اليوم الاحد 27 نوفمبر 2022م
«الهيئة الوطنية»: شعبنا لن يستسلم لحكومة اليمين المتطرفالكوفية انطلاق منتدى مصر للإعلام بمشاركة عربية ودوليةالكوفية مجموعة هاكرز توقف حركة القطارات في دولة الاحتلال وتنشر بيانات 5 آلاف مستوطنالكوفية بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر غزةالكوفية قتيل وجريح بجريمة إطلاق نار في مدينة الطيرةالكوفية فرنسا أول المتأهلين إلى دور الـ16 في كأس العالم 2022الكوفية الخارجية تطالب بإجراءات دولية لحماية السلامالكوفية مقتل مستوطن ثان متأثرا بإصابته خلال عملية القدس البطوليةالكوفية منظمات حقوقية تطالب بوقف جرائم الاحتلال بحق أطفال فلسطينالكوفية قتيل و10 مفقودين جراء انهيار أرضي في إيطالياالكوفية قصف متبادل بين تركيا وقوات «قسد» في شمال سورياالكوفية إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في رمانة وجبع واعتقال شاب من عرابةالكوفية مصادر عبرية: مقتل مستوطن ثان متأثرا بإصابته في تفجيرات القدسالكوفية تونس مهددة بمغادرة المونديال بعد الخسارة أمام أسترالياالكوفية صور|| افتتاح سوق الميلاد الـ22 في بيت لحمالكوفية وصول حارس الأراضي المقدسة إلى مدينة بيت لحمالكوفية كتائب الأقصى تعلن استهداف قوات الاحتلال في جنوب غرب جنينالكوفية النفط يسجل خسائر أسبوعيةالكوفية هونر تعلن عن هواتف سلسلة Honor 80 الجديدةالكوفية جماعات الهيكل المتطرفة تحشد لاقتحامات مركزية للمسجد الأقصىالكوفية

يامن.. في ذكرى الرحيل أنت القلب وللروح الدليل

14:14 - 30 أكتوبر - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

الكوفية: الحبيب وتوأم الروح ابني "يامن  اليوم الثلاثون من تشرين أول – أكتوبر ، هو رأس العام الأول على رحيلك، وأنت الراحل ابن العاشرة إثر مرضٍ عضال استنفد كل طاقتك الجسدية والنفسية على مدار أربعة أعوام كاملة، وانت تصارع المرض من أجل أمل في فرصة للنجاة والشفاء واستنفاد جسدك الصغير لكافة أنواع العلاج والدواء، ولكن كان الأمر في نهاية المطاف الرحيل عن عالمنا، وأنت المتمسك لآخر لحظة بحياة طبيعية تنعم بها كسائر أبناء طفولتك، من لهو وابتسامة ومرح وفرح وحكاية طفولة بريئة جميلة عنوانها ونحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا..

"يامن" الابن  الغالي والحبيب والنصف الآخر للحياة التي أعيشها وأنا على مشارف خريف العمر، والتي كنت أحلم بها حياة عنوانها ربيع المكان والزمان بحضورك الممتلئ مرحًا وفرحًا وابتسامة رغم المرض القاهر اللعين الذي غزا جسدك النحيف الصغير.

توأم الروح والابن الحبيب "يامن" تهرب الكلمات في التذكار وفي الرثاء من أجل الوصول لحالة نفسية تكاملية مع القلم، لتجسد عمق الحنين وشوق اللقاء في عالم يحتكم لحزن الفراق بسبب الموت والفناء بعد الميلاد وفرحة اللقاء، ولكن يبقى هنا الاشتياق يفوق كل الأشياء، لأنه سيد الحضور والمكان على الدوام وباستمرار.

يامن الابن الراحل مبكرًا والباقي فينا بقاء الروح بالجسد كعمود الخيمة الثابت بالوتد، إنه من المؤلم والصعب جدًا أن ينتابك الحنين في كل لحظة زمنية لشيء لن يعود، ولكن ما يهون على الانسان أن الحبيب والنصف الاخر انتقل راحلًا  إلى جنات النعيم والخلود.

يامن أيها الابن والطفل الجميل للغياب والرحيل، جرس يدق في الذاكرة وفي كل وقت وكل حين، يحاكي الشعور والحواس من شدة الشوق والحنين دون نسيان، لأن كل معاني ولحظات الانكسار بعد فقدانك لا تساوي شيئًا في ظل غيابك ورحيلك.

وأخيرًا وليس للذكرى الباقية بقاء الروح في الجسد آخر ، نعاهدك الابن الغالي "يامن" أن تبقى ذاكرتنا في كل يوم تنادي شوقًا ممزوجًا بالألم وحسرة الفراق لمحياك ذات الطيب الجميل، ولا ولن ننسى وكيف لنا أن ننسى وفي الذكرى السنوية الأولى من قام بتكريمك وتشييع جثمانك الطاهر من مصر العروبة عائدًا إلى غزة، إنه الأخ القائد والإنسان  الدكتور عبد الحكيم عوض"أبو عامر" صاحب الوفاء والعطاء دون مقابل، فله ولصحبه الكرام إخوته بتيارنا في الساحة المصرية كل التقدير والاحترام، الذين حملوا ابننا على الأكتاف ضمن تشييع يليق بأصالتهم الإنسانية ورفعة شأنهم الأخلاقية، فلهم منا المحبة والسلام ولك يامن وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق