اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2021م
رفض 73% من طلبات الفلسطينيين لفلاحة أراضيهم في منطقة التماسالكوفية مبعدو كنيسة المهد يطالبون المقاومة بإدراج قضيتهم في صفقة التبادلالكوفية دعوات لمحاسبة جيش الاحتلال لاستهدافه المؤسسات الإعلاميةالكوفية نابلس: إصابة موظفين بالصليب الأحمر خلال اعتداء للمستوطنين في بورينالكوفية "الإسلامية المسيحية" تحذر من اعتداءات الاحتلال على المقبرة اليوسفية في القدسالكوفية القائد دحلان يهنئ الرئيس المصري بإلغاء تمديد حالة الطوارئالكوفية كيفية التخلص من بقع الوجهالكوفية قلاية البندورة.. الطبق الحاضر على موائد الفطور في الهواء الطلقالكوفية أهمية الحوار الاسري صحيا ونفسيا للأطفالالكوفية نساء تحت الشمس.. معرض فني لمناهضة العنف ضد المرأةالكوفية ماسة السردي... تعزف ألحان الحب والولاء للوطنالكوفية احوال الطرق وحركة المرور فى قطاع غزةالكوفية تمارين الصباحالكوفية الاحتلال يواصل التجريف في المقبرة اليوسفية بالقدسالكوفية بالأسماء|| داخلية غزة تنشر آلية السفر عبر معبر رفح الأربعاءالكوفية نادي الأسير: 34 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلالالكوفية بحرية الاحتلال تهاجم الصيادين شمال شاطئ قطاع غزةالكوفية 7 أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداريالكوفية صحة الاحتلال: 13 حالة وفاة و1038 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية الاحتلال يعتقل فلسطينيا بزعم محاولة التسلل من قطاع غزةالكوفية

ورثها أبا عن جد..

خاص بالفيديو والصور|| إبراهيم حلوق.. فلسطيني يعصر الزيتون بالطريقة البدائية 

19:19 - 09 أكتوبر - 2021
الكوفية:

غزة - عمرو طبش: مع بداية موسم الزيتون سنويًا في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة تنتشر العديد من المعاصر الحديثة الخاصة بزيت الزيتون، ولكن على الرغم من ذلك لا زال المواطن إبراهيم حلوق، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، محتفظاً بمعصرته البدائية الحجرية القديمة، التي ورثها عن الآباء والأجداد منذ أكثر من ٥٠ عاماً، في محاولة للحفاظ على التراث الفلسطيني. 
حلوق يستخدم في معصرته القديمة الأحجار الكبيرة في عملية هرس وعصر الزيتون بالنظام البارد، خلافا عن المعاصر الحديثة التي تستخدم الآلات واانظام الدافئ الذي يقلل من جودة وفائدة الزيت الصحية. 


قال إبراهيم حلوق، صاحب معصرة البركة الحجرية لـ"الكوفية"، إنه يمتلك معصرة حجرية قديمة لعصر الزيتون وتحويله إلى زيت منذ 50 عاماً، وتعد الوحيدة الباقية من نوعها في قطاع غزة، كون جميع المعاصر المنتشرة في القطاع الآن عبارة عن آلات حديثة. 
وأكد، أنه ورث المعصرة الحجرية أباً عن جد، وما زال يحتفظ بها كونها من التراث الفلسطيني القديم الذي يأبى الاندثار، متابعاً أنها تعتبر أن جودتها في عصر الزيتون تفوق الآلات الحديثة. 


وأوضح حلوق، أن عصر الزيتون وتحويله لزيت في المعصرة يدخل عدة مراحل منها، يتم وضع الزيتون في حوض، كي يتم نقله بواسطة ناقل إلى الغسالة التي تقوم بغسله جيداً بنظام البارد، حتى يتم نقله الى الحجر "الطاحونة"، كي يقوم بطحنه وعجنه جيداً. 
وتابع، أنه بعد مرحلة عجن الزيتون يتم وضعه على قفف قديمة وعربة ناقلة، حتى يتم نقله إلى المكبس، الذي يتم من خلاله ضغط القفف الموضوع عليها الزيتون المطحون، حتى يتم إخراج الماء والزيت من داخل الزيتون، وبعد ذلك يتم نقل العصارة إلى الفرازة كي يتم فصل الزيت عن الماء، وثم المرحلة الأخيرة نقل الزيت المستخلص إلى إناء لتعبئته. 


وكشف حلوق، أن الزيت الذي يتم عصره في المعصرة الحجرية يختلف كلياً عن الذي يتم عصره في الحديثة من ناحية الجودة والفوائد الصحية، نظراً لأن زيت الحجر يتم عصره على البارد، خلافاً للحديث الذي يتم عصره على الدافئ، ما يفقده بعض الفوائد الصحية. 
ونوه إلى أن الشيء الوحيد الذي يميز المعاصر الحديثة عن الحجرية سرعة الإنتاج، حيث أنها تستطيع عصر كمية كبيرة في وقت قليل، ولكن الحجرية تحتاج إلى وقت أكبر، نظراً لنقل الزيتون إلى المكابس بالأيدي وليس آليًا.


وأكد حلوق، أنه لعدم وجود ثقافة عامة لدى المواطنين بمدى أهمية الزيت الذي يتم إخراجه من المعاصر الحجرية من ناحية الجودة والفوائد الصحية، هناك إقبال ضعيف على المعصرة، ولكن هناك فئة أخرى تتجه إلى المعصرة الحجرية نظراً لأهميتها التراثية وجودة الزيت. 
واختتم حديثه لـ"الكوفية"، بالقول، "لما أشتغل في المعصرة الحجرية بتذكر الآباء والأجداد لما كانوا يشتغلوا في العصر القديم، وكانوا يستخدموا قديما البغل في إدارة الحجر والطحن بدلا عن استخدام الكهرباء اليوم"، مؤكداً أنه سيبقى متمسكاً بهذه المهنة لأنها تعتبر من تراث الآباء والأجداد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق