اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2021م
البرهان: استجبنا لإرادة الشعب السوداني وقدمنا 3 خيارات لحل الأزمةالكوفية "في سياق الإيحاءات"الكوفية هجوم إلكتروني شامل اوقف محطات الوقود في إيرانالكوفية القائد دحلان يهنئ الرئيس المصري بإلغاء تمديد حالة الطوارئالكوفية السلطة الفلسطينية محاصرة بين أزماتها الثقيلة وضيق خياراتها المتاحةالكوفية موظفو "شركة البحر" و"تفريغات 2005" يطالبون "عباس" بإنهاء معاناتهمالكوفية كورونا عالميا.. 4 ملايين و973 ألف وفاة و244 مليونا و920 ألف إصابةالكوفية الصحة: 7 وفيات و375 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية رفض 73% من طلبات الفلسطينيين لفلاحة أراضيهم في منطقة التماسالكوفية مبعدو كنيسة المهد يطالبون المقاومة بإدراج قضيتهم في صفقة التبادلالكوفية دعوات لمحاسبة جيش الاحتلال لاستهدافه المؤسسات الإعلاميةالكوفية نابلس: إصابة موظفين بالصليب الأحمر خلال اعتداء للمستوطنين في بورينالكوفية "الإسلامية المسيحية" تحذر من اعتداءات الاحتلال على المقبرة اليوسفية في القدسالكوفية كيفية التخلص من بقع الوجهالكوفية قلاية البندورة.. الطبق الحاضر على موائد الفطور في الهواء الطلقالكوفية أهمية الحوار الاسري صحيا ونفسيا للأطفالالكوفية نساء تحت الشمس.. معرض فني لمناهضة العنف ضد المرأةالكوفية ماسة السردي... تعزف ألحان الحب والولاء للوطنالكوفية احوال الطرق وحركة المرور فى قطاع غزةالكوفية تمارين الصباحالكوفية

لمنع حدوث كارثة إنسانية..

خاص بالفيديو والصور|| أهالي "عبسان الكبيرة" يناشدون المسؤولين التدخل لوقف انهيار آبار الصرف الصحي

17:17 - 09 أكتوبر - 2021
الكوفية:

غزة – عمرو طبش: تتعرض شوارع بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس، إلى انهيارات كثيرة بشكل مفاجئ نتيجة انهيار عدد كبير من آبار الصرف الصحي القديمة، كادت أن تحدث كوارث إنسانية بعد سقوط عدد من الأطفال في تلك الآبار.

وناشد سكان المنطقة جميع المسؤولين وأصحاب القرار، ضرورة  حل مشكلتهم في أسرع وقت ممكن، لتفادي وقوع كوارث إنسانية وصحية وبيئة بسبب استمرار حوادث الانهيار، وذلك لافتقار البلدة إلى شبكة صرف صحي تصلح للعمل كباقي المناطق في مدينة خانيونس، نظراً لأن الآبار الموجود قديمة جداً يتجاوز عمارها الـ40 عاماً.

قال المواطن نضال أبو دراز لـ"الكوفية"، إنه فوجئ بانهيار بئر الصرف الصحي الخاص بمنزله عندما أخبره الجيران بذلك، موضحاً أنه قام على الفور بالاتصال على بلدية عبسان الكبيرة، للقيام بعمل صيانة للبئر وإغلاقه، كي لا يسقط بداخله أحد المارة في الشارع، خاصةً أنه يقع أمام المنزل وفي شارع عام.

وأكد أنه في اليوم الثالث من إغلاق البئر، ومع مرور طلاب المدارس في الشارع الذي يقع فيه، انهار مرةً أخرى من الجانب الخلفي، مضيفًا "فيه طالب وقع في البئر، لولا عناية الله وأنا كنت موجود في المكان، كانت حدث كارثة كبيرة في المنطقة".

وأوضح أبو دراز، أن المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، أصبح وضعها صعب للغاية، نتيجة انهيار عدد من الآبار بشكل يومي ومفاجئ، مبيناً أنه لا يوجد بها شبكات صرف صحي، وأن الآبار الموجودة في المنطقة قديمة جداً ولا تصلح للاستمرار بالعمل، حيث أن كل بئر لا يبعد عن الآخر مسافة لا تتجاوز الثلاثة أمتار.

أما المواطن أنيس أبو صلاح، فروى تفاصيل ما حدث مع نجلته لحظة سقوطها في البئر لـ"الكوفية"، قائلا "فجأة أولادي بيحكلولي، إنه أختهم بشرى وقعت في البئر، عندما وصلت المكان، فجأة صعقت من المشهد يلي شاهدته، لاقيت البنت متمسكة في الماسورة، ومنظرها أسود من المجاري، وكل الرصيف واقع عليها".

وتابع "حاولت إنه أنقذها من البئر، فوقعت معها وفي آخر لحظة مسكوني الجيران، والحمد لله أنقذوها ولكن هناك العديد من الجروح في رأسها ويدها نتيجة سقوط الحجارة عليها".

وأوضح أبو صلاح، أن المنطقة مكتظة بالسكان، ولا يوجد بها شبكات صرف صحي حديثة، إذ أن كل الموجود عبارة عن آبار صرف صحي قديمة يتجاوز عمرها الـ40 عاماً تعتمد على الامتصاص المتكرر، حيث أن كل مواطن يحفر أمام منزله بئرا خاصا به، مما زاد عدد الآبار المتواجدة في الشارع.

وأكد أن انهيار بئره الخاص، لم يكن الحدث الوحيد في بلدة عبسان الكبيرة، بل أيضاً هناك العديد من حالات الانهيار التي حدثت في نفس الشارع الذي يسكن فيه، نتيجة مرور مواطنين أو سيارة وشاحنات من فوقه.

وأضاف أبو صلاح، أنه من اللحظات الأولى من ظهور مشكلة الانهيار، وهو يناشد البلدية وجميع المسؤولين وأصحاب القرار، بضرورة حل هذه الأزمة، وعمل شبكات صرف صحي حديثة للمنطقة، منوهاً إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد أي استجابة في حل تلك الأزمة، وأنها يوماً عن يوم تتفاقم أكثر فأكثر.

وعبر عن تخوفه في حال عدم حل مشكلة انهيار الآبار بشكل مفاجئ، من وقوع ضحايا وأغلبهم من الأطفال.

من جانبها قالت إيمان أبو حسن مدير دائرة الرقابة الداخلية في بلدية عبسان الكبيرة، إن منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس تعرضت بشكل مباشر لانهيار لعدد كبير من آبار الصرف الصحي بشكل متتالي على مدار سنة، متابعةً أنه وصل عدد الآبار المنهارة حتى اللحظة الى 60 بئراً، حيث أن كلًا منهم يتحدث عن مأساة، خاصةً أنهم قريبون من المنازل والمدارس والمستشفيات.

وأوضحت، أن المناطق الشرقية لمدينة خانيونس لا يوجد بها شبكات صرف صحي وصفتها بـ"صفرية الشبكة"، مبينةً أنه مع ازدياد فصل الشتاء السابق، وتعرض المنطقة في العدوان الاسرائيلي لقنابل ارتجاجية، تسببت بتشققات وضعف للآبار أدت الى سقوطها بشكل مفاجئ.

وأشارت أبو حسن، إلى أن البلدية يقتصر دورها على الإجراءات السريعة الآنية التي تحفظ سلامة المواطن من ناحية عمل صيانة البئر وإغلاقه، منوهةً إلى أن إنشاء شبكات صرف صحي وخطوط ناقلة، يقع على عاتق مصلحة مياه بلديات الساحل وسلطة المياه، مؤكدةً أنهم توجهوا إليهم وقدموا أكثر من كتاب لحل الأزمة.

وقالت، إن الجميع يسعى في تمويل لأولويات المشاريع، خاصةً شبكات الصرف الصحي شرق مدينة خانيونس، نظراً لأن الأزمة تؤثر على 130 ألف نسمة، وهذا يشكل خطراً كبيراً عليهم، مؤكدةً أنه ستكون مأساة وكارثة محتملة في حال عدم تدخل سريع من الجهات المختصة.

وطالبت، مصلحة بلديات الساحل وسلطة المياه، بضرورة العمل على دراسة لمعرفة الأسباب الحقيقة للانهيارات المفاجئة، وانشاء شبكات صرف صحي، لإنهاء المشكلة بشكل كامل سواءً من مصلحة، نظراً لأن إمكانيات البلدية ضعيفة جداً في القيام بهذا العمل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق