اليوم الجمعة 19 يوليو 2024م
عاجل
  • ارتفاع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على رفح إلى 5
بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 287 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية ارتفاع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على رفح إلى 5الكوفية جيش الاحتلال «الإسرائيلي» يكشف عن الطائرة المُسيّرة ويتوعد بالردالكوفية انتشال شهيدين مجهولي الهوية من المناطق الشرقية لمدينة رفحالكوفية الدبابات «الإسرائيلية» في مهبّ الريحالكوفية خلل تقني عالمي يؤثر على عمل مطارات وموانئ ومستشفيات في العالمالكوفية مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلسالكوفية مستعمرون يقتحمون منطقة «المخرور» في بيت جالاالكوفية مصابون بنيران قوات الاحتلال قرب منطقة البركسات شمال غرب مدينة رفحالكوفية «يديعوت»: الوفد الإسرائيلي اختار عدم المشاركة في اجتماع المفاوضات دون إبلاغ واشنطنالكوفية لبيد تعليقا على انفجار تل أبيب: حكومة نتنياهو لا تستطيع توفير الأمنالكوفية «الفيفا» يؤجل النظر في طلب إيقاف الاتحاد الإسرائيلي حتى 31 آب المقبلالكوفية استهداف مجموعة مواطنين على بوابة بركسات الوكالة غرب مدينة رفحالكوفية انفجار المسيّرة وبيت والدة لبيدالكوفية ترمب يعلن قبوله الترشح عن الجمهوريين في الانتخابات الرئاسيةالكوفية دلياني: ندعو جميع الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية إلى الاعتراف بها كرد حاسم على قرار الكنيست برفض حل الدولتينالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف منزلا لعائلة قديح دون إصابات في خان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية «صحيفة بريطانية»: الأمراض والأوبئة تهددان بنهش سكان غزةالكوفية الطقس: أجواء حارة وتحذير من خطر التعرض لأشعة الشمس المباشرةالكوفية «العدل الدولية» تعلن اليوم فتواها بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيليالكوفية

الفلسطينيون من يعوضّهم؟

11:11 - 09 يوليو - 2024
حمادة فراعنة
الكوفية:

ذكرت إذاعة جيش المستعمرة أن "العشرات من عائلات الجنود والمستوطنين القتلى، بما في ذلك عائلات فقدت أبناءها العام الماضي في أكتوبر 2023، تقدموا بدعوى أمام المحكمة المركزية في القدس للحصول على مبلغ 210 مليون شيكل من السلطة الفلسطينية"!!.

طيب، وضحايا الشعب الفلسطيني وشهداؤه الذين يرحلون ويُقتلون، وهم بعشرات الآلاف من قطاع غزة، ويعلو ويرتقي منهم يومياً العشرات، على يد جيش المستعمرة وأجهزتها الأمنية، بشكل منظم مقصود، إضافة إلى شهداء القدس والضفة الفلسطينية، وجميعهم من المدنيين، ومن الأولاد والصبايا دون السن القانوني، ولا ينجوا من أفعالهم القاتلة النساء والكهول، فهؤلاء من يعوّض عائلاتهم عن فقدان أحبتهم، وكثيرون من المفقودين الراحلين هم المعيلون لهم، وفي تغطية احتياجاتهم ومعيشتهم.

صحيح أن التعويض المالي لن يعيد الأحبة الذين ارتقوا ورحلوا بسبب قسوة الاحتلال وهمجيته وقتله المتعمد للمدنيين إما حقداً، أو رغبة في الانتقام رداً على عمل كفاحي تُشرعه القوانين الدولية ضد الاحتلال الأجنبي، أو حتى تسلية من قبل جنود المستعمرة الذين يتباهون أمام بعضهم البعض بأنه "قنص" ولداً يرمي الحجارة، أو تنفيذاً لأفكار ورؤى أعضاء الكنيست الذين يفخرون بجنودهم أنهم يقتلون "الارهابيين"، ويحرضون على قتل الفلسطينيين لأنهم أعداء، سواء كانوا من الأمهات اللواتي يُنجبن الأطفال، أو من الأطفال الذين سيكبرون على ثقافة العداء للاحتلال، وللمستعمرة، ولكل من هو أجنبي مقيم على أرض فلسطين العربية الإسلامية المسيحية.

شعب فلسطين لا ينتظر الحسنة أو التقدير أو التفهم من قبل المستعمرة، ولا يقبل مقايضة الشهداء الأحبة المتفانين من أجل الوطن، ويدفعون ثمن البقاء والصمود، وثمن الحرية والاستقلال.

النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة، بينما يدفع المستوطنون الأجانب ثمن اضطهادهم وسرقتهم ونهبهم لحقوق الفلسطينيين، وليس بسبب كره الفلسطينيين لليهود كما يدعون، فهناك الكثير من اليهود كانوا ولا زالوا جزءاً من الشعب الفلسطيني قبل العام 48، ومن العرب، قبل أن تعمل الحركة الصهيونية على تحريضهم وتدعي توفير الاستقرار والأمن لهم عبر ترحيلهم إلى فلسطين، مع أن ما فعلته كانت نتيجته غير ذلك، فاليهود يعيشون في أميركا وأوروبا وبلدان العالم كسائر مواطنيها بأمن وسلام وتقدم على عكس الذين تم جلبهم إلى وطن الفلسطينيين وأرضهم، وتم توطينهم عنوة في وطن الفلسطينيين، ولذلك لن يعيشوا بالأمن والاستقرار طالما يسود الظلم والاحتلال والتمييز ضد الفلسطينيين العرب من المسلمين والمسيحيين والدروز.

ستحكم محاكم المستعمرة لمصلحة المستوطنين، ولن تنظر إلى مضمون الصراع ودوافعه، بين الذين ينشدون الحرية والاستقلال والكرامة، وبين الغزاة الأجانب الذين يعملون على ترحيل الفلسطينيين وتشريدهم، عبر القتل والتدمير كما تفعله المستعمرة وجيشها في قطاع غزة ومخيمات جنين وطولكرم ونابلس، وفي القدس وسائر فلسطين.

..........

النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق