اليوم الاربعاء 01 ديسمبر 2021م
رواتب موظفي السلطة بعد تصريحات اشتية .. تخوفات من خطوات الحكومة المقبلةالكوفية بالفيديو والصور|| حاول إنقاذ زوجته فاحترق.. والشؤون: لم نبلغ رسميا بالحادثالكوفية تعليم غزة تعلن موعد امتحان الثانوية العامة للدورة الاستكماليةالكوفية مصرع 29 شخصا بغرق قارب في نيجيرياالكوفية إعلام الاحتلال: دعوى قضائية ضد بينيت وشاكيد بتهمة إخفاء ملايين الشواقلالكوفية الإعدام رميا بالرصاص لمرتكب جريمة الاعتداء على طفلة رفحالكوفية المحكمة الدستورية تبطل قرار "العليا" بعودة المقطوعة رواتبهمالكوفية متحور أوميكرون يضرب موسم السياحة في بيت لحمالكوفية فصل الشتاء والأسرى.. معاناة متجددة وانعدام للمستلزمات الأساسيةالكوفية مشروع قانون إسرائيلي لفصل معلمي القدس والداخل المحتلالكوفية الأمم المتحدة تطالب بفتح الحدود أمام اللاجئين الأفغانالكوفية إصابة الأسير البطاط بجروح جراء هجوم الكلاب البوليسيةالكوفية 3 وفيات و358 إصابة جديدة بكورونا في فلسطينالكوفية عشرات المستوطنين يدنسون المسجد الأقصىالكوفية صحة الاحتلال: حالة وفاة و568 إصابة جديدة بكوروناالكوفية "مصلحون" مبادرة في غزة للحد من العنوسة وغلاء المهورالكوفية ماهر الأخرس شاب غزي بساق واحدة يقود سيارة أجرةالكوفية شركة روبوتات تبحث عن وجه بشري لشرائه مقابل 200 ألف دولارالكوفية تمارين صباحية - عضلة المعدةالكوفية غادة حويحي تحقق حلمها بافتتاح معمل خاص لإنتاج الكيكالكوفية

بالفيديو والصور|| يحيى بربخ.. شاب فلسطيني يروي تفاصيل نجاته من رحلة الموت في تركيا

18:18 - 23 نوفمبر - 2021
الكوفية:

غزة -عمرو طبش: "أكلنا السمك يما".. كلمات موجعة للشاب يحيى بربخ أطلقها مستنجدا بوالدته، قبل نجاته من الموت، بعد هجرته من غزة للبحث عن حياة كريمة نتيجة سوء وضع عائلته الاقتصادي في القطاع.

الشاب العشريني من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، هرب من أهوال الحصار والفقر والانقسام وويلات الحروب، ليصطدم بأمواج البحر بكل قسوة بعد غرق المركب الذي كان يقله مع 10 أشخاص آخرين نحو اليونان.

يروي الشاب يحيى بربخ تفاصيل قصته المروعة لـ"الكوفية"، مستذكرا أنه قبل عدة شهور بدأ بالتفكير في الهجرة الى الدول الأوروبية بحثا عن عمل وحياة كريمة، نظرا لسوء الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة، وتفشي البطالة التي قلصت فرص العمل أمام الخريجين.

وأوضح أن أسرته في كل مرة كان يحاول فيها الهجرة تمنعه من ذلك، لكنه نجح بعد العديد من المحاولات بإقناعهم بفكرة السفر إلى تركيا ليهاجر بعدها عبر البحر نحو اليونان، بهدف البحث عن عمل مناسب يعينه مع عائلته على ظروف الحياة.

وقال بربخ، "قبل السفر إلى تركيا كنت أعتقد أن الدول الأوربية بمثابة جنة، وسوف تكون الأمور ميسرة عند الوصول إليها، فقررت السفر إلى تركيا وبعدها نبحر نحو اليونان خلال 6 ساعات تفصلنا عن حياة جديدة مليئة بالعمل والراحة، لكن الأمر بدا لي مختلفا تماما عن الواقع عند وصولي إلى الأراضي التركية ".

وأكد، أنه وقع ضحية للمهربين الذين يتواصلون مع المهاجرين عند وصولهم إلى تركيا، لإقناعهم بالتعامل معهم خلال هجرتهم، بحجة أنهم يمتلكون العديد من السفن ذات المواصفات العالية التي يمكنها الوصول بهم إلى اليونان خلال 6 ساعات وبشكل آمن دون وجود أي مخاطر.

وتابع، "اتفقت مع مهرب على أن يكون يوم الجمعة الخامس من نوفمبر، موعدا لهجرتي إلى اليونان شرط دفع مبلغ "3 آلاف دولار أمريكي" المتفق عليه في مكتب صرافة بتركيا، وفي نفس اليوم يرسل لي المهرب نقطة اللقاء على واتس آب دون أن ألتقي به، وعند الوصول إلى اليونان أتسلم المبلغ.

وأكمل، أنه فور وصوله إلى نقطة الالتقاء القريبة من البحر الذي يفصل تركيا عن اليونان، تفاجئ أن عدد المهاجرين يفوق العدد الذي اتفقوا عليه، خاصة أن السفينة التي سيهاجرون من خلالها لا تستطيع الإبحار فقط إلا بـ 7 أشخاص، ولكن المهربين أصروا بأن يكون عدد المهاجرين 14 شخصا، وبعد إصرار المهاجرين على تقليل العدد، تم تقليصهم إلى 10 أشخاص، منوها إلى أن أي شخص يرفض ركوب السفينة في ذلك الوقت، يقوم المهربين بتهديده بالسلاح وقتله في حال عدم ركوبه.

وأضاف بربخ، "أبلغنا المهرب أن السفينة التي سنركبها ستوصلنا إلى نقطة أخرى بمسافة 4 كيلومترات لنركب في سفينة أسرع توصلنا إلى اليونان خلال نصف ساعة.

وتابع قائلا، "ركبنا السفينة وخلال مدة محددة وصلنا النقطة المتفق عليها، وقمنا بالتواصل معها لسؤاله عن السفينة الثانية التي سوف تقلنا، لكنه كان يماطل ويطالبنا بالإبحار حتى وصولها، لنكتشف لاحقا أنها مجرد غير موجودة".

وأوضح، أنهم عندما وصلوا المياه الإقليمية وقطعوا مسافة أكثر من 8 كيلو مترات في البحر، تفاجئوا بأن الأحوال الجوية غير مناسبة، حيث إن أمواج البحر كانت عالية وقوية وتدخل إلى السفينة من جميع الاتجاهات، ولم تنجح محاولاتهم في إخراج المياه التي دخلت إلى السفينة.

وقال بربخ، "في كل مرة كنا نحاول تدخل أمواج البحر بكميات كبيرة في داخل السفينة، حتى امتلأت وانقلبت علينا، وكان قدري مع 6 أشخاص آخرين النجاة، ولكن هناك 3 أشخاص من ضمنهم "أبو أدهم" انقلبت السفينة فوقهم ولم ينجوا".

 واختتم بربخ حديثه بالقول، إنهم تفرقوا في المياه بعد غرق السفينة ولم تنجح محاولاتهم في الصراخ ولم يتمكنوا من مشاهدة بعضهم بسبب الظلام الدامس، حيث تخلصوا من كل أغراضهم وخلعوا ملابسهم حتى يتمكنوا من السباحة في ظروف الطقس البارد وشدة الأمواج.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق