اليوم السبت 22 يناير 2022م
الصحة: حالتا وفاة و928 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية "حمدونة": تهريب النطف من السجون حالة إبداعية في صناعة الحياة والتطلع للحريةالكوفية بالفيديو.. الصحة تقرر تحويل ملف وفاة الطفل سليم النواتي إلى النيابة العامة للتحقيقالكوفية وفاة المخرج السوري بسام الملاالكوفية الصين: السلطات الصحية تحذر من تفاقم أزمة كوروناالكوفية "حشد" تطالب المجتمع الدولي بتوفير العلاجات اللازمة لمرضى السرطان في غزةالكوفية "دعم الصحفيين": 17 صحفيا معتقلا في سجون الاحتلالالكوفية تشييع جثامين 8 فلسطينيين ضحايا غرق القارب في اليونانالكوفية "الضمير" تصدر تقريرا حول واقع الأخطاء الطبية في قطاعالكوفية بالأسماء.. آلية السفر من معبر رفح ليوم غد الأحدالكوفية بالفيديو.. تحسن الحالة الصحية لخطيب "الأقصى" بعد إجراءه جراحةالكوفية الفلبين.. زلزال بقوة 6 درجات يهز إقليم سارانجانيالكوفية 43 عاما على استشهاد القائد علي حسن سلامة "الأمير الأحمر"الكوفية الاحتلال يفتح تحقيقا حول استخدام الشرطة برنامج "بيغاسوس" للتجسسالكوفية الولايات المتحدة تسلم دفعة من المساعدات العسكرية لأوكرانياالكوفية تركيا: إنقاذ 21 مهاجرا قبالة ولاية إزميرالكوفية مصرع 6 أشخاص جراء حريق هائل بمبنى في الهندالكوفية الاحتلال يعتقل 3 عمال ويستولي على مركبتهم في رام اللهالكوفية مستوطن يحاول دهس شاب ووالده على حاجز حوارةالكوفية "الدولي للعدالة" يعلن رفع قضية عائلة صالحية إلى "الجنائية الدولية"الكوفية

ما أشبه الليلة بالبارحة

14:14 - 14 يناير - 2022
إبراهيم أبراش
الكوفية:

 مناسبة استحضار هذا المثل ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومقارنته بما كان يجري قبل نكبة 1948، فقبل النكبة كانت العصابات الصهيونية تعتدي على الفلسطينيين وتسرق أراضيهم تحت حماية جيش الانتداب البريطاني وكان المواطنون منفردين أو من منتسبي بعض الأحزاب يقاومون جيش الانتداب والعصابات الصهيونية بما هو ممكن ومتاح، فيما كانت الأحزاب الفلسطينية وعددها تقريبا خمسة عشر حزبا: قومية وشيوعية وإسلامية ووطنية وعائلية تتصارع على الزعامة والنفوذ وتناشد العالمين العربي والإسلامي وعصبة الأمم بالتدخل وفي النهاية كانت نكبة 1948 وقامت دولة الكيان الصهيوني وفقد الفلسطينيون أرضهم وفقدت كل الأحزاب المتصارعة نفوذها وزالت من المشهد السياسي.
واليوم تقوم قطعان المستوطنين بالاعتداء على الفلسطينيين وسرقة ما تبقى من أرضهم وتدنيس مقدساتهم تحت حماية الجيش الإسرائيلي، فيما خمسة عشر حزباً فلسطينياً من كل التوجهات السياسية تتبادل الاتهامات وتعجز حتى عن لقاء للمصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وبعضها يتصارع على السلطة، وتتجادل وتختلف حول مشاريع التسوية والهدنة وتناشد الأمم المتحدة والمنتظم الدولي بالتدخل !!!.
نتمنى أن تستخلص الأحزاب الدروس والعبر مما جرى قبل 48 حتى لا تؤول الأمور فيما تبقى من فلسطين إلى ما آلت إليه الأمور قبل النكبة ويكون مصير أحزاب اليوم نفسه مصير أحزاب ما قبل النكبة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق