الوسيلة الوحيدة في مواجهة صراع البقاء، ولأن المساعدات أقل من حاجة البشر لابد وأن يتعرض الفريق لغضب الكثيرين، لكنني أعرف تمامًا أنهم قاموا ويقومون بدورٍ هو الأهم في هذه اللحظات الصعبة، ترسيخ وجود الناس على أرضها بما يملكون أو بما وفرته الإمارات، يوزعونه بكل نزاهةٍ وبكل اقتدار...

أشكرهم من قلبي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق