اليوم الاربعاء 29 مايو 2024م
بث مباشر|| تطورات اليوم الـ236 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الحوثيون: استهدفنا 6 سفن في 3 بحار بالمنطقةالكوفية محور فيلادلفيا.. شريط حدودي استراتيجي وشريان حياة للقطاعالكوفية المندوب الجزائري في الأمم المتحدة: معاناة الشعب الفلسطيني بدأت بالاحتلال ولن تنتهي إلا بانتهائهالكوفية مراسلنا: استشهاد طفل في قصف الاحتلال غربي مدينة رفحالكوفية مخول: دولة الاحتلال اعتادت نكران تنفيذها المجازر وهدفها ترويع المواطنين وتهجيرهمالكوفية مراسلتنا: مدفعية الاحتلال تقصف منطقة المغراقة وسط القطاعالكوفية مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف منزل لعائلة شعث شمال مدينة رفحالكوفية مستوطنون يغلقون طريقين زراعيين في قصرة جنوب نابلسالكوفية المكسيك تطلب الانضمام إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل والخارجية ترحبالكوفية الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليلالكوفية البرازيل تستدعي سفيرها لدى «إسرائيل»الكوفية الأغذية العالمي: النازحون في رفح وجميع أنحاء القطاع مرهقون جدا وقدرتنا على مساعدتهم تتدهور كل ساعةالكوفية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 36171 شهيدا و81420 مصاباالكوفية مراسلنا: 3 شهداء برصاص طائرة مسيرة للاحتلال بمنطقة السلاطين في بيت لاهيا شمال القطاعالكوفية مراسلنا: الاحتلال ينفذ غارات وأحزمة نارية شرق رفح جنوب القطاعالكوفية مراسلنا: شهيد في قصف الاحتلال منطقة البصة في دير البلح وسط القطاعالكوفية المتحدث باسم الهلال الأحمر: أخلينا مستشفى القدس الميداني في رفح بسبب تهديدات الاحتلالالكوفية مراسلنا: شهيد و20 مصابا بقصف الاحتلال قرب منطقة كف المشروع شرق مدينة رفحالكوفية مراسلتنا: هدوء حذر في المنطقة الوسطي سبقه قصف مدفعي على المناطق الحدوديةالكوفية

ذكرى النكبة محطة العودة

10:10 - 15 مايو - 2024
حمادة فراعنة
الكوفية:

تمر 76 عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، منذ أن قارف المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي مجازره وجرائمه بالقتل والتدمير، لتحقيق هدفه المعلن، أن تكون فلسطين خالية من شعبها.


لقد تمكنت المستعمرة من طرد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه عام 1948، بشكل رئيسي إلى مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن، ووفق الإحصاءات بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين أكثر من سبعة ملايين نسمة.


اللاجئون الفلسطينيون هم الذين فجروا الثورة مع ولادة منظمة التحرير قبل عام 1967، وتواصلوا لأن تكون أداة الثورة وحاضنتها، وخاضوا معركة استعادة هويتهم الوطنية، وحق التمثيل، وبناء المؤسسات الفلسطينية الموحدة تعبيراً عن تمثيلهم، عبر مؤسسات منظمة التحرير، وخاصة المجلس الوطني الفلسطيني، وما انبثق عنه من مؤسسات ودوائر، وقيام مؤسسات جماهيرية مدنية من أصحاب المهنة الواحدة: اتحاد الكتاب والصحفيين، المهندسين، المعلمين، الحقوقيين، ونالوا عضوية الاتحادات المهنية العربية، التي لعبت دوراً في تسويق وتوضيح عدالة قضيتهم أمام المؤسسات الدولية المماثلة.


التحولات الإيجابية لصالح القضية الفلسطينية، وانتقال فعل النضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، على خلفية وأرضية الانتفاضة الأولى عام 1987، ونتائجها السياسية، وفرت الإمكانية للرئيس الراحل ياسر عرفات، اعتماداً على مفاوضات واتفاق أوسلو 1993، نقل الموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وبات العنوان الأهم والأكثر واقعية هو التخلص من الاحتلال في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينية على مناطق القدس والضفة والقطاع، ولكن فشل مفاوضات كامب ديفيد بين الرئيس أبو عمار ورئيس وزراء حكومة المستعمرة يهود براك برعاية الرئيس كلينتون في شهر تموز 2000، على خلفية، قضية القدس، وقضية اللاجئين، أعاد الموضوع الفلسطيني إلى أساسه في الخلاف الجوهري حول قضية اللاجئين وحق العودة، وبقي الوضع على ما هو عليه، رغم الانتفاضة الثانية عام 2000، التي أرغمت شارون على الرحيل من قطاع غزة بعد تفكيك المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال من القطاع.


بعد فشل مشروع السلطة في رام الله وتقليص مساحاتها وحدودها وصلاحياتها، وإعادة احتلال المدن التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، وبعد معركة 7 أكتوبر وتداعياتها، وتطرف حكومة المستعمرة، وتمسكها المعلن بأن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وأن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، وليست عربية، وليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة أي جزء من خارطة المستعمرة الإسرائيلية، فإن حصيلة هذه التطورات، أعادت الموضوع الفلسطيني إلى أصله وفصله، وأن الصراع بين المشروعين: الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وأن الصراع لا يقتصر على الأراضي المحتلة عام 1967، بل على كامل خارطة فلسطين، ولهذا أطلق نتنياهو تعبيره قبل أيام قليلة بأن الصراع هو "صراع وجود" وهو كذلك، وليس صراعاً على حدود المشروعين، بل على مكانة ووجود شرعية أحدهما على حساب الآخر.


تبقى قضية اللاجئين قضية نصف الشعب الفلسطيني، وله حق العودة وفق القرار الأممي 194 الصادر يوم 11 كانون أول/ ديسمبر عام 1948، الذي يتضمن حق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طُردوا منها، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وطبريا وبيسان وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق